شبكة لالش الاعلامية

برلماني ألماني: لا ينبغي التخلي عن الكورد الذين دافعوا عنا ضد داعش

برلماني ألماني: لا ينبغي التخلي عن الكورد الذين دافعوا عنا ضد داعش

أعلن المتحدث باسم السياسة الخارجية للحزب الاشتراكي الديمقراطي (SPD) في البرلمان الألماني، أن بلاده، إلى جانب الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، أبلغت الحكومة السورية بموقفها الواضح بضرورة تحسين وضع الكورد في روجآفا كوردستان، مضيفاً: “يجب ألا نسمح لأيديولوجية داعش بالظهور مرة أخرى، لذا فمن مصلحتنا أن يتم تقوية الكورد”.

آديس أحمدوفيتش، المتحدث باسم السياسة الخارجية لكتلة الحزب الاشتراكي الديمقراطي في البرلمان الاتحادي الألماني (البوندستاغ)، صرح لمراسلة شبكة رووداو الإعلامية في ألمانيا، آلا شالي، عقب مشاركته في اجتماع لجنة العلاقات الخارجية المخصص للوضع في سوريا، بأن أوروبا استغرقت وقتاً طويلاً للالتفات إلى وضع الكورد، لكنه أكد أن موقفهم الآن واضح.

وقال البرلماني الألماني: “في لجنة الشؤون الخارجية، كانت جميع الكتل صريحة جداً؛ نحن نقف بقوة إلى جانب الكورد. ونعمل على ألا نستسلم حتى يتحسن وضع الكورد والعلويين والإزيديين في سوريا”.

وحول أهمية حماية الكورد، قال أحمدوفيتش: “يجب ألا نتخلى أولئك الذين دافعوا عنا وحمونا من إرهاب داعش قبل أكثر من 10 سنوات، وحيدين في هذا الوضع الآن”.

وفيما يتعلق بالخطوات الدبلوماسية، أشار المسؤول في الحزب الاشتراكي الديمقراطي إلى بيان رباعي بين ألمانيا وبريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة، وقال: “تمكنا أخيراً في الإطار الرباعي، من التعبير بوضوح عن موقفنا ومطالبنا للحكومة المؤقتة بضرورة تحسين وضع الكورد في شمال شرق سوريا”. كما أشار إلى ضرورة أن تقدم ألمانيا مساعدات إنسانية عاجلة لمنع وقوع كارثة إنسانية في المنطقة.

أدناه نص الحوار:

رووداو: عقدتم اليوم اجتماعاً خاصاً بشأن الوضع في سوريا وروجآفا كوردستان. هل يمكن أن تخبرنا بالضبط ما الذي ناقشتموه، وما هو الدور الذي تريد ألمانيا أن تلعبه لحماية الكورد في روجآفا كوردستان، في وقت يعيش فيه الكورد بالفعل في وضع سيء للغاية ويتعرضون لمجازر؟

أديس أحمدوفيتش: أعتقد، من المهم أن نذكر ذلك مرة أخرى؛ لقد استغرقنا وقتاً طويلاً، كأوروبيين أيضاً، للإشارة إلى هذا الوضع. كان هناك صمت كبير فيما يتعلق بإظهار التعاطف مع كورد سوريا. لذا، أود أن أقول بوضوح شديد: أنا وكتلة الحزب الاشتراكي الديمقراطي نعمل على عدم الاستسلام حتى يتحسن وضع الكورد، وكذلك العلويين والإيزديين في سوريا. لأن الحكومة المركزية تحاول دمج هذه المجموعات العرقية، لكن هذا لا يكفي. إذا نظرت إلى الوضع على الأرض، يمكنك ويجب عليك التحدث عن كارثة إنسانية. لهذا السبب، تناولنا هذا الموضوع اليوم في لجنة الشؤون الخارجية وكانت جميع الكتل صريحة جداً؛ نحن نقف بقوة إلى جانب الكورد. نريد أن يتم دمج الكورد بشكل كامل، ولكن في نفس الوقت يجب حماية حقوقهم. يجب أن تنتهي الكارثة الإنسانية. يجب على ألمانيا تقديم المساعدات الإنسانية، وليس هذا فحسب، بل بشكل خاص مع أقرب شركائها مثل بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة. تقع على عاتق الحكومة السورية الانتقالية مهمة كبيرة جداً لضمان حماية جميع الأقليات.

رووداو: لكن شعب روجآفا كوردستان يتوقع الآن أن تلعب ألمانيا دوراً مهماً وتقدم المزيد من المساعدات لشعب روج آفا وتحمي الكورد. ما هي خطتكم لحمايتهم؟

آديس أحمدوفيتش، من المهم أن نبقي هذا الموضوع دائماً على جدول أعمالنا، سواء في الإطار الأوروبي أو على المستوى الدولي. ما أود الإشارة إليه كنقطة إيجابية هو البيان الرباعي الذي صدر بالأمس. تمكنا أخيراً في الصيغة الرباعية، مع بريطانيا وفرنسا وأميركا، من التعبير بوضوح عن موقفنا ومطالبنا للحكومة المؤقتة بضرورة تحسين وضع الكورد في شمال شرق سوريا. لا ينبغي أن نسمح بأن يُترك أولئك الذين دافعوا عنا ضد إرهاب داعش قبل أكثر من 10 سنوات وحمونا من ذلك التنظيم الإرهابي، وحيدين في هذا الوضع الآن. يجب ألا نسمح لأيديولوجية داعش بالظهور مرة أخرى، لذا فمن مصلحتنا أيضاً تقوية الكورد في سوريا.

رووداو: أود أن أعرف، هل أنتم في حوارات خلف أبواب مغلقة مع الرئيس الحالي للحكومة السورية في دمشق؟ هل هناك أي محادثات؟

آديس أحمدوفيتش: نعم، هناك اتصالات دبلوماسية. كان من المقرر قبل أيام استقبال رئيس الحكومة الانتقالية في برلين، لكن ذلك اللقاء لم يحدث. لقد قلت بوضوح شديد في مقابلتي السابقة معكم إنني أنظر بعين الشك إلى رئيس الحكومة الانتقالية، لأنني لا أعتقد أنه من السهل التخلي عن أيديولوجية بين ليلة وضحاها؛ كلنا نعلم أنه كان إرهابياً نشطاً في داعش. لذلك، أنظر إليه بشك كبير، ولكن مع ذلك، يجب علينا استخدام جميع القنوات الدبلوماسية، ألمانيا وأوروبا والمجتمع الدولي، للضغط على الحكومة السورية وكذلك على جيرانها الذين يصبون الزيت على النار، من أجل تحسين وضع الكورد. يجب أن يكون هناك ضغط على جيران سوريا أيضاً.

رووداو: سؤالي الأخير هو، يتم الآن نقل عدد كبير من سجناء داعش من سوريا إلى العراق. هل ناقشتم خلال الاجتماع خطر عودة ظهور داعش وتقويته؟

أديس أحمدوفيتش: أقولها مرة أخرى، فيما يتعلق بنقل الأشخاص من سوريا إلى العراق؛ أنا أشكر العراق كثيراً على امتلاكه الشجاعة للقيام بذلك. في الوقت نفسه، أعتقد أننا لا نستطيع أن نطمئن إلا عندما نعلم أن كل إرهابي من داعش كان مسجوناً في سوريا، سيُسجن مرة أخرى في العراق. لا ينبغي السماح لسجناء داعش السابقين أو الحاليين بالحرية، بل يجب أن يبقوا في السجن، لأنهم ليسوا هناك بلا سبب؛ فهم ينتمون إلى أيديولوجية إرهابية ومتطرفة. يجب أن نتأكد من أنه لن يكون لداعش أي كلمة أخرى في هذه المنطقة.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

2000 تركي ضمن سجناء داعش المنقولين للعراق.. بغداد تنتظر انقرة لسحب 30% من “الـ7 الاف”

karwanhaji

التومان الإيراني يسجل أدنى مستوى تاريخي له

karwanhaji

ترامب لنشطاء البيئة: 40 ولاية تسجل برودة قياسية اين الاحتباس الحراري؟

karwanhaji