نظرية “يوم القيامة” تعود للواجهة.. هل ينقرض البشر بعد 17 ألف عام؟
عادت نظرية “حجة يوم القيامة” لإثارة الجدل مجدداً، إذ تستند إلى نموذج رياضي يفترض أن البشر يعيشون في منتصف تاريخهم تقريباً، ما يرجح – إحصائياً – أن البشرية قد لا تستمر لأكثر من نحو 17 ألف عام إضافية.
وبحسب النظرية، فإن العدد الإجمالي للبشر الذين سيعيشون على الأرض قد لا يتجاوز 2.34 تريليون شخص، ما يعني، وفق معدلات المواليد الحالية، الوصول إلى هذا الحد خلال نحو 17,100 سنة.
ولا تحدد النظرية سبباً محتملاً لانقراض البشرية، إلا أن العلماء يشيرون إلى مخاطر مثل الحروب النووية، وتغير المناخ، والأوبئة، واصطدام الكويكبات، إضافة إلى مخاطر الذكاء الاصطناعي.
في المقابل، يرفض عدد من الباحثين هذه الفرضية، مؤكدين أنها تعتمد على افتراضات إحصائية غير مؤكدة، ولا تأخذ في الحسبان عوامل مثل التطور العلمي، وتغير معدلات الإنجاب، أو إمكانية استيطان البشر لكواكب أخرى.
ويؤكد مختصون أن “حجة يوم القيامة” تبقى تمريناً رياضياً يهدف إلى مناقشة مستقبل البشرية، وليست توقعاً علمياً حتمياً لموعد نهاية الإنسان.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
