توم باراك يدين الهجوم على اقليم كوردستان: ضرورة أن تكون كافة الأسلحة تحت سلطة الدولة العراقية حصراً
أدان المبعوث الرئاسي الأميركي إلى العراق وسوريا توم باراك الهجوم الذي استهدف اقليم كوردستان، مؤكداً ضرورة أن تكون كافة الأسلحة تحت سلطة الدولة العراقية حصراً.
وذكر توم باراك في تدوينة على منصة إكس، اليوم الاثنين (17 آب 2026): “ندين بشدة الهجوم على صديقنا وشريكنا الكوردي المهم، رئيس وزراء إقليم كوردستان مسرور بارزاني، ومكتبه في أربيل”.
وأضاف المبعوث الأميركي أن “مثل هذا العدوان على حلفائنا الكورد الموثوق بهم أمر غير مقبول ويشكل تهديداً مباشراً للاستقرار الإقليمي”.
وأكد باراك أنهم لن يتغاضوا عن هذه الأعمال العدائية ولن يتسامحوا معها، مشيراً إلى أنهم يؤيدون تماماً قيادة رئيس الوزراء علي الزيدي في استعادة سيادة العراق الكاملة “وضمان بقاء جميع الأسلحة والقوات الأمنية تحت سلطة الدولة العراقية”.
يُشار إلى أن جهاز مكافحة الإرهاب في كوردستان أوضح في بيان أنه: “وفقاً لمعلومات مكافحة الإرهاب في كوردستان، فجر اليوم الاثنين 17 آب 2026، في الساعة 00:28، تم توجيه طائرتين مسيرتين مفخختين من طراز (حديد 110) من الجانب الإيراني من الحدود نحو مقر المكتب الخاص لرئيس وزراء إقليم كوردستان ومقر إقامة مدير وكالة الحماية (باراستن) في قضاء بيرمام بمحافظة أربيل”.
ولفت الجهاز في بيانه إلى أنه: “ولحسن الحظ لم تسفر الهجمات عن أي أضرار في الأرواح”.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
