شبكة لالش الاعلامية

انطلاق التبادل التجاري مع سوريا عبر ربيعة.. أول ثلاث شحنات تدخل العراق

انطلاق التبادل التجاري مع سوريا عبر ربيعة.. أول ثلاث شحنات تدخل العراق

أعلنت الهيئة العامة للجمارك، اليوم الثلاثاء، عن دخول أول ثلاث شحنات تجارية قادمة من الجانب السوري عبر منفذ ربيعة الحدودي لتعزيز حركة التبادل الاقتصادي بين البلدين.

وقالت الهيئة في بيان إن “أول ثلاث شحنات تجارية قادمة من الجانب السوري دخلت عبر منفذ ربيعة الحدودي، في خطوة تعكس استئناف النشاط التجاري وتعزيز حركة التبادل الاقتصادي بين البلدين.

وأوضح أن “المراكز الجمركية في المنفذ باشرت بإجراءات التدقيق والكشف وفق الضوابط والتعليمات النافذة، مع ضمان انسيابية دخول الشحنات وبما يحقق التوازن بين تسهيل التجارة وتشديد الرقابة”.

وأكدت الهيئة حسب البيان أن “هذه الخطوة تأتي ضمن توجهات الحكومة لتفعيل عمل المنافذ الحدودية ورفع كفاءة الأداء المؤسسي، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتنشيط حركة الاستيراد والتبادل التجاري”، مبينة أن “العمل مستمر لاستقبال المزيد من الشحنات خلال الفترة المقبلة، مع الالتزام بتطبيق أعلى معايير الرقابة والامتثال لضمان سلامة الإجراءات ومنع أي مخالفات”.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

الخارطة الجديدة.. إلى أين يتجه العراق والمنطقة بعد دعوة ترمب للتطبيع؟

karwanhaji

تفاصيل اكثر عن حملة الفاسدين.. مرشحون صرفوا ملياري دينار على دعاياتهم الانتخابية

Khidir khalat

تقديراً لمواقفها الإنسانية.. تربية كربلاء تُطلق اسم “حلبجة” على إحدى مدارسها منذ ساعة العراق حلبجة كربلاء اربيل (كوردستان24) – أعلنت المديرية العامة للتربية في محافظة كربلاء عن إطلاق اسم “حلبجة” على إحدى المدارس المخصصة للبنات في المحافظة، وذلك تقديراً للموقف الإنساني والتضامني الذي أبداه أهالي وحكومة حلبجة تجاه عائلة التلميذة الراحلة، رقية رافد الحسناوي. وأوضحت المديرية، في بيان لها، أن هذه المبادرة تأتي تخليداً لمشاعر المواساة والتعاطف التي رافقت تلك الحادثة، والتي تركت أثراً معنوياً عميقاً لدى الأوساط المحلية والتعليمية في كربلاء. وأضاف البيان أن القرار يهدف إلى تجسيد قيم الوفاء للمواقف الأخوية، وترسيخ أواصر التكافل والترابط الاجتماعي بين أبناء المحافظات العراقية، فضلاً عن استذكار المكانة الرمزية والتاريخية التي تحظى بها مدينة حلبجة في الوجدان الوطني. وتعود تفاصيل الحادثة إلى التاسع من حزيران الجاري، عندما تعرضت الطفلة الكربلائية “رقية” (11 عاماً) للغرق إثر سقوطها في مياه نبع مصيف “زلم” بمنطقة هورامان، خلال جولة سياحية مع عائلتها في حلبجة. وعلى إثر الحادث، أطلق أهالي المنطقة وفرق الدفاع المدني بحلبجة حملة تضامنية استمرت ثمانية أيام من البحث المضني والتحري المتواصل، أسفرت يوم الأربعاء الماضي (17 حزيران) عن انتشال الجثمان، جرى بعدها نقله قبل ظهر أمس الخميس بموكب رسمي بسيارة إسعاف خاصة إلى مسقط رأسه في كربلاء لإتمام مراسم الدفن. وأثارت الملاحم الإنسانية ومشاهد التآخي التي سطّرها أهالي حلبجة طوال فترة البحث إشادة شعبية واسعة وموجة من التضامن بين العراقيين بمختلف أطيافهم، وسط برقيات ورسائل شكر عبّرت عن الامتنان والتقدير لأصالة ونخوة المجتمع الكوردستاني في حلبجة وتلاحمه الإنساني مع أبناء الوطن الواحد.

Khidir khalat