شبكة لالش الاعلامية

النقد الدولي: العراق من بين الاقتصادات الأكثر تأثراً بالتوترات الإقليمية

النقد الدولي: العراق من بين الاقتصادات الأكثر تأثراً بالتوترات الإقليمية

حذر صندوق النقد الدولي من أن العراق سيكون من بين الاقتصادات الأكثر تأثراً بالتوترات والاضطرابات الإقليمية خلال عام 2026، في ظل انعكاسات متزايدة على معدلات التضخم والحسابات الخارجية والأوضاع المالية العامة.

وبحسب تقرير للصندوق، فإن العراق يأتي ضمن مجموعة محدودة من الدول التي تواجه ضغوطاً مزدوجة نتيجة اضطراب حركة التجارة وارتفاع تكاليف النقل، إلى جانب تأثيرات المواجهات المسلحة على مسارات التبادل التجاري وخصوصاً المرتبطة بمضيق هرمز، مما أدى إلى تراجع ملحوظ في مؤشرات الحساب الجاري والرصيد المالي مقارنة بتوقعات سابقة.

وأشار الصندوق إلى أن العراق وإيران سجلا أكبر الضغوط السلبية في الحسابات الخارجية والمالية بين دول المنطقة المتأثرة؛ إذ تفوقت خسائر التجارة وتراجع النشاط الاقتصادي على أي مكاسب محتملة من ارتفاع أسعار النفط، ما أدى إلى مراجعات نزولية في الأداء المالي لعام 2026.

وفي جانب التضخم، اشار التقرير الى أن العراق شهد ارتفاعاً في التوقعات ضمن مجموعة دول الخليج، مدفوعاً بزيادة تكاليف الاستيراد وارتفاع أسعار السلع، حيث تراوحت الزيادات في المنطقة بين مستويات متوسطة في العراق وبعض دول الخليج، مقابل مستويات أعلى في إيران.

ووفق التقرير، فإن هذه التطورات تعكس حساسية الاقتصاد العراقي تجاه الاضطرابات الإقليمية، خاصة في ما يتعلق بسلاسل التوريد وتكاليف التجارة الخارجية، إضافة إلى اعتماد البلاد على مسارات نقل حيوية تمر عبر نقاط توتر جيوسياسية.

كما توقع التقرير أن تستمر الضغوط على المؤشرات الاقتصادية للعراق خلال الفترة المقبلة، ما لم تحدث انفراجة في بيئة التجارة الإقليمية وتحسن في شروط الاستقرار الاقتصادي والمالي.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

نحو 200 حالة طلاق يومياً.. ارتفاع «مقلق» في معدلات الطلاق بالعراق

karwanhaji

تقديراً لمواقفها الإنسانية.. تربية كربلاء تُطلق اسم “حلبجة” على إحدى مدارسها منذ ساعة العراق حلبجة كربلاء اربيل (كوردستان24) – أعلنت المديرية العامة للتربية في محافظة كربلاء عن إطلاق اسم “حلبجة” على إحدى المدارس المخصصة للبنات في المحافظة، وذلك تقديراً للموقف الإنساني والتضامني الذي أبداه أهالي وحكومة حلبجة تجاه عائلة التلميذة الراحلة، رقية رافد الحسناوي. وأوضحت المديرية، في بيان لها، أن هذه المبادرة تأتي تخليداً لمشاعر المواساة والتعاطف التي رافقت تلك الحادثة، والتي تركت أثراً معنوياً عميقاً لدى الأوساط المحلية والتعليمية في كربلاء. وأضاف البيان أن القرار يهدف إلى تجسيد قيم الوفاء للمواقف الأخوية، وترسيخ أواصر التكافل والترابط الاجتماعي بين أبناء المحافظات العراقية، فضلاً عن استذكار المكانة الرمزية والتاريخية التي تحظى بها مدينة حلبجة في الوجدان الوطني. وتعود تفاصيل الحادثة إلى التاسع من حزيران الجاري، عندما تعرضت الطفلة الكربلائية “رقية” (11 عاماً) للغرق إثر سقوطها في مياه نبع مصيف “زلم” بمنطقة هورامان، خلال جولة سياحية مع عائلتها في حلبجة. وعلى إثر الحادث، أطلق أهالي المنطقة وفرق الدفاع المدني بحلبجة حملة تضامنية استمرت ثمانية أيام من البحث المضني والتحري المتواصل، أسفرت يوم الأربعاء الماضي (17 حزيران) عن انتشال الجثمان، جرى بعدها نقله قبل ظهر أمس الخميس بموكب رسمي بسيارة إسعاف خاصة إلى مسقط رأسه في كربلاء لإتمام مراسم الدفن. وأثارت الملاحم الإنسانية ومشاهد التآخي التي سطّرها أهالي حلبجة طوال فترة البحث إشادة شعبية واسعة وموجة من التضامن بين العراقيين بمختلف أطيافهم، وسط برقيات ورسائل شكر عبّرت عن الامتنان والتقدير لأصالة ونخوة المجتمع الكوردستاني في حلبجة وتلاحمه الإنساني مع أبناء الوطن الواحد.

Khidir khalat

المركزي العراقي ينفي كتاباً مزوراً حول تغيير سعر الصرف

karwanhaji