شبكة لالش الاعلامية

النازحون من عفرين في قامشلو يعيشون تحت وطأة البرد وظروف إنسانية قاسية

النازحون من عفرين في قامشلو يعيشون تحت وطأة البرد وظروف إنسانية قاسية

في ظل ظروف إنسانية قاسية، يعاني النازحون من عفرين في مدينة قامشلو، حيث فقد العديد من الأهالي حياتهم بسبب البرد القارس، تقيم مئات العائلات في مدارس تحولت إلى ملاجئ مؤقتة، يفتقرون فيها إلى الماء والملابس الدافئة، مما يزيد من معاناتهم في هذا الوضع الصعب.

موريك، البالغ من العمر 60 عاماً، استشهد ابنه قبل أربعة أعوام، وهو وعائلته المكونة من ستة أفراد ينزحون للمرة الثالثة. ومنذ سبعة أيام، يقيمون في غرفة صغيرة بإحدى مدارس قامشلو.

ميسا، نازحة من عفرين، تقول لشبكة رووداو الإعلامية: “سلامنا لعفرين بعد تعرضها للقصف، نزحنا من عفرين إلى الشهباء، ومن الشهباء آتينا إلى الرقة، حيث رأينا مصاعب كثيرة. ما الذي يريده منا العدو؟ نحن كورد، ماذا تريدون من الكورد؟ هل تريدون قتل الكُورد جميعاً؟ قتلوا الأطفال والكبار. ماذا تريدون منا؟”، وتضيف: “منذ ثلاثة أيام، وأطفالنا ينامون على الأرض، لا نملك المال ولا أي شيء، فقط هذه الأغطية التي نجلس عليها.”

المدرسة التي أصبحت ملاذاً للنازحين، تتألف من ثلاثة طوابق، وفي كل طابق هناك قصة، قصص لأشخاص نزحوا من مدن وبلدات مختلفة، من منازلهم ومساقط رؤوسهم.

من أماكن كان يُفترض أن تكون ملاذاً دافئاً لهم، باتوا نازحين ومجبرين على العيش في مكان يفتقر لأدنى مقومات الحياة الأساسية.

أما أحمد محمد، نازح آخر من عفرين، فيقول لرووداو: “عالم الضياء بالنسبة لي غدا مظلماً منذ عام 2017، عندما تسبب قصف مفاجئ بتضرر أعصاب عيني وفقدت بصرى. أنا نازح من عفرين منذ ذلك الوقت، بقينا سبع سنوات في الشهباء تحت الخيام، تحت الحر والبرد، ومن ثم خرجنا إلى الرقة، وفي الرقة أيضاً هاجمونا، ولذلك نزحنا منها أيضاً. ونحن خلف الجرار، توفيت طفلتان هناك كانتا لجيراني. بقوا في الجرار، والجو كان بارداً وتساقطت الأمطار، فتوفيت واحدة تبلغ سنتين والأخرى ستة أشهر.”

في قامشلو، تم تخصيص معظم المدارس للنازحين، وقد أدى انعدام مياه الشرب إلى لجوئهم إلى إذابة الثلوج للحصول على الماء. كما يفتقرون للملابس الدافئة والغذاء الكافي، مما يزيد من معاناتهم اليومية في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

توم باراك: من إبراهيم إلى موسى ويسوع مروراً بـ اسحاق.. السلام في الشرق الأوسط «معضلة تاريخية لا حلّ لها»

karwanhaji

أكسيوس: أمام إيران فرصة أخيرة وترمب قد يغير رأيه ويأمر بتوجيه ضربة

karwanhaji

ترامب للمحتجين الإيرانيين: استمروا.. المساعدة قادمة

karwanhaji