قسد: مفاوضات دمشق تجري برعاية دولية.. فشل الخيار الدبلوماسي لن يدفعنا للتراجع
كشف مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، فرهاد شامي، عن كواليس اللقاءات والمفاوضات الجارية حالياً في العاصمة السورية دمشق، مؤكداً أنها تتم بـ “مواكبة وإشراف دولي”، وسط ترقب لنتائج قد ترسم ملامح المرحلة المقبلة.
وأوضح شامي، في تصريحات لقناة محلية، أن قيادة “قسد” تمنح الأولوية للمسار الدبلوماسي لإيجاد مخارج آمنة للأوضاع الراهنة، مشيراً إلى أن نتائج هذه المحادثات الدولية ستُعلن للرأي العام في القريب العاجل، بمجرد بلورتها بشكل نهائي.
وبنبرة حازمة، استدرك المسؤول الإعلامي قائلاً إن الرغبة في السلام لا تعني الضعف، محذراً من أنه في حال فشل الحلول السياسية أو تعنت الأطراف الأخرى، فإن القوات “لن تتراجع خطوة واحدة إلى الوراء”.
ووجّه شامي تحذيراً مباشراً، مؤكداً أنه إذا اختار “العدو” استئناف لغة السلاح، فإن الرد لن يكتفي بوضعية الدفاع التقليدية، بل سيتجاوز ذلك نحو “خطوات عسكرية واستراتيجية كبرى” كفيلة بقلب الموازين.
وشدد شامي على الدور الاستراتيجي للحاضنة الشعبية، معتبراً أن الحراك الجماهيري في روج آفا، وإقليم كوردستان، ودول المهجر، يلعب دوراً “حاسماً ومصيرياً” في هذه المرحلة. وأضاف أن بقاء الشعب في الميادين والتفافه حول قواته هو الضمانة الحقيقية لتحقيق الاستقرار وتفويت الفرصة على المخططات التي تستهدف أمن المنطقة.
واختتم فرهاد شامي تصريحه بطمأنة الأهالي بأن المسيرة النضالية ستتوج بالنصر، داعياً المواطنين إلى الحذر من “الحرب النفسية” وحملات التضليل التي يمارسها الخصوم، مؤكداً أن الثقة المطلقة في “قسد” هي السبيل لمواجهة كافة التحديات والخروج من الأزمة الحالية بسلام وقوة.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
