شبكة لالش الاعلامية

“أساس الصناعة النووية”.. إيران تؤكد تمسكها بحق تخصيب اليورانيوم

“أساس الصناعة النووية”.. إيران تؤكد تمسكها بحق تخصيب اليورانيوم

دافعت إيران عن حقّها في تخصيب اليورانيوم، غداة تحذير من الولايات المتحدة التي رأت أنّ هناك “أسباباً عدة” لتوجيه ضربة إلى الجمهورية الإسلامية التي تخوض معها مفاوضات غير مباشرة تهدف إلى التوصل إلى اتفاق.

وقال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، في مقطع فيديو اليوم الخميس (19 شباط 2026)، إن “أساس الصناعة النووية هو التخصيب”، مضيفاً أن “البرنامج النووي الإيراني يتقدّم وفق قواعد الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ولا يمكن لأي بلد أن يحرم إيران من حق الاستفادة من هذه التكنولوجيا سلمياً”.

وكانت الولايات المتحدة قد حذّرت إيران الأربعاء، معتبرة أن التوصل إلى اتفاق سيكون “من الحكمة”، وذلك بعد جولة ثانية من المحادثات غير المباشرة في جنيف أعلن الطرفان عزمهما مواصلتها.

وأطلقت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، هذا التحذير عقب إعلان إيران أنها تُعدّ إطاراً لدفع هذه المفاوضات قدماً مع واشنطن، والتي استؤنفت في 6 شباط بوساطة عُمانية في العاصمة مسقط.

وفي ظل تعزيز الانتشار العسكري الأميركي في الخليج، حذّر دونالد ترمب بريطانيا من التخلي عن قاعدة دييغو غارسيا العسكرية في جزر تشاغوس بالمحيط الهندي، معتبراً أنها ستكون حيوية في حال شنّ هجوم على إيران إذا ما فشلت المفاوضات.

ورغم الإقرار باستمرار التباعد بين الولايات المتحدة وإيران، أشار الطرفان إلى عزمهما مواصلة المناقشات، التي انهارت في حزيران الماضي إثر هجوم إسرائيلي على الجمهورية الإسلامية أدى إلى اندلاع حرب استمرت 12 يوماً.

وقالت ليفيت إن “هناك أسباباً وحججاً عدة تدعم توجيه ضربة إلى إيران”، مضيفة أن “من الحكمة لإيران التوصل إلى اتفاق مع الرئيس ترمب”.

وكان وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، قد حذّر في وقت سابق من أن الولايات المتحدة ستمنع إيران من امتلاك سلاح نووي “بطريقة أو بأخرى”.

وأرسلت واشنطن حاملتي طائرات إلى الخليج، كما تنشر عشرات آلاف الجنود في قواعد بالمنطقة، بعضها قد يكون عرضة لهجوم إيراني مضاد.

وأفادت شبكتا “سي إن إن” و”سي بي إس” بأن الجيش الأميركي مستعد لتنفيذ ضربات على إيران اعتباراً من نهاية هذا الأسبوع، رغم أن الرئيس الأميركي لم يتخذ بعد قراراً نهائياً.

وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلاً عن مسؤولين أميركيين لم تسمّهم، أن ترمب أُبلغ بخيارات عسكرية، من بينها خيار يستهدف “قتل عدد من القادة السياسيين والعسكريين الإيرانيين بهدف إسقاط نظام الحكم”.

وفي خضم هذا التوتر، دعا رئيس الوزراء البولندي، دونالد توسك، مواطنيه الخميس إلى مغادرة إيران فوراً، معتبراً أن احتمال اندلاع نزاع مفتوح “واقعي جداً”، حتى خلال الساعات المقبلة.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

برلماني ألماني: تعاظم قوة داعش في العراق وسوريا يشكل خطراً على ألمانيا وأوروبا

karwanhaji

قانون طالبان الجنائي الجديد: ضوابط “تأديب” الأسرة وتغييرات في النظام القضائي

karwanhaji

القائم بمهام مرشد الثورة الإيرانية: المواجهة تمضي وفق الخطط التي وضعها خامنئي

karwanhaji