شبكة لالش الاعلامية

المرجع الخالصي: الكورد جزء أصيل من الأمة الاسلامية والدفاع عنهم واجب

المرجع الخالصي: الكورد جزء أصيل من الأمة الاسلامية والدفاع عنهم واجب

أدان المرجع الديني العراقي جواد الخالصي ما يتعرّض له الكورد في سوريا من عمليات قتل واستهداف، وفيما أبدى رفضه القاطع لأي اعتداء يطال أي مكوّن من مكوّنات الشعب السوري، شدّد على أن “الكورد جزءٌ أصيل ومهم من الأمة، وأن الدفاع عنهم واجب”.

وقال الخالصي في تصريحٍ لشبكة رووداو الإعلامية، يوم السبت (24 كانون الثاني 2026) حول التطورات الجارية في سوريا، إن “الموقف الذي تبنّيناه منذ البداية كان يقوم على الحفاظ على وحدة سوريا دولةً وشعباً، وضمان الحقوق المتساوية لجميع أبنائها من عرب وكورد، وسنّة وشيعة، وعلويين ودروز، بعيداً عن أي تدخلات أجنبية أو مشاريع عابثة”.

وأكّد أن “ما يُسمّى بالأغلبية السنية أو الشيعية، وحتى الأغلبية الإسلامية، هو واقعٌ اجتماعيٌّ محترم ضمن الأمة الواحدة، لا يجوز الاستعلاء على باقي أبنائها، بل يوجب على الأغلبية مسؤوليةَ حماية الأقليات، رغم تحفظنا على كل هذه المصطلحات”.

الخالصي، أوضح أن “التدخل الأجنبي كان حاضراً منذ المراحل الأولى للأزمة، وهدفه تمزيق النسيج الوطني السوري وإنهاء دور سوريا كقوة داعمة للمقاومة”، مشيراً إلى أن “ما شهدته البلاد من قتلٍ طائفي وتهجيرٍ وتفجيراتٍ استهدفت المساجد والكنائس في حمص ودمشق وغيرها، كان نتيجة مباشرة لمخططٍ حذّرنا منه مراراً”.

المرجع الخالصي، لفت إلى أن “الأحداث الأخيرة في شرق سوريا تمثل صورة أخرى من هذا المخطط، وأن جهاتٍ خارجية سعت إلى استغلال الكورد ضمن مشاريع التقسيم والفتنة، رغم أن الغالبية الساحقة منهم لا تؤيد ذلك”.

وحذّر الخالصي من “التعويل على القوى الخارجية، ولاسيما الولايات المتحدة”، مؤكداً أن “تجارب التاريخ تثبت استعداد هذه القوى للتخلّي عن حلفائها متى ما اقتضت مصالحها”، مستشهداً بما جرى في العراق، وفي تجارب سابقة في جمهورية مهاباد وإيران وفي مناطق الكورد في تركيا.

وأكد المرجع الخالصي أن “أي خلافات سياسية لا تبرر الاعتداء على أي مكوّن من مكوّنات الأمة”، داعياً إلى “رفض منطق الأغلبيات، والتمسّك بمبدأ الأمة الواحدة، ومواجهة كل ما من شأنه إضعاف النسيج الاجتماعي الوطني”.

كما جدّد التأكيد على “ضرورة وحدة الشعوب، ومنع أي جريمة بحق أي جزء من أبناء الأمة في سوريا والعراق وسائر المنطقة”، داعياً الجماهير إلى “الوعي بأن لا خلاص لها إلا بالعودة إلى الإسلام والوحدة تحت رايته، والحفاظ على الأوطان من التقسيم والاحتراب”.

وشهدت العاصمة العراقية بغداد، يوم أمس الجمعة، وقفة احتجاجية شارك فيها نشطاء وأكاديميون وصحفيون عراقيون، تعبيراً عن تضامنهم مع الكورد والأقليات القومية والدينية في سوريا، في ظل الهجمات التي تتعرض لها من قبل فصائل مسلحة تابعة للحكومة السورية.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

ترامب يشيد بمبعوثه إلى العراق: سافايا يتفاوض أفضل من أي شخص آخر في الملف العراقي

karwanhaji

وثيقة رسمية لاعداد عناصر داعش المعتقلين في العراق وجنسياتهم

karwanhaji

الأمن الوطني العراقي: إعتقال ”أخطر خبراء المتفجرات“ في داعش

karwanhaji