تنسيقية “المقاومة العراقية” تحذر واشنطن من التنصل عن تنفيذ اتفاق سحب قواتها
من البلاد
أصدرت تنسيقية المقاومة العراقية تحذيراً إلى الولايات المتحدة الأميركية، مطالبة بالالتزام الكامل بما تم الاتفاق عليه مسبقاً مع الحكومة العراقية بخصوص سحب كامل قواتها من البلاد.
وقالت التنسيقية في بيانها الرسمي، اليوم الاربعاء (25 شباط 2026)، إن “العلاقة بين العراق والولايات المتحدة لا تقوم على مبدأ الندية بين الدول ذات السيادة”، مشيرة إلى “استمرار واشنطن في التدخل بالشأن الداخلي العراقي، وتحديد الشخصيات السياسية التي يُسمَح لها بتسنّم المناصب الحكومية أو يُستبعَد غيرها وفق إرادتها، وهو نهج دأبت على اتباعه ضمن سياساتها الاستكبارية”.
وأكد البيان أن “الاحتلال الأميركي مايزال مستمراً في انتهاك الأجواء العراقية، سواء عبر الطيران المسيّر أو الحربي، وهو ما يشكل تهديداً أمنياً جسيماً يمس استقرار البلاد وسلامة أراضيها، ويعد اعتداءً صريحاً على مقتضيات السيادة وكرامة الدولة”.
وفيما يخص الالتزام بالاتفاقيات الموقعة، أوضحت التنسيقية أن “الولايات المتحدة لم تفِ بكامل عهودها، ولم يتم اتخاذ أي إجراء حقيقي لتنفيذ ما تبقّى من الاتفاق المبرم مع الحكومة العراقية، القاضي بإخراج جميع القوات الأجنبية من أرض العراق وسمائه”.
وأضافت أن “هذا الإصرار على التنصّل والمماطلة لا يترك أمامنا إلا تحمّل مسؤولياتنا الشرعية والأخلاقية في اتخاذ المواقف التي تليق بكرامة شعبنا وحقّه المشروع في إنهاء الاحتلال، إذا ما أصرّوا على إبقاء وجودهم وفرض إرادتهم على البلاد”.
وسبق أن توصلت واشنطن وبغداد في عام 2024 إلى تفاهم بشأن خطط انسحاب قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة من العراق، ونصت الخطة الأساسية على مغادرة مئات الجنود بحلول أيلول 2025، وأن يغادر الباقون بحلول نهاية عام 2026.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
