شبكة لالش الاعلامية

مدير الطبابة بوزارة البيشمركة: داعش استخدم الأسلحة الكيماوية ضد قواتنا 13 مرة

مدير الطبابة بوزارة البيشمركة: داعش استخدم الأسلحة الكيماوية ضد قواتنا 13 مرةproxy

رووداو – أربيل: تحدث مدير عام الطبابة العسكرية في وزارة البيشمركة، اللواء الطبيب محسن محمد رشيد زنكنة، لشبكة رووداو الإعلامية، حول واقع القطاع الطبي في الإقليم، لا سيما فيما يتعلق بتقديم الخدمات الطبية لقوات البيشمركة في جبهات القتال، أو في مستشفيات إقليم كوردستان، إضافةً إلى المصابين الذين تستوجب إصاباتهم العلاج في الخارج.

وحول تنظيم العمل الطبي ميدانياً في جبهات القتال، أوضح زنكنة أنه “توجد وحدات عسكرية مقاتلة على طول الجبهات التي تقاتل فيها البيشمركة، وفي كل وحدة يوجد فريق طبي مكون من عدد من الكوادر الطبية كالمعاونين الطبيين والمضمدين وغيرهم، حيث تتلخص مهمتهم في تقديم العلاج المبدئي”.

وأضاف زنكنة “ثم يتم تحويل المصابين إلى الوحدات الموجودة في ذلك المحور، أو ينقل مباشرة إلى مستشفيات حكومة الإقليم المتوزعة في مختلف المحافظات والأقضية والنواحي، وفي محافظة السليمانية يتم تحويل بعضهم إلى المستشفيات التابعة للمؤسسات العسكرية التابعة لقوات 70”.

وبالنسبة لأعداد الجرحى من البيشمركة، أوضح اللواء الطبيب أنه “منذ بداية القتال وإلى الآن وصلت أعداد الجرحى من البيشمركة إلى 8700 جريح، تتراوح إصاباتهم بين الطفيفة والمتوسطة والبالغة، كما بلغ عدد الشهداء من قوات البيشمركة إلى 1500 شهيد، وحول إرسال الجرحى للعلاج في الخارج، فإننا في حكومة الإقليم لدينا نظام محدد بالتعاون مع وزارة الصحة، حيث توجد لجان متخصصة في كل من محافظات دهوك، أربيل، السليمانية، وكركوك”.

وتابع: “يتم عرض الجرحى على إحدى هذه اللجان بعد إتمامه للعلاج الأولي والثانوي في مستشفيات الإقليم، وفي حال قررت اللجنة المكونة من عدد من الأخصائيين أن المصاب لا يمكن علاجه داخل الإقليم، سواء في المستشفيات الحكومية أو الأهلية، فإنه في هذه الحالة يتم إحالة المصاب للعلاج في الخارج بعد إنهاء الإجراءات المطلوبة في وزارة البيشمركة، ومن ثم يتم إرسالهم إلى أوروبا، الهند، الأردن، تركيا، إيران، أو غيرها”.

وأفاد مدير عام الطبابة العسكرية في وزارة البيشمركة أن “عدد المصابين الذين تمت إحالتهم للعلاج في الخارج وصل إلى 659 مصاباً، حيث صرفت مبالغ ضخمة لهذا الغرض، كما أن مجموع الديون المترتبة على وزارة البيشمركة، والتي تستحق الدفع، بلغت أكثر من 2 مليون دولار، ولا توجد سيولة نقدية متوفرة حالياً، فمستشفيات تركيا مثلاً تطالب بأكثر من 410 آلاف دولار، وهي مستحقة الدفع منذ أكثر من عام، كما أننا مطالبون بدفع مليون يورو للمستشفيات اليونانية، ومنها مستشفى متروبوليتان، فضلاً عن المستشفيات الأهلية داخل إقليم كوردستان التي تمت معالجة المصابين فيها، وليست لدينا الإمكانيات نظراً لقطع الميزانية عن حكومة الإقليم من قبل الحكومة المركزية، مما تسبب بخلق أزمة كبيرة في الإقليم”.

وقال: “نحن نوجه سؤالاً للعالم وللحكومة المركزية، مفاده هو كيف يتم دفع الرواتب والمستحقات للموظفين والمنتسبين في محافظة نينوى التي يسيطر عليها داعش، وبنفس الوقت قطع رواتب وأرزاق المواطنين والمنتسبين للبيشمركة في إقليم كوردستان، والذين هم في معركة ضد تنظيم داعش جنباً إلى جنب مع الجيش العراقي، ونترك هذا الأمر للسياسيين لكي يصلوا إلى تفاهم حوله”.

وتحدث زنكنة عن الأسلحة الكيماوية التي يستخدمها داعش في المعارك، موضحاً بالقول: “لا نملك إمكانية العلاج ولا إمكانية الوقاية منها، ولكن قسم من الإصابات جراء الأسلحة الكيماوية التي استخدمت تم علاجها داخل الإقليم بشكل بسيط، وقد تعرضت قوات البيشمركة حوالي 12 إلى 13 مرة لأنواع مختلفة من الأسلحة الكيماوية، من غاز الكلورين إلى غاز الفوسفور وكذلك غاز الخردل، وغازات أخرى غير معروفة، في عدة مناطق مثل زمار، سنجار، حردان، كسك، كوير، مخمور، كركوك، خازر، وبعشيقة، وأكبر ضربة بتلك الأسلحة كانت في محور تازة، حيث سقط أكثر من 400 شخص بين قتيل وجريح، أغلبهم من المدنيين، فالعدو شرس ويستخدم كافة الإمكانيات المتوفرة لديه”.

وكشف اللواء الطبيب عن دور جامعة الموصل في موضوع الأسلحة الكيماوية، مشيراً إلى أن “الجميع يعرف إمكانيات جامعة الموصل في هذا المجال، وأساتذة الجامعة يتعاونون مع داعش بغض النظر إن كان برضاهم أو رغماً عنهم، ونحن نعلم جيداً أن يتم صنع الأسلحة الكيماوية في الموصل”.

بالنسبة للمساعدات المقدمة من قبل التحالف الدولي، أوضح زنكنة أنها “هي متواضعة جداً، وحتى الأقنعة الواقية لم نستلم منها سوى عدد ضئيل ولا يغطي الحاجة، وهنا تجدر الإشارة إلى أن قسماً من المستحقات التي أرسلها التحالف لحكومة الإقليم وللبيشمركة، كانت محجوزة في مخازن التاجي التابعة للحكومة المركزية في بغداد، وهنا أتوجه بالشكر لبلجيكا التي أرسلت قسماً من المواد الطبية البسيطة من الضمادات والإسعافات الأولية وغيرها إلى قوات البيشمركة، حيث كنت المنسق معهم، وبعد أن تم إرسالها إلى مطار بغداد، تم تأخير الطائرة داخل المطار، قبل أن تتجه الطائرة إلى مطار أربيل، حيث استلمنا المواد”.

وحول مسألة التنسيق مع وزارة الدفاع العراقية، وإن كانت تقدم مساعدات للبيشمركة، قال مدير عام الطبابة العسكرية في وزارة البيشمركة: “نحن مع إمكانياتنا الحالية كعسكر وطبابة، لسنا بحاجة لمساعدة وزارة الدفاع العراقية، بل على العكس تماماً، فنحن من منطلق أخلاقنا في إقليم كوردستان، نقدم المساعدة للجيش العراقي ونعالج المصابين منهم في مستشفيات أربيل وباقي مستشفيات إقليم كوردستان، علماً بأن وزارة الدفاع العراقية تمتلك طائرات و 1150 سيارة إسعاف، في حين تمتلك وزارة البيشمركة 23 سيارة إسعاف فقط”.

وأضاف: “كما أنهم يمتلكون مستشفيات ميدانية متنقلة، أحدها موجود في مخمور، ورغم ذلك فإن جرحى الجيش العراقي يعالجون في مستشفى طوارئ الغرب في أربيل، أو إلى مستشفيات السليمانية أو غيرها، ونحن لا نرفض أية حالة أو جريح، لأننا نعتبره أخاً لنا، ولكن على الحكومة العراقية أن تغير سياستها، وعلى العالم كله أن يعرف أن سياسة الحكومة العراقية يجب أن تتغير، أما حكومة الإقليم ووزارتي البيشمركة والصحة فتقدم توصياتها دائماً بضرورة التعاون من الجرحى والمصابين”.

واختتم زنكنة حديثه بالقول: “نطلب من العالم أن يقدموا لنا المساعدة، لا سيما الدول العربية والإسلامية، حيث أن هناك عدداً كبيراً من جرحى قوات البيشمركة الذين يقاتلون تنظيم داعش، وهم بحاجة إلى العلاج، وهنا أود الإشارة إلى أن المملكة الأردنية الهاشمية تقدم المساعدة منذ اليوم الأول، ونتوجه بالشكر لجلالة ملك الأردن وكذلك للشعب الأردني، ونناشد باقي الدول العربية أن تبادر من جهتها إلى تقديم المساعدة لقوات البيشمركة التي تناضل في سبيل القضاء على تنظيم داعش، وقد بدأت المعاناة بعد أن قطعت الحكومة المركزية الميزانية عن إقليم كوردستان، والمشكلة الأخرى التي يعاني منها الإقليم، هي الأعداد الهائلة من النازحين العراقيين الذين هربوا من مختلف مناطق العراق، سواء من داعش أو من الجيش العراقي، ولجؤوا إلى إقليم كوردستان، حيث يصل عددهم إلى حوالي 2 مليون نازح، وهؤلاء بحاجة إلى مختلف أنواع المساعدات الطبية والإنسانية، مما يشكل عبئاً كبيراً على إقليم كوردستان”.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

رئيس الجمهورية يصادق على موازنة 2021 ويعيدها للحكومة للعمل بها ابتداء من الغد

Lalish Duhok

الموصل .. فرض حظر التجوال الشامل خلال ايام الخميس والجمعة والسبت

Lalish Duhok

نائب يناشد البارزاني بالسماح في ادخال اكثر من 5 الاف اسرة الى ربيعة

Lalish Duhok