بقايا جثة الطفلة مينا توارى الثرى ووالدها يروي التفاصيل لرووداو
رووداو – أربيل: بعدما كرر والد الطفلة مينا عبر شبكة رووداو الاعلامية، مطالبته بتسليمه ما تبقى من جثة ابنته لتوارى الثرى، تمت تلبية طلبه من قبل الجهات المختصة.
ووريت جثة مينا اليوم الثلاثاء، 21 حزيران، 2016، بحضور 40-50 شخصا في قرية العائلة قرب دهوك، ويطالب ذوي الطفلة القتيلة بمعاقبة الجاني.
مينا التي كانت تبلغ من العمر 18 عاماً، ذهبت قبل عدة ايام لتلعب مع الاطفال أمام باب المنزل، لكنها لم تعد أبداً، بعد تعرضها للخطف من قبل شاب اعترف فيما بعد انه اراد اغتصابها.
وقال مراسل شبكة رووداو الاعلامية في دهوك من أمام قبر مينا، انه لم يتبين بعد اذا ما قام من اختطف الطفلة وشنقها وقطع اشلاءها، قد اغتصب الطفلة أم لا، مشيرا الى ان التحقيقات لا تزال مستمرة حول هذا الامر.
واثارت جريمة قتل الطفلة مينا صدى كبيراً في مواقع التواصل الاجتماعي والشارع الكوردي، وواصلت عائلة الطفلة عملية البحث عنها لمدة 10 ايام، لكن كان ذلك بدون جدوى، لانها قتلت ومزقت جثتها ورميت اشلاؤها في بركة ماء منذ يوم اختطافها الأول.
وفقد ذوي مينا، قبل سبع سنوات من الان طفلا اخرا، وقال والد الطفلة، ميفان محمد لشبكة رووداو الاعلامية، انه لم يتجاوز بعد محنة فقدانه طفله الاول، ليصاب بمقتل مينا.
واضاف ميفان محمد، “اتمنى واطلب من الرئيس ان يأخذ بحق ابنتي من الجاني”، وتابع “اقصى ما كنت اتصوره، هو ان ابنتي قد اصيبت بحادث سير وليس ان يجري لها ما تعرضت له، من قام بهذا الفعل ليس انسانا بل وحش”.
وكان المدير العام لشرطة دهوك، اللواء طارق أحمد، لرووداو ، ان ذوي الطفلة اشتبهوا منذ البداية بذلك الشاب بوقوفه وراء الجريمة، وكشفت تحقيقات الشرطة، انه تم اختطاف الطفلة من قبل الشاب وشنقها في قريته، مضيفاً “بعد القبض عليه واستجوابه، اعترف بانه اختطف الطفلة للاعتداء عليها جنسياً”.
اعتقال والد المتهم
وافاد مراسل رووداو في دهوك، باعتقال والد المتهم بقتل مينا، واكدت عدة مصادر لرووداو ان والد الشاب كان على علم بما فعله ابنه، لكنه لم يبلغ السلطات بذلك.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
