شبكة لالش الاعلامية

سليمان عمر علي: العيد في كوردستان

العيد في كوردستان

سليمان عمر عليسليمان عمر علي

يقولون جاء العيد– والجميع يعرف وضعية كوردستان القريب والمهاجر من ابناء الكورد لبلد بعيد ان بلد الكورد يمر في وضعية صعبة وحرجة وغير مستقرة هناك تباعد يزداد يوما بعد يوم بين الاطراف السياسية الموجودة على ارض الواقع والتي شكلت الحكومة الحالية وهناك توقف للبرلمان عن اعماله التشريعية وهنك خلاف غير حقاني على منصب الرئيس وهناك ازمة مالية خانقة واسبابها عديدة ابرزها حصار اعداء كوردستان وهناك ماهو اخطر على حدود كوردستانجبهة بطول مايقارب –1500– كيلو متر يقاتل فيها البيشمركة الابطال اشرس عدو ارهابي باسم الدواعش تحت غطاء الدين وهدفه قومي شوفيني بغيض النيل من الكورد وتخريب كوردستان والاستيلاء على الاراض الكوردية وتغيير طبيعتها السكانية وانتهاك الشرف الكوردي الرفيع وهذا ماعمله المجرمين في سنجار البلدة الكوردية العريقة بعد ان بسط سيطرته عليها ومع ذلك هناك من يريد ان يحتفل بالعيد وكانه شيء لم يكون بعد صيام لبضعة ايام والناس جياع ومهاجرين وسكنهم اسوء سكن في خيام ناهيك عن ماتركته هذه الحرب من مختطفات وارامل وايتام ناهيك عن القتل وسفك الدماء والتفجيرات على الابرياء وتخريب القرى والمدن وهدر الممتلكات من حثالات المجتمع الظلام والامهات تبكي على فقدان الغالين وتطلب المساعدة الى الاولاد قتلهم الجوع ولايوجد عندهن لهم ايدام وهل يصحى الناس ويقولون ان العيد الكبير هو يوم تصالح الاطراف المختلفة في كوردستان هو يوم يكون الكورد يدا واحدة لبناء كوردستان هو يوم انتصار الكورد على الاعداء الوحوش الجحوش عملاء الاجانب الدواعش الذين يريدون النيل من كوردستان ام يكون العيد الكبير والفرحة الدائمة عند رفع العلم الكوردستاني الزاهي الالوان فوق دوائر الامم المتحدة اسوة باعلام الدول الاخرى المستقلة ليرفرف عاليا بعد الاعتراف من دول عديدة بدولة كوردستان في ذلك الوقت يحق للكوردي ان يحتفل بالعيد عندما يكون لنا دولة ذات سيادة وميزانية خاصة ويكون حرية وبناء واعمار واتفاق وتعاون الجميع يحتفل الجميع بعيد الانتصار البديع على اعداء الانسانية ويكون هناك حكومة علمانية تحترم كل مكونات كوردستان سواسية نحتفل بالعيد عندما نبعد الاخطار عن الكورد في الداخل ومن دول الجوار ولايسعنا الا ان نقول لكم الله احسن معين ياكورد وياكوردستانين يامظلومين منذ الاف السنين انهضوا وانتفظوا وازيلوا عنكم الغبار المتراكم من الظلم والقهر والاستعباد لاكوام من السنين اركبوا في قطار البارزانيين وغيرهم من المناضلين الاشداء الذين بذلوا الغالي والنفيس لقهر المعتدين ليشعر الكوردي بفخر ويقول الحمد لله جاء العيد ونحن على كل الاعداء منتصرين في ذلك الوقت نقول للناس باركوا لنا هذا عيدنا الحقيقي نحن مستقلين ونبني بلدنا كوردستان اجمل البلدان بايدي ابنائنا الكفوئين المخلصين نضاهي ونفتخر بها امام العالم اجمعين

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

محمد مندلاو: موصل (مووسڵ) وعرفجة القرن الـ(21)؟

Lalish Duhok

سليمان عمر علي: وضع الكورد الحالي

Lalish Duhok

طارق كاريزي: الأنفال

Lalish Duhok