مجلس نينوى يحذر من عمليات انتقام ما بعد “داعش”
السومرية نيوز/ نينوى: حذر رئيس مجلس محافظة نينوى بشار الكيكي، الأحد، من حدوث عمليات “انتقام” وتدخلات “سلبية” على أوضاع المحافظة بعد تحريرها من تنظيم “داعش”، فيما لفت الى أن مرحلة ما بعد التنظيم ستكون أصعب من مرحلة التحرير نفسها.
وقال الكيكي في حديث لـ السومرية نيوز، “هناك مخاوف كبيرة قد تواجهها مدينة الموصل في مرحلة ما بعد داعش بسبب الآثار السلبية التي يخلفها التنظيم في الموصل”، متوقعا “حدوث عمليات انتقام من قبل البعض والتدخل من قبل جهات غير منضبطة قد تؤثر سلبا على أوضاع المدينة، فضلا عن كيفية إدارة المدينة”.
وأضاف الكيكي، أن “تنظيم داعش أثر سلبا على النسيج الاجتماعي وأحدث تصدعا فيه”، لافتا إلى أن “مرحلة ما بعد داعش في الموصل ستكون أصعب من مرحلة التحرير”.
وتابع الكيكي، أن “المجلس يعمل حاليا مع كل الأطراف الفاعلة في الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان والتحالف الدولي على وضع تفاهمات وخطط على أسس متينة تسبق عملية التحرير للإسهام في استقرار دائمي لمرحلة ما بعد التحرير”، مشددا على “أهمية ضمان حقوق جميع المكونات لعدم تكرار ما حدث في نينوى”.
يذكر أن مدينة الموصل تخضع لسيطرة “داعش” منذ (10 حزيران 2014)، إذ تعاني من أزمة أمنية وإنسانية كبيرة نتيجة سعي التنظيم إلى فرض رؤيته “المتطرفة” على جميع نواحي الحياة في المدينة، فيما تتواصل الضربات الجوية على مواقع التنظيم في المحافظة وغالبا ما تسفر مقتل وإصابة عدد من عناصره.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
