شبكة لالش الاعلامية

جلال خرمش خلف: لا اهمية لمعاناتنا مع وجود مصالح دولية

لا اهمية لمعاناتنا مع وجود مصالح دولية

جلال خرمش خلفجلال خرمش خلف

   ها قد حلت الذكرى الثانية لوفاة الضمير العالمي و دفنه في غابة الوحوش و بين الاحراش و الاشواك, ففي 3 / 8 / 2014 كان القدر من جهة و الخيانة من عرب الجوار من جهة أخرى يتربصون أبسط و أمن بني البشر و أمن و أفضل من لهم صلة بمن حولهم . في ذلك اليوم تجمعت غيوم الشر و كشر أشباه البشر عن انيابهم و كشفوا عن وجوههم الحقيقية و تحولوا إلى حيوانات مفترسة ألقت عن كاهلها كل الصفات البشرية و حتى الحيوانية أيضا أنكروا العشرة و خانوا الجيرة و أعادوا أمجاد إسلافهم و جذور أجدادهم في القتل و الإرهاب و نكران المعروف و الجميل .

ففي ذلك اليوم دفنت الأمم المتحدة رأسها في التراب و اخفت حقيقتها عن الجميع في كونها شريكة بما يحصل من جرائم و انتهاكات بحق الأقليات, قبل الثالث من اب كانت الحياة تنبض في شنكال و مجمعاته و قراه, كان الناس قانعون بما رسم لهم رب العباد من فقر و تهميش الا ان البعض ممن جعلوامن انفسهم وكلاء لله على الارض ابوا الا ان يشوه اسم الله نفسه و ان يسيئوا له قبل ان يسيئوا الى عباده , فاصبح اسم الله مرادفا لجرائمهم واعمالهم الهمجية اينما حلوا و رحلوا و كأن الله قد بارك القتل و سفك الدماء لهذا لم يكن غريبا ان يهرب البشر حين يسمعون باسم الله لانهم راوا باعينهم الجرائم و الانتهاكات التي مورست باسم الله .

  مضى عامان و معاناة الايزيدية و جراحهم مازالت مستمرة, عامان و العالم باجمعه ينظرون الى حال هذه الديانة بين فكي اقذر الكائنات و انجسها و لا يحركون ساكنا, الالف تم قتلهم بدم بارد و الالف تم خطفهم و سبيهم باسم الله و العالم ينظر دون حراك في حين يبرز الى الوجود و الانظار عناوين فارغة لبطولات زائفة عن اقتحامات و انزالات داخل العمق الداعشي و قتل بعض قياداتهم و اسر البعض الاخر منهم فيما كان الكل يرى و يسمع انين و صراخ الالف من الابرياء المعتقلين لدى الدولة الاسلامية القذرة في مناطق مكشوفة و بحراسات شبه معدومة و لم يفكر احد ان يقوم بعمل اخلاقي قبل ان يكون بطولي لانقاذهم فاصبحنا وسيلة لتحقيق غايات لا يعلمها الا من اوجد هذه الدولة الزائلة القذرة لذلك لا احد يهتم بما اصابنا من ويلات و جرائم و بما قد يصبنا من انعكاسات او نتائج اخرى في المستقبل,

  مما يؤسف عليه ونحن في الذكرى الاليمة الثانية لفاجعة شنكال و اهلها الابرياء من الايزيدية ان العالم باسره قد اعلن عن تضامنه مع ابناء هذه الديانة وعن دعمهم ومساندتهم لهم من اجل تخفيف معاناتهم و تحرير ابنائهم الا ان اي شئ لم يحدث و كل ما يصرحون به لا يتعدى كونها تصريحات اعلانية لا تقدم و لا تاخر بل تزيد من حالة البؤس و التشرد في الوسط الايزيدي, فالكل اصبح يعلم ان مأساة الايزيدية و معاناتهم لن تنتهي حتى مع انتهاء داعش و محو اترهم فبقاء هكذا اقليات ضعيفة ضروري لتنفيذ مخططات دولية جحمية في المنطقة اما ابادة دين كامل و ممارسة ابشع الجرائم و الانتهاكات بحقهم فلا اهمية لها في المنظور السياسي الدولي طالما ان مصالح دول تسمى بالعظمى تطلب ذلك,

 

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

خضر منتك: قرارات المحكمة الاتحادية ضد إقليم كوردستان محاولة لإفراغ الفيدرالية في العراق من محتواها

Lalish Duhok

خالدة خليل: شهادة إبداعية …زهير كاظم عبود مؤرخاً وباحثاً

Lalish Duhok

د.وليد حسن الحديثي: صمود إقليم كوردستان: إرادة تتحدى التحديات

karwanhaji