نائبة ايزيدية: معلومات موثوقة تؤكد وجود مئات المخطوفين الايزيديين في الموصل
طالبت بأن تكون هناك خطط نوعية لإنقاذهم
قالت النائبة الكوردية الايزيدية في البرلمان العراقي فيان دخيل ، اليوم السبت ، إن معركة تحرير مدينة الموصل (400 كم شمال بغداد) وأطرافها باتت على الأبواب ووشيكة جدا، وفيما اكدت مؤازرة ودعم جميع التشكيلات من القوات المشاركة بهذه العملية اوضحت بالقول انملف المختطفين من الأطفال والرجال والمختطفات من الإيزيديين يبقى الأمر الذي يشغل بالنا ومعنا كل الشرفاء من أهل الغيرة والنخوة والحس الإنساني السليم والمتحضر.
وقالت دخيل في بيان لمكتبها الاعلامي،تلقت (باسنيوز) نسخة منه، انه ” استنادا لمعلومات موثوقة فإن هنالك المئات من أطفالنا وبناتنا ونسائنا من المختطفين لدى التنظيم ولدى أنصاره داخل مدينة الموصل وأطرافها “.
مشيرة الى انه ” مضى على اختطافهم أكثر من سنتين، وربما البعض منهم ـ من الأطفال الذكور ـ ممن كانوا بعمر الـ 6 إلى الـ 12 عاما عند اختطافهم، وأيضا من الاناث ممن كانت أعمارهن من 5 الى 10 اعوام قد تم التأثير في عقولهن وربما تغيرت ملامحهم وحتى لغتهم أيضا، كما إننا لا نستبعد إطلاقا انه تم استحداث هويات مزورة لهم جميعا ” .
وتابعت النائبة الايزيدية بالقول ” نناشد شيوخ العشائر والشخصيات الاجتماعية والثقافية من الشرفاء وأهل الغيرة من أبناء الموصل بأن يسجلوا موقفا للتاريخ، ويتعاونوا مع الأجهزة الأمنية من خلال المساهمة بإنقاذ ما يمكن إنقاذه من أطفالنا وبناتنا ورجالنا ونسائنا الذين اختطفهم وتاجر بهم عناصر تنظيم داعش الإرهابي ومن والاهم” ، مضيفة ” نحن نثق برجال الموصل الأصلاء، مثلما نثق بشيوخ العشائر العربية الأصلاء الذين سيظهر معدنهم الأصيل عندما تحلّ الشدائد. رغم انه لا شدائد اكبر مما حصل للمكون الإيزيدي خلال العامين الماضيين ” .
كما قالت انها ” فرصة كريمة وحاسمة لكل من بقي في الموصل وأطرافها ، كي يثبت أن الحسّ الإنساني وطبائع النخوة والكرم والتضحية تتغلب على كل دعايات داعش العنصرية والمتخلفة، لان المستقبل هو للتعايش وليس للتناحر واخذ الثارات والدخول بدوائر الانتقام التي ستعود على الجميع بالوبال والكوارث ” .
كما طالبت دخيل بأن تكون للقوات التي ستحرر المدينة خطط لانقاذ المختطفين الايزيديين، قائلة ” نهيب بالقوات المشاركة بتحرير الموصل الأخذ بنظر الاعتبار الضحايا الأسرى من الإيزيديين والمسيحيين والشبك والشيعة التركمان الذين لا يزالون مختطفين لدى عوائل داخل الموصل في أن تكون هناك خطط نوعية لإنقاذهم جميعا ” .
وختمت بالقول ” لن يفلت أي داعشي من العقاب العسير ووفق القانون ” .
ومع اقتراب موعد انطلاق عملية تحرير الموصل كان اُعلن عن تشكيل لجنة امنية خاصة للكشف عن مصير المختطفات والمختطفين الكورد الايزيديين وتحريرهم .
رئيس ائتلاف التآخي والتعايش في مجلس محافظة نينوى سيدو جتو،قال لـ(باسنيوز) امس السبت: “بدعم من حكومة اقليم كوردستان،تم تشكيل لجنة امنية ستباشر عملها مع انطلاق عملية تحرير الموصل” . مضيفا”ستكون مهمتها الكشف عن مصير المختطفات والمختطفين الكورد الايزيديين وتحريرهم “.
واوضح جتو،ان ” مجلس محافظة نينوى اقر تشكيل هذه اللجنة ” .
مؤكدا بالقول ” سيكون هناك تنسيق بين اللجنة وقيادة عمليات نينوى كما سيكون هناك ممثل للجنة في كل محور من محاور القتال”.
وكان تنظيم داعش قد اجتاح مدينة شنكال وضواحيها في الثالث من آب/اغسطس 2014 وارتكب جرائم بحق سكانها من الكورد الايزيديين من بينها اختطاف آلاف الفتيات والنساء والاطفال،حيث قام لاحقا ببيعهم والتعامل معهم كعبيد. ورغم فرار وانقاذ العديدين منهم الا ان اكثر من ثلاثة آلاف منهن مازلن في اسر التنظيم .
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
