عزل ألف مهاجر في بلغاريا تمهيدا لطردهم
خندان – اعلنت الحكومة البلغارية، إنه سيتم إجلاء نحو ألف مهاجر معظمهم من الأفغان، و”عزلهم” عن مخيم “هارمنلي” قرب الحدود مع تركيا، وذلك بعد مناوشات مع قوات الأمن أوقعت 49 جريحا.
ووقعت المواجهات الخميس الماضي في هذا المخيم الذي يؤوي أكثر من ثلاثة آلاف شخص.
وصرح رئيس الوزراء المنتهية ولايته بويكو بوريسوف، في هرمانلي حيث يقع أكبر مخيم مهاجرين في البلاد، انه “بحلول الخميس، ستكون كل التجهيزات قد أعدت لتتيح لنا عزل من ينتهكون القواعد قرب الحدود”، بحسب (فرانس 24).
وأوضح رئيس الوزراء البلغاري، أن ألفا من المهاجرين معظمهم من الأفغان، تعتبرهم السلطات متورطين في المناوشات، سينقلون إلى ثكنات مهجورة وقطارات متحركة أقيمت “قرب الحدود وبعيدا عن البلدات. وسيتم طردهم حالما يكون ذلك ممكنا”.
وأضاف رئيس الوزراء بعد اجتماعه بسكان البلدة، الذين طالبوا بغلق المخيم، إن مخيم هارمنلي لن يؤوي بداية من العام القادم إلا عائلات سورية.
وكانت الشرطة استخدمت مساء الخميس خراطيم المياه والرصاص الأبيض لصد مئات من المهاجرين، كانوا يرمون عناصرها بالحجارة ويحاولون مغادرة المخيم الذي سجنوا فيه منذ ثلاثة أيام.
وبررت السلطات عزل المخيم بالسعي لتفادي انتشار وباء الجرب، وقالت إن الفحوصات الطبية ستبدا الإثنين.
وأصيب في المواجهات 29 شرطيا و20 مهاجرا، بحسب آخر حصيلة للشرطة.
كما حدد رئيس الوزراء البلغاري أفغانيا طرد من ألمانيا بعد فترة أمضاها في السجن باعتباره “المنظم الأول للاضطرابات”، مضيفا “تم توقيفه وسيطرد على الفور”.
وبحسب روايته، فإن قسما من المهاجرين تعرض للضرب من قسم آخر، لدفعهم للمشاركة في الشغب. واتهم 18 من 400 مهاجر أوقفوا بالتخريب، بحسب النيابة المحلية.
وتشير تقديرات رسمية إلى وجود نحو 13 ألف مهاجر، نصفهم من الأفغان، عالقين في بلغاريا بسبب تعزيز المراقبة على الحدود باتجاه باقي أوروبا.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
