شبكة لالش الاعلامية

متظاهرون رافضون لزيارته يجبرون المالكي على تاجيل مؤتمر عشائري في ميسان

متظاهرون رافضون لزيارته يجبرون المالكي على تاجيل مؤتمر عشائري في ميسان30458

المدى برس/ ميسان: اجبر متظاهرون في محافظة ميسان، اليوم السبت، نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي على تأجيل مؤتمر عشائري كان من المقرر عقده هذا اليوم، وفيما رفع المتظاهرون شعارات ضد زيارة المالكي للمحافظة، اتهموه بـ “انتهاج الدكتاتورية خلال فترة حكمه” و “تسليم” مدينة الموصل الى تنظيم (داعش).

وقال مراسل، (المدى برس)، إن ،المئات من اهالي محافظة ميسان تظاهروا، في ساعة متقدمة من ليل امس، واستمرت حتى، صباح اليوم، أمام فندق كورنك التركي في منطقة الشبانة، وسط العمارة، الذي كان من المقرر ان يصل اليه نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي لحضور مؤتمر عشائري في المحافظة، مبيناً أن ،المتظاهرين أجبروا المالكي على تأجيل المؤتمر الذي كان من المقرر عقده، صباح هذا اليوم، بعد محاصرتهم للفندق ورفعهم شعارات ضد الزيارة.

وأضاف المراسل، أن “المتظاهرين اتهموا المالكي بانتهاج الدكتاتورية خلال فترة حكمه والمتسبب الرئيس في تسليم مدينة الموصل الى تنظيم (داعش) والمسؤول الاول عن حادثة سبايكر”.

وكان العشرات من الناشطين المدنيين في محافظة ذي قار تظاهروا، امس الجمعة، (9 من كانون الاول 2016)، وسط الناصرية، لرفض زيارة نائب الجمهورية نوري المالكي الى المحافظة في ثاني تظاهرة منذ اول امس الخميس (8 من كانون الاول 2016)، وفيما اتهموا المالكي بالقيام بـ”أعمال قمعية ضد الناشطين المدنيين والتفريط بالأرض العراقية”، أكدوا على ضرورة “محاربة الفساد وإصلاح العملية السياسية”.

وكان المئات من أهالي محافظة ذي قار تظاهروا، اول أمس الخميس، (8 من كانون الاول 2016)، استنكاراً لزيارة نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي الى المحافظة، وفيما طالبوا بالإفراج عن الناشطين الذين اعتقلتهم القوات الأمنية، رفعوا شعارات تتهم المالكي بالتفريط بالبلاد والمسؤولية عن آلاف الضحايا.

يذكر ان ناشطين مدنيين في ذي قار كشفوا، اول أمس الخميس (8 من كانون الاول 2016)، عن عزمهم تنظيم تظاهرة ضد نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي بالتزامن مع زيارته الى المحافظة، وفيما حمّلوه مسؤولية احتلال جزء كبير من العراق على يد داعش ودماء آلاف الضحايا، أكدوا اعتقال قوات أمنية مجموعة منهم كانت تمهد للتظاهرة.

 

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

صورة قنبلة مسحوبة ومخبأ نووي.. ماذا يحدث بين إيران وأميركا؟ أخبار دولية صورة قنبلة مسحوبة ومخبأ نووي.. ماذا يحدث بين إيران وأميركا؟ منذ 1 ساعة قبل عدة أسابيع، نشر الجيش الأميركي صورا نادرة لقنبلة خارقة للحصون، قبل أن يسحبها بسرعة، وسط تقارير عن تسارع مضطرد في برنامج إيران النووي واكتشاف مخبأ محصن جديد تحت الأرض.. فما القصة؟ ونشر الجيش الأميركي صور القنبلة مع تصاعد التوتر مع إيران، إثر تعثر المفاوضات بخصوص البرنامج النووي للأخيرة. وتعرف القنبلة باسمين هما: GBU-57، والقنبلة الضخمة الخارقة. ويقول الجيش الأميركي إن هذه القنبلة قادرة على الدخول عميقا في الأرض واختراق المنشآت الكبيرة الموجودة تحت الأرض، مثل تلك التي تستخدم لتخصيب اليورانيوم. وبعد فترة وجيزة سحب الجيش بعض الصور لكونها كشفت تفاصيل حساسة بشأن القنبلة. ونشرت الصور على حساب قاعدة “وايتمان” في ولاية ميزوري، حيث أسطول القاذفات الاستراتيجية “بي-2″، وهي الطائرة الحربية القادرة على حمل هذا السلاح. مواصفات القنبلة يبلغ وزن هذه القنبلة أكثر من 12 ألف كليوغرام. تمتاز بوجود إطار فولاذي سميك، بما يسمح لها باختراق التربة والإسمنت قبل الانفجار. طائرة واحدة في سلاح الجو الأميركي قادرة على إلقائها فقط هي “بي-2”. تخترق حصونا حتى 60 مترا تحت الأرض. القنبلة مرتبطة بإيران بدأ الجيش الأميركي تطوير القنبلة في مطلع الألفية الجديدة، مع تزايد المخاوف من وجود منشآت نووية إيرانية تحت الأرض. وفي عام 2019، وبالتزامن مع تصاعد التوتر الأميركي الإيراني، نشر سلاح الجو الأميركي صورا وفيديوهات تظهر قاذفتي من طراز “بي -2” تلقيان قنبلتين من هذا الطراز. مفاجأة المخبأ النووي لكن ما بدا أنه السلاح الأميركي الأخير لمواجهة الحصون تحت الأرض، ما عاد كذلك بعد الكشف عن منشآة نووية إيرانية موجودة على عمق لا تصله القنبلة. وهذه القنبلة التي أعددت لمواجهات سيناريوهات مختلفة من بينها ضرب منشآت نووية إيرانية قد لا تكون فعالة في مواجهة موقع نووي تبنيه إيران على عمق سحيق أسفل جبل. وذكرت وكالة “أسوشيتد برس” بأن القنبلة تمثل السلاح الأميركي الأخير لضرب المخابئ تحت الأرض. وكانت تقارير إخبارية أفادت، الاثنين، بأن إيران، شرعت في تشييد موقع نووي تحت الأرض. وبحسب خبراء أميركيين، فقد بنيت المنشأة النووية على عميق شديد للغاية (100 متر تحت الأرض)، لدرجة تجعلها على ما يبدو خارج نطاق سلاح أميركي صمم حديثا لتدمير مثل هذه المواقع. والمقصود هنا القنبلة الضخمة الخارقة. وأظهرت صور التقطتها مؤسسة (بلانيت لابز بي بي سي) قيام إيران بحفر أنفاق في الجبل بالقرب من مفاعل نطنز النووي، الذي تعرض مرارا لهجمات. ويعقد الموقع الجديد يعقد جهود الغرب لمنع طهران من تطوير قنبلة ذرية مع استمرار تعثر الطرق الدبلوماسية بشأن برنامجها النووي.

Lalish Duhok

بافال طالباني يتمسك بصالح وأحزاب كردية تشترط استبداله

Lalish Duhok

العبادي: “احد ما” فجر “فتنة” تضر بالكورد في كركوك

Lalish Duhok