قصص حقيقية من جينوسايد الايزيدية ….. (140)
الباحث/ داود مراد ختاري
كريمتي أدت دورها كمجنونة ..
كان زوجي في دهوك، غادرنا من دوميز شنكال… وصلنا من مجمع كرزرك، القي القبض علينا، عزلوا الفتيات وبعد سبعة ايام نقلونا الى سجن بادوش وبعدها بخمسة أيام نقلونا الى تلعفر وكسر المحراب، وبعدها الى الموصل ثم الى تلعفر مرة أخرى، كان بيت ابي هناك فكنت معهم وكنا نعاني من شحة الطعام.
وقالت الناجية نجاة بابير خلف / ت1990 :
يوم 26-4- 2015 عزلوا الرجال ومازال مصيرهم مجهولاً ، ابني كان عشر سنوات أخفيته تحت كارتون لغلاف الثلاجة.
وفي اليوم التالي نقل العوائل الى سوريا وكان عددنا (600) فرد من النساء والاطفال. طلبت من بنتي الكبيرة ان تتظاهر بالجنون، وفعلاً أدت دورها كمجنونة، فحينما يأتون المشترين ويروني أم لخمس أطفال وواحدة مجنونة يتجنبون شرائي.
اخذونا الى قرية (كسر الجمعة) بالقرب من مدينة الرقة، اختاروا لهم مجاميع من النسوة، وبقينا (53) امرأة مع اطفالهن، واسكنا في دار كبيرة وقصفت الطائرات هذه الدار فأصابت اربع نساء مع اربع أطفال وهن (باسمة من الوردية وحياة من حردان ونهلة من كوجو) كانت الاصابات خفيفة ما عدا (حياة) كانت اصابة قدمها ببالغ الخطورة واجريت لها عملية زرع البلاتين.
لكن نتيجة القصف تم تحويلنا الى سجن تحت الارض مظلمة جداً لفترة طويلة جداً، وفي احدى المعارك بين وحدة حماية الشعب ypj تم القاء القبض على عزيزة مع زوجها الداعشي كان وزيراً.
وتحدثت مع زوجي صوت وصورة، وتم الاتفاق على التبديل اثنان مقابل (53) مختطفاً ايزيدياً.
كنت مع خمس أطفال وتركت واحدة عند ضرتي .
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
