اربيل تطيح بـ”خلية داعشية” وتعرض صور أعضائها وأسماءهم
اربيل (كوردستان24)- تمكنت الأجهزة الأمنية في إقليم كوردستان من توقيف خلية على صلة بداعش حاول أفرادها الوصول إلى معقل للتنظيم المتطرف قرب كركوك.
ومنذ نحو عامين تمكنت قوات الأمن وقوات البيشمركة من إحباط عدد من الاعتداءات كما اعتقلت وقتلت العديد من أعضاء داعش في داخل كوردستان وخارجه.
وقالت مديرية أمن اربيل في بيان إن منتسبيها تمكنوا من اعتقال خمسة أشخاص كانوا يخططون الوصول إلى معقل داعش في كركوك.
ويتخذ داعش من الحويجة الواقعة إلى الجنوب الغربي من كركوك معقلا له منذ أكثر من عامين.
وجاء في البيان أن عملية توقيف الخلية جاءت بعد متابعة دقيقة وسلسلة من التحقيقات. ولم يكشف البيان عن المنطقة التي اعتقل فيها المشتبهون.
ووزعت المديرية يوم أمس السبت صور المعتقلين على وسائل الإعلام بضمنها كوردستان24 كما عرضت أسماءهم وهم هاوار يوسف عبد الكريم وهلمت عمر عثمان أحمد وهاني إبراهيم رشيد فرج وعبد الله باقي عبد الله رشيد وفرهنك عباس عبد الرحمن رشيد.
وتقع الحويجة ذات الغالبية العربية على بعد نحو 50 كيلومترا جنوب غرب كركوك ونحو 150 كيلومترا عن اربيل عاصمة إقليم كوردستان.
كان محافظ كركوك نجم الدين كريم قد جدد في وقت سابق تحذيراته من أن بقاء داعش في بلدة الحويجة لا يزال يشكل خطرا على المدينة.
ويلمح محافظ كركوك ومسؤولون آخرون إلى أن التأخير في انتزاع السيطرة على الحويجة قد يكون له أهداف سياسية بالدرجة الأساس.
ويقول مسؤولون عسكريون عراقيون إن قطع “رأس الأفعى” في الموصل سيمهد لانهيار جميع المناطق التي يسيطر عليها داعش في المناطق الأخرى من العراق.
ويقول رئيس مجلس محافظة كركوك ريبوار طالباني لكورستان24 امن المحافظة لا يزال تحت دائرة الخطر الكبير بسبب التهديد التي يشكله تنظيم داعش انطلاقا من الحويجة.
وترددت أنباء وتقارير دولية عن تفاقم أوضاع المدنيين الإنسانية في الحويجة وأشارت مصادر إلى احتجاز داعش لآلاف المدنيين حاولوا مغادرة المدينة وقتل عددا منهم.
ويحاول الكثير من السكان الفرار من الحويجة على شكل دفعات غير أن تلك التحركات محفوفة بالمخاطر حيث يمنع التنظيم خروج أي شخص من مناطق سيطرته.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
