بالصّور: مسيحيّو العراق يحتجّون في لبنان مطالبين بالهجرة ورافضين العودة لبلدهم
نظّم مجموعة من مسيحيّو العراق في لبنان وقفة احتجاجيّة اليوم أمام مبنى الأمم المتحدة في بيروت. وذلك بعد اتخاذ الموافقات الأمنية اللازمة لتغدو مظاهرتهم سلميّة بامتياز.
يكمن الهدف وراء هذا الاحتجاج في تسريع ملفات الهجرة العالقة لدى السّفارات الأجنبيّة، بغية تأمين مستقبل ناجح وحياة تليق بهم.
وقد شارك في هذه التظاهرة العشرات من مسيحيّو العراق، من الكلدان والسّريان والآشوريّين، رافعين اللافتات والشّعارات المطالبة بتأمين مستقبل يحمي أطفالهم. وشدّدوا على السّفر الى الدول الأميركيّة لحماية حقوقهم. فمطلبهم الرئيسي والوحيد تسريع ملفات الهجرة.
ومن هذا المنطلق، أشار الشاب إيهاب أنطون شروان، أحد منظّمي الاحتجاج، أنّهم غير قادرين على العيش في لبنان في ظلّ الغلاء المعيشي وانخفاض مستوى دخلهم. مضيفاً: “نحن لسنا بحاجة لأي مساعدات من الجمعيات ومن منظمة الامم المتحدة. ولا نريد سوى الهجرة إلى الخارج للعيش في بلد يحترم حقوقنا وحريتنا كأميركا واستراليا وكندا.” فهذا ليس السبب الوحيد للهجرة، كما يقول إيهاب: “ثمّة بعض المشاكل الأمنية غير المسموحة التي يواجهها العراقيين في لبنان، وقد سمعنا أخيراً بأن عائلة تعرّضت للضرب”. ويضيف: “نخاف من تقديم الشّكاوى مهما كان الاعتداء لأننا لا نملك اقامات، ونعدّ غير قانونيين في لبنان.”
وفي هذا السياق، أعلن المتظاهرون رفضهم التام للعودة الى بلدهم، معتبرين أنه أمر مستحيل بعد أنّ دمّرت بيوتهم وحرقت ممتلكاتهم.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
