بوتين يزيد عدد الجيش الروسي الى قرابة المليوني عنصر
اعلنت الرئاسة الروسية (الكرملين)، بأن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين قرر، زيادة عديد الجيش الروسي من عسكريين ومدنيين إلى 1.9 مليون فرد، بعد سلسلة تخفيضات طاولت وحداته وقلصت عديدها حتى ما دون المليون عنصر.
وبحسب مرسوم رئاسي نشره الكرملين، اليوم الاربعاء (29 آذار 2017)، فأنه اعتبارا من 1/07/2017، “سيرتفع العدد الإجمالي للقوات المسلحة الروسية إلى 1.9 مليون جندي وضابط ومدني”.
وأكد المرسوم أيضا بأن “عدد الجنود المحترفين في صفوف الجيش سيتجاوز المليون”.
وكان مرسوم سابق للرئيس الروسي قد رفع عديد القوات المسلحة بكافة تشكيلاتها مع الموظفين المدنيين الملحقين فيها إلى 1.88 عنصر.
ويخدم حاليا في الجيش الروسي، بالإضافة إلى الجنود المحترفين، موظفون مدنيون يشغلون أساسا وظائف دعم ويبلغ نسبتهم تقريبا عدد الجنود.
ووفق تصنيف أعدته صحيفة ” Business Insider” الإلكترونية الأميركية، حل الجيش الروسي في المرتبة الثانية خلف نظيره الأميركي في قائمة أقوى جيوش العالم، ولفتت إلى أن روسيا، بصفتها خصما سابقا رئيسيا للولايات المتحدة في الحرب الباردة، تمتلك قدرة عسكرية هائلة، إذ يتفوق الجيش الروسي على نظيره الأميركي بعدد الدبابات (15 ألف دبابة)، ويمتلك عددا ضخما من السفن الحربية.
ويرى الخبراء أن احتلال الجيش الأميركي المركز الأول في التصنيف غير مستغرب، نظرا لحجم الإنفاق عليه والذي يقدر سنويا بـ 577 مليار دولار ما يزيد 4 أضعاف عن إنفاق الصين على قواتها، و10 أضعاف عن الميزانية العسكرية الروسية.
ويرفض الرئيس بوتين الانجرار إلى سباق تسلح جديد، بيد أنه لا يتوانى عن تعزيز الجيش الروسي عدة وعددا. وقال في حديث سابق “لقد أقر الناتو للمرة الأولى منذ سنة 1989 بأنه يعتبر روسيا التهديد الأول لأعضائه، الذين أعلنوا في قمتهم المذكورة عن أن ردع روسيا صار يمثل مهمة جديدة منوطة بحلفهم. توسع الناتو مستقبلا سوف يستند إلى هذا الطرح حصرا، رغم أنه لم يكف عن التوسع في السابق”.
وتتضمن ترسانة موسكو العسكرية عشرات آلاف الدبابات والمدرعات ومئات القطع البحرية من سفن حربية وغواصات وزوارق، إلى جانب الفرقاطات والمدمرات وكاسحات الألغام والصواريخ والأقمار الاصطناعية، أما ترسانة الأسلحة النووية الروسية فهي الأضخم وتقدر 8500 رأس حربي نووي.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
