شبكة لالش الاعلامية

تقرير: محاولات من المالكي للتقرب من ادارة ترامب

تقرير: محاولات من المالكي للتقرب من ادارة ترامب

 عرض عليها تفكيك مليشيا الحشد وادارة ظهره لايران

كشف تقرير صحفي عربي ، اليوم الاحد، عن رسائل بعث بها رئيس الوزراء العراقي السابق نائب رئيس الجمهورية الحالي نوري المالكي الى الادارة الامريكية الجديدة معبراً فيها عن رغبته بالحصول على دعم مقابل عرضه فكرة ضرب مصالح ايران وفصائل الحشد المرتبطة بها .
صحيفة العرب اللندنية كشفت عن أن المالكي يحاول  كسر العزلة الدولية والإقليمية والعربية التي تطوقه، هادفا نحو تقديم نفسه بوصفه خيارا قويا في مرحلة ما بعد داعش خاصة على الولايات المتحدة عارضا إدارة الظهر لإيران والقيام بدور فعال في تفكيك ميليشيا الحشد الشعبي.

التقرير ذكر،أن المالكي ارسل عبر وسطاء في الولايات المتحدة الامريكية رسائل الى الرئيس الامريكي دونالد ترامب عبر وسطاء تتضمن رغبته بالحصول على دعم ادارته مقابل ضرب مصالح ايران وفصائل الحشد المرتبطة بها .
واكد التقرير ان الادارة الامريكية تعرف جيدا بان المالكي “غير صادق” وقد فشل في اكثر من مرة . مشيراً ، الى ان المالكي الذي يحاول العودة الى سدة رئاسة الوزراء  يريد ان يناور بورقة مليشيات الحشد الشعبي وايران من اجل التقرب من الادارة الامريكية الجديدة  .
ويحاول المالكي إبلاغ الإدارة الأميركية، بأنّ مخاوفه من هذه الفصائل لا تقلّ عن المخاوف الأميركية منها. ومع هذا فهو يقدّم نفسه حلاّ لهذه الفصائل في مرحلة ما بعد داعش، مذكرا بصفة “الرجل القوي” التي كان يعمل على إشاعتها عن نفسه في الأوساط السياسية والشعبية.

وتقول المصادر، إنّ المالكي لم يقف عند حد “عرض فكرة ضرب الفصائل الموالية لإيران في العراق على الأميركان، بل عرض ضرب مصالح إيران المباشرة في العراق، إذا ضمن دعما أميركيا”.

ونقل تقرير “العرب”عن سياسي شيعي في بغداد ، إن “رسائل المالكي إلى الولايات المتحدة، بشأن موقفه من فصائل الحشد الشعبي، ربما ليست صادقة في مضمونها، لكنّها تكشف خشيته من تأثير قادة هذه الفصائل على شعبيته الانتخابية”.

ويوضّح هذا السياسي أن “قاعدة المالكي الشعبية تختلط، منذ نحو عامين، بالقواعد الشعبية لقادة الفصائل المسلحة الموالية لإيران، وهذا يعني أنهم ربما يتحولون إلى منافسين مباشرين له”.

وعمليا، يعمل هؤلاء القادة على الحصول على إجازات رسمية تمكّنهم من العمل السياسي والمشاركة في الانتخابات.

ومن بين الفصائل الرئيسية التي حصلت على إجازة العمل السياسي رسميا، منظمة بدر بزعامة هادي العامري، وحركة عصائب أهل الحق بزعامة قيس الخزعلي.

وبينما يطرح اسم هادي العامري في أوساط الأحزاب الشيعية القريبة من إيران بوصفه رئيسا محتملا لحكومة العراق القادمة، لا تترد حركة عصائب أهل الحق في التعبير عن طموحها بأن يكون رئيس الوزراء القادم “حشديا”.

ومنذ خروجه من السلطة، في 2014، يحرص المالكي، في تصريحاته ومقابلاته، على التذكير بدوره في تشكيل قوات الحشد الشعبي، في تحدّ غير مباشر لقناعة ملايين العراقيين من مقلدي مرجعية علي السيستاني في النجف، الذين يعتقدون أن الحشد تشكل بفتوى المرجع الشيعي الأعلى في العراق.

وبحسب مصادر في واشنطن، فإن مسؤولي الملف العراقي في البيت الأبيض، لا يمكن أن يثقوا بالمالكي، بعد تجاربهم السابقة معه، حتى إذا أعلن موقفا معاديا للفصائل المسلّحة الموالية لإيران.

ويستبعد مراقبون عراقيون أن تنجح مناورة معاداة إيران وأدواتها العراق في خداع الأميركيين، لافتين إلى أن واشنطن أكثر من يعرف طبيعة المالكي وارتباطاته مع إيران، وسعيه لكسب ودّها في صراعه مع رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي.

 

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

‹الفتح›: ‹الإطار التنسيقي› سوف يتجه إلى حل البرلمان في هذه الحالة

Lalish Duhok

مسؤول بالبيشمركة يعلن تدمير موقع مدافع لـ”داعش” غرب الموصل

Lalish Duhok

اربيل تعلن الحداد العام 3 ايام على ضحايا القصف الايراني

Lalish Duhok