شبكة لالش الاعلامية

صحافي بريطاني: اعتقال صدام لم يكن مهماً لمستقبل العراق الذي ما يزال يعاني من دوامة العنف

صحافي بريطاني: اعتقال صدام لم يكن مهماً لمستقبل العراق الذي ما يزال يعاني من دوامة العنف

المدى برس/ بغداد/ عد محرر الشؤون الدولية في الـBBC، اليوم الاثنين، أن اعتقال رئيس النظام السابق صدام حسين، لم يكن ذلك “الحدث المهم” بالنسبة لمستقبل البلاد كما بدى للوهلة الأولى، ولم تكن له “أي صلة” باستمرار وتيرة الحرب التي بدأت تغذيها “غريزة المقاومة” للمحتل ومن ثم تطورت إلى “حرب أهلية” تغذيها المجاميع المسلحة من مليشيات وتنظيم القاعدة.

جاء ذلك في مقابلة نشرتها صحيفة ميترو METRO الإخبارية البريطانية، مع جون سمبسون، مؤلف كتاب (الحروب ضد صدام)، ومحرر أخبار الشؤون الدولية في الـBBC، بمناسبة قرب حلول الذكرى العاشرة لاعتقال صدام حسين، الجمعة المقبل،(الـ13 من كانون الأول 2013 الحالي)، واطلعت عليها (المدى برس).

ففي مثل ذلك اليوم، تمكن فريق من الجنود الأميركيين، من اعتقال رئيس النظام السابق، في عملية سميت “الفجر الأحمر”، بعد الحصول على معلومات تدل على مكانه، إذ عثر عليه وهو مختبئ في حفرة في منطقة الدور، ( 25 كم شرق تكريت، 170 كم شمال العاصمة بغداد)، وبحوزته عدد من الأسلحة و750 ألف دولار أميركي من فئة المئة دولار.

ونقلت الصحيفة عن سمبسون، قوله إن “عملية إلقاء القبض على صدام لم تكن ذلك الحدث المهم بالنسبة لمستقبل البلاد كما بدى للوهلة الأولى”، مضيفاً أن “اعتقال صدام كان بمثابة تعزيز بسيط لموقف الأميركيين الذين بدأوا بادراك صعوبة موقفهم خلال المرحلة الانتقالية للعراق”.

وبين الصحافي البريطاني، وفقاً للصحيفة، أن ذلك “الحدث لم تكن له أي صلة باستمرار وتيرة الحرب التي بدأت تغذيها غريزة المقاومة للمحتل ومن ثم تطورت إلى حرب أهلية تغذيها المجاميع المسلحة من ميليشيات وقاعدة”، مشيراً إلى ان “الأميركيين والبريطانيين فقدوا عندها سيطرتهم على الموقف، إذ وصل معدل ضحايا العمليات الإرهابية والاغتيالات في العراق إلى نحو 200 قتيل في الشهر”.

ورأى سامبسون، وفقاً لصحيفة ميترو، أن “العنف وعدم الاستقرار استمرا في العراق على امتداد السنوات العشر الماضية، برغم إعلان الرئيس باراك أوباما في تشرين الأول من عام 2011 الماضي، عن انسحاب القوات الأميركية من العراق عند نهاية ذلك العام بعد إعلان انتهاء العمليات رسمياً”.

يذكر أن رئيس النظام السابق، صدام حسين،( (28 نيسان 1937- 30 كانون الأول 2006)، اعتقل في 13 كانون الأول من سنة 2003، في عملية سميت بـ”الفجر الأحمر”، وتم بعدها محاكمته بسبب “الجرائم” التي اتهم بها، وتم تنفيذ حكم الإعدام به في الـ31 من كانون الأول من سنة 2006.

يذكر أيضاً أن العنف اليومي ما يزال يحصد أرواح العراقيين، إذ قتل نحو 950 شخصاً منهم وأصيب 1373 آخرين، خلال تشرين الثاني المنصرم، في امتداد لموجته المتصاعدة منذ نحو سبعة أشهر، بحسب الأرقام رسمية، في حين قتل منذ بداية العام 2013 الحالي، نحو ستة آلاف شخص استناداً لمصادر أمنية وعسكرية وطبية، في موجة عنف غير مسبوقة منذ النزاع الطائفي في البلاد بين سنتي 2006 و2008.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

القوة الجوية: الـL159 تمتلك تقنيات عالية وأسلحة دقيقة والطيارون أنهوا المرحلة الأكبر من التدريبات

Lalish Duhok

أربيل.. مسرور بارزاني مرحباً بزيارة السوداني: إقرار الموازنة الاتحادية والتقدم في ملف الطاقة أساس لإرساء علاقة جديدة متينة

Lalish Duhok

الخارجية الأردنية: مقطع الفيديو المسيء للعراقيين مزيف ولا يمت للحقيقة بصلة

Lalish Duhok