شبكة لالش الاعلامية

قاسم ميرزا الجندي: مربعانية الصيف تبدأ في يوم الانقلاب الصيفي

مربعانية الصيف تبدأ في يوم الانقلاب الصيفي

قاسم ميرزا الجندي

تقع الشمس في مركز المجموعة الشمسية وتدور الكواكب حولها في مدارات مختلفة، والأرض واحدة من تلك الكواكب التي تدور حول الشمس في مدار أهليجي، بحيث تقع الشمس في إحدى بؤرتي ذلك المدار، وتستغرق الدورة الواحدة لكوكب الأرض حول الشمس (365,25) يوم . ينتج تعاقب الفصول الأربعة من دوران الأرض حول الشمس بالإضافة إلى ميل محور الأرض بزاوية مقدارها (23.5) درجة. أثناء دوران الأرض حول نفسها(الحركة المحورية) تدور حول الشمس أيضاً في دورة سنوية، وتسمى بالسنة الشّمسية حيث يستمر هذا الدوران ثلاثمئة وخمسة وستين يوم وست ساعات، وأحياناً تكون السنة الشمسية سنة كبيسة عند إضافة يوم واحد لهذا الدوران، كل اربع سنوات,  فالأرض تدور بشكل مائل ممّا يؤدي إلى الاختلاف في ساعات الليل والنهار وتعاقب الفصول الأربعة, ولولا ميلان محور الأرض لأصبحت الفصول ثابتة على كافة مناطق دول العالم .

في الحقيقة يجب ان يبدأ اليوم الأول من مربعانية الصيف في يوم الانقلاب الصيفي لان هذا اليوم  يعتبر أطول يوم في السنة في(20ــ 21/6) من كل عام,  وعند دخول الشمس الى برج السرطان في (22/6).

 والآن على خلاف ذلك  نجد ان المربعانية يبدأ بعد الانقلاب الصيفي بثلاثة او أربعة أيام وبالتحديد في(24/ 6)من كل سنة, وهو يخالف التاريخ الفلكي وهذا لا يجوز.

وبعد(140) يوم و(49) ساعة من عيد مربعانية الصيف, يبدأ مربعانية الشتاء في يومها الاول, ويفصل بين المربعانيتين فترة زمنية تساوي(140 × 2)=280 يوم +(98) ساعة زائدا(80) يوم للمربعانيتين  زائدا(28) ساعة للمربعانيتين يساوي =365 يوما وربع اليوم في السنة, وكما يلي:ــ

(140 × 2) + 98ساعة + 80 يوم + 28 ساعة = 365,25 يوم

تقسم السنة الى تسعة اربعينية اثنان منها هي مربعانية (الصيف والشتاء) يبقى سبعة اربعينية (7 ×40)=280 يوم,  يفصل بين المربعانيتين يقسم على نقتطين يصبح (140)يوم في كل جهة, يعني بعد عيد مربعانية الشتاء بـ (140) يكون بداية مربعانية الصيف وهكذا يتناوب مربعانية(الصيف ــ الشتاء) من خلال دوارن كوكب الارض حول الشمس. فيصبح مجموع عدد الايام في السنة تساوي (360) يوما اضافة الى (4) ايام للمواقع الفلكية في الانقلابين والاعتدالين اضافة الى يوم وربع اليوم وهي (30)ساعة وهي مقسمة الى اربعة اقسام موزعة بالتساوي على المواقع الفلكية في دوران كوكب الارض في مدارها حول الشمس. هذا هو الحساب الفلكي الأرضي الدقيق في حساب المربعانيتين , وهو نفسه الحساب الفلكي لدوران كوكب الأرض حول الشمس الذي يدخل في حساب المربعانيتين ولا يجوز التغير في مواعيدها, لأننا نغير في كل معناها ودون معرفتنا وعلمنا وإدراكنا بقيمة هذا الحساب الفلكي الايزيدي العظيم .

يجب ان يتطابق انطلاقة مربعانية الصيف مع يوم الانقلاب الصيفي, لتكون في قمة معناها الفلكي. لان هذا اليوم يعرف في النصوص والطقوس الايزيدية, بأن الشمس في هذا اليوم يبدأ في حركته التراجعية. ويعرف لدى الايزيدية بأن الشمس (يدير وجهها نحو الشتاء) وبعد (180) درجة وتساوي(182) يوم تقريبا من دوران الارض في حركتها المدارية يبدأ مربعانية الشتاء وهي ايضا يختلف مع يوم الانقلاب الشتوي, وهنا يقال( ان الشمس يغير وجهها نحو الصيف) ولابد من تطبيق هاتين الملاحظتين الفلكيتين في بداية مربعانية(الصيف ــ الشتاء), وان تاريخ حساب التقويم الشمسي الايزيدي يطابق الى حد كبير تاريخ الابراج واقترانات الكواكب وفترات ظهور النجوم واختفائها في الفصول في دائرة البروج الفلكي.

قاسم ميرزا الجندي

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

ضياء شيخموس يوسف : من مقامات اسماعيل دين ( مجنون عامودا ) المقامة الثانية

Lalish Duhok

أ.د. محمد الربيعي: تطور فيروسات الكوفيد 19 ومستقبل اللقاحات

Lalish Duhok

غسان الكاتب: هل انتهت الازمة؟ ما حدث الخميس الماضي في جلسة البرلمان لم يأتي من فراغ او إرادة سياسية خالصة ادركت عظم الأزمة التي تمر بها البلاد فاتجهت الى انتاج التغيير عن رضا وقبول ، او انها تلمست رغبات الشعب فآثرت على نفسها الاستجابة في الموعد المحدد ، او ان ما حدث كان تفسير طبيعي لتلمس القوى السياسية للمشكلة التي افرزت وباء الفساد وسيادة الفاسدين وحصانتهم من العقاب.. كل ذلك لم يتحقق؛ وما تحقق كان نتيجة طبيعية لضغوط شعبية ومن تيارات سياسية عدة وبالذات الصدريين والتيار المدني ، فجاء تقديم العبادي لكابينته الوزارية الذي لا يعد إنجازا له لعدة اسباب منها: 1. انه جاء بعد مخاض عسير اصطدم خلاله الرجل برغبات الكتل البرلمانية وتمسكها باستحقاقاتها الانتخابية ومناصبها الوزارية.. ولم يتمكن من تجاوزها الا بمهلة برلمانية انتهت الخميس الماضي. 2. انه منح الكتل السياسية عشرة ايام للتحقق من سير المرشحين الجدد وهذا بحد ذاته ضوء اخضر لها للتفاوض معهم او فرض شروط الولاء قبل الموافقة عليهم.. وكان يكفي تلك الكتل يوم او يومين ونحن في عصر البحث الرقمي. 3. انه ما زال يعاني من عقدتين: الاولى – انتماءه الحزبي الذي يطغى على الكثير من خياراته. الثاني – إيمانه بان المحاصصة هي الطريق الوحيد لتمرير اي شيء في البرلمان ، وأنها لن تأتي الا بإقناع قادة الكتل البرلمانية اولا. ان اعتصام السيد مقتدى الصدر داخل المنطقة الخضراء وما سبقه من اعتصام جماهيري خارجه ومظاهرات اسبوعية ، أثمرت وبلا شك ضغوطا على الكتل السياسية وتأثيرا ايجابيا على قرار رئيس مجلس الوزراء بتقديم كابينة وزارية واسعة؛ استثنت الدفاع والداخلية لاسباب امنية؛ يؤخذ عليها اولا: غياب الشفافية في اختيار أفرادها وثانيا: ضبابية معايير الاختيار التي طبقت على المرشحين. لكنها رغم ذلك امتازت بالتالي: • مرشقة: اختصرت الوزارات من ٢٢ الى 16 ، وعليه فإنها قد وفرت للميزانية الكثير من الاموال التي هي بأمس الحاجة اليها. • جديدة: لا تضم أيا من الوجوه السياسية المعروفة سوى الشريف علي بن الحسين وهو لم يتقلد اي منصب سياسي سابقا. وعليه فقد أنهت هذه التشكيلة دورة حياة الكثير من السياسيين المخضرمين الذي تسلموا بالتتابع المناصب الوزارية والسيادية طوال ثلاثة عشر عاما.. وكأن العراقيات لم يلدن غيرهم. • مفاجئة: لان التسريبات كانت تتحدث ولساعات سبقت وصول العبادي للبرلمان ان التغيير جزئي سيطال تسعة وزراء فقط. • شاملة: لانها تبدأ بالتغيير من اعلى الهرم الى اسفله ، فالوكلاء والمدراء العامون مشمولون هذه المرة بالتغيير أيضاً اضافة الى تقليص (١٠٠) مدير عام. وبعد كل هذه الميزات وكل الآمال التي نعقدها على هذه الحكومة في مواجهة الأزمات التي تعصف بالبلاد.. يبقى السؤال: هل انتهت الازمة؟ وهل ستصوت الكتل على اسماء الوزراء بعد عشرة ايام ام سترفض؟ وهل سيلتزم العبادي بموعد الشهر لتعيين رؤساء الهيئات المستقلة الجدد؟ وهل سيقدم اسماء القيادات الامنية للتصويت عليها في البرلمان؟ وهل ابتدأ عهد الاصلاح الحقيقي ام ان ما جرى لا يتعدى زوبعة في فنجان الكتل السياسية قد تشربه في القريب العاجل مثلما شربت ما قبله من دعوات اصلاح؟ وهل ستنجح الحكومة القادمة ام ستلتحق بسابقاتها؟ وهل نشاهد اعتصامات جديدة في قادم الايام؟ ام ان السياسيين وصلتهم الرسالة الشعبية وسيتعظون منها في كل خطوة جديدة. وهل سيكون تبديل الوجوه الوزارية بداية لتغيير السياسات ومستوى التفكير والممارسة على حد سواء ، لان ما بعد الازمة الماضية لن يكون باي حال من الاحوال مشابه لما قبلها.. ام اننا سنعود الى دوامة التجاذبات والاختلافات والفشل والفساد؟؟. كل هذه الاسئلة دخلت في حسابات الشعب الذي عرف طريق الخضراء واطلق من خلاله بوصلة التغيير بمواجهة جمود التفكير السياسي وتعنت المحاصصة والتمسك بالمناصب والامتيازات ، واستمتع بنهاية آنية لأزمة ونصر نسبي ذاق حلاوته ولن يرضى بأقل منه مستقبلا.

Lalish Duhok