شبكة لالش الاعلامية

الهاشمي في مقاربته عن مانديلا: العراق لم يصل لمرحلة لا يسمح بدخول السنّة

الهاشمي في مقاربته عن مانديلا: العراق لم يصل لمرحلة لا يسمح بدخول السنّة

شفق نيوز/ شن نائب رئيس الجمهورية العراقية المحكوم بالاعدام، طارق الهاشمي، هجوما لاذعا على الواقع السياسي والاجتماعي في البلاد، فيما راى ان التمييز الطائفي في العراق اشد واقوى مما كان يجري في فترة حكم نظام الفصل العنصري في جنوب افريقيا.


وكتب الهاشمي مقالا مطولا في “الحياة” اللندنية، تابعتها “شفق نيوز” تحت عنوان (في حضرة نلسون مانديلا) اجرى فيه مقاربة بين كفاح مانديلا من اجل اسقاط نظام الفصل العنصري، واشاعة ثقافة التسامح بين مختلف الاعراق ببلاده، بعيدا عن مفاهيم الانتقام والثأر والتسلط، وبين الواقع العراقي بعد عام 2003.

واستهل مقاله بالقول ان “العظماء علامة فارقة في سفر البشرية، لذا اكتفيت بالإشارة إلى اسمه للدلالة على سيرته، وربما عنوان يغني عن كتاب، وقد أطنب الكتاب في الحديث عن فكر وفلسفة نلسون مانديلا الذين استهوتهم خياراته في الحزم متصدياً للتمييز الظالم وطلب العدالة مقرونة ليس كما هو متوقع في إقصاء الآخر والثأر منه، بل على العكس في الاقتراب منه والتصالح معه ونسيان مظالمه اختصاراً للزمن في التماس الاستقرار والعيش المشترك في ظل مجتمع تتكافأ فيه الفرص”.

وانتقل الى الحالة العراقية، بالقول “مناطق عدة في العالم لا زالت تعاني، لكني بالطبع لن أستثني بلدي العراق، إذ تنامت لدينا بعد غزو العراق عام 2003 ثقافة تمييز طائفي لم يسبق أن شهدها العراق في تاريخه الحديث”.

واستطرد “صحيح لم نرَ حتى الآن مطاعم وحدائق ومرافق عامة ودور سينما ومكتبات… إلخ كتب على مداخلها (لا يسمح بدخول السنّة)، لكن الصحيح الواقع فعلاً ومن دون الحاجة إلى هذه العبارة أن التمييز أصبح ظاهرة في مجالات عدة من الحياة، في التعيين في الوظيفة العامة، في تخصيص مشاريع التنمية بين المحافظات، في البعثات الدراسية، في مناقصات المشاريع، في المناسبات الدينية، في القرار السياسي، بل حتى في عبور نقاط السيطرة المنتشرة في طول البلاد وعرضها”.

ولفت الهاشمي الى انه “أثناء فترة الفصل العنصري لم يكن يسمح للأفارقة السود بالتصويت والترشح للانتخابات أو للمناصب الحكومية العامة، أما في حالة العراق، يسمح للسنّة بالمشاركة في الانتخابات لكن غير مسموح لهم بالفوز ومتى فازوا لا يسمح لهم بتشكيل الحكومة، أذكر بنتائج انتخابات عام 2010”.

وختم الهاشمي مقاله وهو يتساءل “أسأل هل كان مانديلا سينجح في العراق كما نجح في موطنه جنوب أفريقيا؟ هل مشروعه للمصالحة يصلح للعراق؟ أم إن العراق في حاجة إلى معجزة كي يخرج من هذا النفق؟”.

وحكم على الهاشمي، نائب الرئيس العراقي حتى ايار 2011، عدة أحكام إعدام غيابية بعد إدانته بإدارة فرق موت، وهي تهم ينفيها ويقول انه ضحية ملاحقة قضائية ذات اهداف سياسية يقف خلفها رئيس الوزراء نوري المالكي.

والهاشمي احد ابرز القادة السياسيين السنة في العراق ومن المعارضين الرئيسيين للمالكي. وبعد اتهامه في كانون الاول 2011 بقيادة عدد من “فرق الموت” وصدور مذكرة اعتقال بحقه، فر الى اقليم كردستان شمال العراق ثم سافر الى قطر فالسعودية قبل ان يستقر في تركيا.

خ خ / ي ع

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

أحمد الزاويتي يباشر مهامه مديراً عاماً لمؤسسة كوردستان 24

Lalish Duhok

انتحار موقوف بتهمة قتل مراهق في إقليم كوردستان

Lalish Duhok

نائبة عراقية تدعو لمقاضاة مقدم برامج “فلسطيني” وإغلاق فضائية يعمل بها

Lalish Duhok