وحدات الحماية تبث اعترافات أكثر نساء داعش المطلوبات دوليا
اربيل (كوردستان24)- بثت وحدات حماية الشعب الاثنين مشاهد لاعترافات امرأة فرنسية تعتبر من اشهر عناصر تنظيم داعش تم القبض عليها من قبل مقاتليها.
وتعتبر إميلي كونيغ البالغة 33 عاما أكثر المتشددات المطلوبة من قبل أجهزة الاستخبارات الفرنسية والدولية على السواء.
ولعبت كونيغ دورا رئيسيا في الدعاية والتجنيد عبر الأنترنت لحساب تنظيم داعش بحسب ما اكدت والدتها البالغة 70 عاما والمقيمة في لوريان شمال غرب فرنسا لصحيفة “ويست فرانس”.
وكونيغ هي من اوائل الفرنسيات اللواتي تركن بلدهن للالتحاق بتنظيم داعش إذ انها سافرت الى سوريا في 2012 عبر تركيا وتركت طفليها من زواجها الأول في كنف أمها لتتزوج بمقاتل في التنظيم فور وصولها لسوريا.
وبحسب والدتها فإن كوينغ أخبرت والدتها بأنها معتقلة لدى وحدات الحماية فيما طالبت السلطات الفرنسية بالتدخل لإعادتها الى فرنسا مع أطفالها.
وأدرجت الأمم المتحدة عام 2014 اسم كوينغ على لائحتها السوداء للمقاتلين الاكثر خطورة، وبعد عام من ذلك ادرجتها أمريكا على قائمتها السوداء “للمقاتلين الاجانب الارهابيين”.
وتدربت اميلي على الكلاشينكوف في سوريا ونشرت مقاطع مصورة وترويجية بالسلاح على يوتيوب من أجل نشر “أخبار النساء في دولة الخلافة”.
ولدت إميلي كونيغ في لوريان بمقاطعة موربيان لأب دركي في أسرة من 4 أطفال كانت هي أصغرهم سنا وما إن بلغت العامين حتى ترك الوالد الأبناء الأربعة لوالدتهم وانفصل عنها لتتولى هي لوحدها مهمة تربيتهم.
التحقت الطفلة الكاثوليكية المنشأ والتربية بمدرسة البلدة وكانت فترة دراستها عادية إلى أن تعرفت إلى شاب فرنسي من أصول جزائرية فتزوجت منه بعد أن اعتنقت الإسلام وأنجبت منه طفلين قبل أن يسجن بتهمة الاتجار بالمخدرات.
وبعيد إسلامها تعلمت كونيغ اللغة العربية ثم ارتدت النقاب وبدأت مشوارها في عالم التشدد عبر التواصل مع جماعة “فرسان العزة” الإسلامية التي كانت تنشط في مدينة نانت (غرب) قبل أن تحظرها السلطات.
ومنذ 2010 كانت بنقابها تقف قرب مسجد بلدتها لوريان وبيدها منشورات تدعو للجهاد تحاول توزيعها.
وفي ربيع 2012 استدعيت للمثول أمام محكمة فرفضت نزع النقاب عن وجهها وتشاجرت مع أحد الحراس وصوّرت المواجهة في شريط فيديو نشرته على يوتيوب.
المصدر وكالات
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
