شبكة لالش الاعلامية

نزوح 8 آلاف من سكان الفلوجة لأربيل

نزوح 8 آلاف من سكان الفلوجة لأربيل

شفق نيوز/ أفاد مصدر مطلع الثلاثاء بنزوح نحو 8 آلاف شخص من مدينة الفلوجة بمحافظة الانبار إلى أربيل عاصمة إقليم كوردستان العراق هربا من المعارك الدائرة هناك، متوقعا توافد 4 آلاف آخرين خلال الساعات المقبلة.

وأبلغ المصدر “شفق نيوز” بأن موجة من النازحين من مدينة الفلوجة تدفقت على أربيل خلال الأيام القليلة الماضية بعد اشتداد المعارك هناك.

وبين المصدر، الذي رفض الكشف عن اسمه لأنه غير مخول بالتصريح، أن سلطات إقليم كوردستان أبلغت المنظمات التابعة للأمم المتحدة في الإقليم بدخول 8 آلاف شخص من سكان الفلوجة إلى مدينة أربيل.

وأضاف أن التوقعات تشير إلى نزوح 4 آلاف آخرين في غضون الساعات المقبلة.

ويحاصر الجيش الفلوجة منذ أن بسط مسلحون مرتبطون بالقاعدة نفوذهم على المدينة في الأسبوع الماضي في مسعى لإقامة إمارة إسلامية.

وتخوض أجهزة أمن محلية ورجال عشائر معارك عنيفة لطرد المسلحين المتشددين من المدينة بينما شنت قوات الجيش هجمات بالمدفعية وعدة غارات جوية على المسلحين خلال الأيام السبعة الماضية.

وعلق عشرات آلاف المدنيين وسط المعارك والقصف، بينما تمكن الآلاف من الفرار إلى المحافظات الأخرى بحثا عن الأمان.

إلا أن المخاوف تتزايد من تدهور الوضع الإنساني أكثر مع تلويح الحكومة بشن حملة عسكرية واسعة لطرد مسلحي القاعدة.

ولحقت بالفلوجة أضرار شديدة في هجومين للقوات الامريكية في عام 2004 لفك سيطرة الإسلاميين المتشددين ورجال العشائر على المدينة في ذلك الوقت.

وقال المصدر من أربيل إن النازحين من الفلوجة توزع عدد منهم على منازل أقارب لهم بينما قصدت الغالبية الساحقة الفنادق وهو ما أدى إلى امتلائها.

وأشار إلى ان السلطات المحلية في كوردستان تعتزم بالتعاون مع منظمات الأمم المتحدة إسكان النازحين في مخيم “بحركة” على مشارف مدينة أربيل.

وكان المخيم قد شيد أساسا لإيواء النازحين السوريين إلا أن سلطات الإقليم وزعت اللاجئين القاطنين فيه وعددهم 700 عائلة على المخيمات الأخرى.

ولفت المصدر إلى ان المخيم يحتاج إلى إعادة تأهيل نظرا لتداعي الخيم وعدم توفير البنية التحتية الخدمية.

وكانت الانبار محور الأحداث في العراق على مدى الأسبوعين الأخيرين عندما بدأت قوات قتالية مدعومة بغطاء جوي بشن عملية عسكرية واسعة في المناطق الصحراوية من الانبار امتدادا للحدود السورية والاردنية لمطاردة عناصر تنظيم القاعدة بعد مقتل عدد من القادة العسكريين.

إلا أن التوترات تفاقمت داخل المدن منذ أن أفضت الشرطة احتجاجا للسنة قبل ثمانية أيام في مدينة الرمادي وهو ما أدى لوقوع معارك وحظرت السلطات التجوال على مدى أيام.

وشن مسلحو القاعدة هجوما واسع النطاق على مدينتي الفلوجة يوم الاربعاء بعد ساعات من رفع حظر التجوال وهو ما فاقم بالفعل من معاناة السكان الذين لم يتمكنوا من ابتياع الغذاء والأدوية التي باتت شحيحة نتيجة الحصار فضلا عن انقطاع التيار الكهربائي بصورة شبه دائمة.

ع ص

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

فقد فرصة تولي عرش الأردن مرتين.. نبذة عن الأمير حمزة بن الحسين

Lalish Duhok

ذكرى احتلال الموصل.. حقوق الانسان تطالب بمثول مرتكبي الجرائم امام محاكم دولية

Lalish Duhok

أوباما: حلفاء رئيسيون مستعدون للانضمام الى عمل أمريكي في العراق

Lalish Duhok