استئناف المباحثات بين بغداد واقليم كردستان بخصوص الملفات العالقة
خندان – كشفت الحكومة الاتحادية، عن عودة المباحثات مع اقليم كردستان بخصوص الملفات العالقة، لافتة إلى أن توقف الحوارات حصل بسبب الانتخابات العامة في شهر ايار الماضي، مبينة أن جميع النقاط الخلافية سوف تعرض من جديد واهمها موضوع تصدير النفط والتعاون الامني وفتح الطرق البريّة.
وقال سعد الحديثي المتحدث باسم المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ، أن “الحوارات بين الحكومة الاتحادية واقليم كردستان تتمحور حالياً حول عدد من الملفات العالقة بين الطرفين”.
وأضاف الحديثي في تصريح لصحيفة “الصباح الجديد”، أن “المباحثات قد توقفت قبل اجراء الانتخابات العامة في آيار الماضي، لكنها عادت من خلال اجتماع رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي ورئيس حكومة الاقليم نيجرفان بارزاني في الاسبوع الماضي”.
وأشار إلى أن “عملاً جدياً حصل خلال المدة السابقة بين الحكومة الاتحادية والاقليم لتذليل العقبات وتجاوز المشكلات وايجاد حلول للعديد من القضايا”.
وافاد الحديثي بأن “النقاط الخلافية التي يجري البحث فيها حالياً هي اعادة افتتاح طريق اربيل- كركوك، وطريق دهوك- الموصل، واعادة تصدير النفط في الحقول الواقعة في حقول كركوك عبر اراضي الاقليم إلى ميناء جيهان التركي على أن تكون العملية باشراف شركة التسويق الوطنية (سومو)”.
وزاد المتحدث الرسمي للحكومة بأن “اللقاءات تأتي كذلك ضمن اطار التعاون الامني بين القوات الاتحادية وقوات البيشمركة لمواجهة التحديات والاخطار الإرهابية”.
وأوضح الحديثي أن “جميع النقاط الاخرى التي يتم التوصل فيها الى حلول بين اللجان الفنية، بسبب توقف الحوارات بالتزامن مع الانتخابات سوف يعاد طرحها الان من اجل تسويتها على وفق الدستور مثل التعاون”، لافتا الى ان “موضوع تقاسم المناصب للسلطات الثلاث وتوزيع الحقائب في الحكومة المقبلة لن يدخل في الحوارات بين الطرفين كونه يخص الكتل السياسية”.
ومضى الحديثي إلى ان “الطرفين يؤكدان باستمرار على تشكيل الحكومة المقبلة من خلال الالتزام بالاستحقاق الدستورية والاطر الزمنية المتعلقة بانعقاد الجلسة الاولى لمجلس النواب دون الخوض في التفاصيل التي هي من اختصاص الكتل”.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
