الديمقراطي يجدد تمسكه برئاسة العراق وينتقد تصريحاً للعبادي إزاء كركوك
اربيل (كوردستان 24)- جدد الحزب الديمقراطي الكوردستاني بقيادة مسعود بارزاني الخميس تمسكه بمنصب الرئاسة في العراق، وانتقد في الوقت نفسه تصريحاً لرئيس الوزراء حيدر العبادي بشأن عدم “المساومة” على كركوك خلال مفاوضات تشكيل الحكومة الاتحادية الجديدة.
وحل الحزب الديمقراطي الكوردستاني في المرتبة الخامسة متصدراً جميع الاحزاب الكوردية الفائزة في الانتخابات التي جرت في 12 من أيار مايو.
وبموجب عرف غير رسمي لتقاسم السلطة في العراق يتعين أن يكون رئيس الوزراء من الشيعة فيما يكون رئيس الجمهورية كوردياً على ان يكون رئيس البرلمان سنياً.
واحتفظ الاتحاد الوطني الكوردستاني، ثاني اكبر الاحزاب في الاقليم شبه المستقل، بمنصب رئيس الجمهورية العراقية طوال السنوات التي اعقبت سقوط صدام حسين.
وشغل الرئيس الراحل جلال طالباني اطول فترة في منصب الرئيس قبل وفاته العام الماضي. وشغل المنصب بعده فؤاد معصوم وهو كوردي ايضا ينتمي للاتحاد الوطني.
وقال المتحدث باسم الحزب الديمقراطي الكوردستاني محمود محمد في مؤتمر صحفي عقده باربيل “نحن مصرون على أن يكون منصب رئيس الجمهورية من حصتنا”.
وجرت العادة أن يكون منصب الرئاسة في العراق من حصة الاتحاد الوطني على أن يتولى الحزب الديمقراطي رئاسة اقليم كوردستان. وأصبح منصب رئاسة الاقليم شاغراً منذ أن قرر مسعود بارزاني عدم الترشح بعد اكثر من عقد شهدت كوردستان خلاله ازدهاراً غير مسبوق.
يأتي هذا في الوقت الذي تجري فيه كتل عراقية وكوردية وبالأخص الحزب الديمقراطي الكوردستاني، مفاوضات فيما بينها لتشكيل الحكومة الاتحادية.
وللكورد شروط كثيرة ومنها كركوك لكن رئيس الوزراء حيدر العبادي الذي يقود ائتلاف النصر قال إنه لن “يساوم” على المدينة المتنازع عليها مع كوردستان.
غير أن المتحدث باسم الديمقراطي الكوردستاني انتقد تصريحات العبادي وقال إنها لا تخدم “تحالف النواة” ولا المفاوضات وعلى العملية السياسية.
وينتمي العبادي الى تحالف رباعي شكل نواة للكتلة الكبرى من حيث المبدأ ويضم ائتلاف سائرون الفائز في الانتخابات وتيار الحكمة فضلا عن ائتلاف الوطنية.
ويمثل الدعم الكوردي امرا حاسما في تشكيل الحكومة الجديدة. وسبق للكورد أن لعبوا دورا محوريا في تسمية رؤساء الحكومات السابقة في البلاد.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
