شبكة لالش الاعلامية

طارق شنكَالي: أسمع جعجعةً و لا أرى طحناً

أسمع جعجعةً و لا أرى طحناً
طارق شنكَالي
لم تبقى الا اشهر قليلة تفصلنا عن الانتخابات البرلمانية القادمة  و المواطن العراقي يتامل خيراً بان تكون هذه الدورة افضل من سابقتها، حيث ان السياسات الخاطئة التي تحكم البلد الان جعل من العملية السياسية تعاني من الضمور وان بقية الحال على ماهو عليه فان رصاصة الرحمة في انتظار ان تطلق على نعشها، كما خيم الضباب على مستقبل العراق و انعدم رؤية الوضوح فيها، حيث بداء الفقر و الجوع و المرض ينتشر في ارجاء البلاد، الف ضحية عراقية شهريا حسب تقارير الامم المتحدة ، وستة مليون عراقي يعيش الان تحت خط الفقر حسب التقاريرالدولية و منظمات حقوق الإنسان ، اضافة الى فشل قطاع الخدمات والصحة والتعليم، وتراجع الوضع الاجتماعي للمرأة وتدني حقوق الانسان ، و كل هذا يعود الى الخلل و القصور الذي يعاني منه العملية السياسية ، مما ادى بدوره الى انتشار الفساد المالي و الاداري في كافة مؤسسات الدولة . حيث ان الزعماء السياسيين في العراق قد تم تقسيمهم الى فريقين و كل فريق منهم مع دولة معينة من دول الجوار يقدمون لها فروض الطاعة تاركين خلفهم المواطن العراقي غارقاً في بحر من الفوضى و التهميش و الاهمال ، حيث انهم لا يستطيعون مواجهة الرآي العام العراقي الذي بداء يذكو في جوفه مثل البراكين و الحمم ، و ما جعل المواطن العراقي أن يتحمل هذا كله هو الاقتراب من الانتخابات الذي يعطي له بعض من الامل نحو التغير، ولكن فاليضع الساسة العراقيين في حساباتهم ، ان لم يحصل ذلك فان الرآي العام  سيعبر عن سخته علي الاوضاع المزرية التي يعيشها بثورة شعبية على البرلمان و الحكومة .

كما أسلفنا في القول ومع قدوم الانتخابات بدأت مرحلة الوعود تنطلق من افواه المرشحين حيث لا نعلم اذا كانت صادق ام كاذبة و الايام كفيلة بان تبين ذلك ، ومن خلال هذه المقالة اود ان اوجه برسالة للسادة المرشحين اقول فيها منْ يتخد من اكتاف الناس محملاً له فان السقوط هو قدره المحتوم ، فحاولوا ان ترفعوا الاثقال من على كواهل الناس لا تزيدوا ثقلاً فوق اثقالهم، حاسبوا ضمائركم و أوضعوا الله نصب أعينكم ، لا تستغلوا طيبة أهلكم و سذاجتهم و أحذروا من الحليم أذا غضب، فأن الذين سبقوكم لم يحققوا لهم سوى القتل و التهجير و العنف الطائفي ، فكوا اللثام عن السنتكم و طالبوا بحقوق الذين ينتخبونكم، اسكنوا بين الناس و تعايشوا الاوضاع الذي يعيشونها، مدوا يد العون و المساعدة للبؤساء و المحتاجين لكي يذكركم الناس بالخير في دعائهم و صلواتهم ، تخلوا عن احلامكم الواهية في جمع المبالغ الكثيرة من  المال و بناء القصور الفخمة على الطراز الغربي وركوب السيارات  من نوع ( مونيكا – پرادو)، ففي نهاية الامر ان الإنسان لا يأخذ معه الي عالم الغيب سوى متران من القماش.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

فلاح المشعل: التظاهرات وحدود الحلم الوطني …..!

Lalish Duhok

كفاح محمود كريم: إمارة الجودة والقانون

Lalish Duhok

أ.د. علي عبد داود الزكي: “وزارة التربية العراقية” رؤى ومقترحات اصلاحية -1-

Lalish Duhok