شبكة لالش الاعلامية

مرشح رئاسة جمهورية العراق فؤاد حسين.. تاريخه ونضاله.. وحظوظه في الفوز

مرشح رئاسة جمهورية العراق فؤاد حسين.. تاريخه ونضاله.. وحظوظه في الفوز

رووداو – أربيل: أعلن الحزب الديمقراطي الكوردستاني، يوم الأحد، 23 أيلول، 2018، عن ترشيح فؤاد حسين لمنصب رئيس جمهورية العراق، وقال الدكتور فؤاد حسين، رئيس ديوان رئاسة إقليم كوردستان، في تصريح أدلى به لشبكة رووداو الإعلامية، إن “الحزب الديمقراطي الكوردستاني رشحني رسمياً لمنصب رئيس جمهورية العراق”.

وقال فؤاد حسين، لشبكة رووداو الإعلامية أن “السيد مسعود البارزاني طلب مني رسمياً تسميتي مرشحاً للحزب الديمقراطي الكوردستاني لرئاسة جمهورية العراق”، مشيراً إلى أن الحزب الديمقراطي يعمل على إنجاحه وأن زيارة نيجيرفان البارزاني إلى بغداد كانت لهذا الغرض”.

من جانبه، أكد الرئيس مسعود البارزاني، في بيان أصدره اليوم الإثنين، 24 أيلول، 2018، أنه عرف فؤاد حسين ” إنساناً مخلصاُ نزيهاً أثق تماماً بقدراته”، وقال إنه “مقتنع بأنه سيؤدي مهامه بصورة جيدة وأنه حين يتولى رئاسة الجمهورية سينفع شعب كوردستان والعراق والمكونات العراقية وسيهتم لأمرهم”.

وأضاف الرئيس البارزاني، أنه نظراً “لما يتمتع به من إمكانيات وكفاءة استحسنتُ ترشيح السيد الدكتور فؤاد حسين لهذا المنصب”، واختتم بيانه بالقول: “ندعم الدكتور فؤاد حسين بكل ما أوتينا من قوة ونرجو له النجاح والتوفيق”.

الدكتور فؤاد حسين، مرشح الحزب الديمقراطي الكوردستاني لرئاسة جمهورية العراق، كوردي من خانقين متزوج من سيدة هولندية (مسيحية بروتستانتية) أبوها هولندي ذو أصول إيطالية، تنتمي إلى عائلة (مونتسوري) المعروفة في عموم أوروبا، وهي عائلة ذات شأن في مجال التربية والتعليم، ومن أبرز أفراد العائلة المفكرة (ماريا مونتسوري)، وللعائلة آلاف من المدارس المنتشرة في كافة أرجاء العالم.

فؤاد حسين، من مواليد خانقين 1949. أكمل دراسته الابتدائية، المتوسطة والإعدادية في خانقين، ثم التحق بالدراسة الجامعية في بغداد في العام 1967، وانتمى لاتحاد طلبة كوردستان ثم أصبح عضواً في حزب الديمقراطي الكوردستاني.

تخرج فؤاد حسين في كلية التربية جامعة بغداد في العام 1971. تعين بعد تخرجه عين مدرساً في خانقين، وكان من الكادر المتقدم في لجنتي محلية خانقين وبغداد للحزب الديمقراطي الكودستاني، وبعد استئناف الثورة الكوردية المسلحة في بداية العام 1974، التحق بقوات البيشمركة. أوفدته قيادة الثورة الكوردية إلى دولة الكويت ممثلاً عن الثورة.

في العام 1975 وبعد نكسة الثورة الكوردية المسلحة، لجأ فؤاد حسين إلى هولندا وعمل في النشاط السياسي، حيث أصبح سكرتيراً لجمعية طلبة كوردستان في الخارج في العام 1976، ثم أصبح نائباً لرئيس المعهد الكوردي في باريس سنة 1987.

ترك فؤاد حسين صفوف الاتحاد الوطني الكوردستاني في مطلع العام 1984، بعد أن انضم إليه في العام 1975 وعمل كسياسي مستقل، وشارك في آذار 1991 كسياسي مستقل في مؤتمر المعارضة العراقية في بيروت، وفي حزيران 1992 في مؤتمر المعارضة العراقية في فيينا، وفي تشرين الثاني 1992 كسياسي مستقل في مؤتمر صلاح الدين – أربيل، والذي تم خلاله إقرار الفدرالية من قبل فصائل المعارضة العراقية، وفي مؤتمر المعارضة العراقية في نيويورك في العام 1999، ثم شارك في العام 2002 كسياسي مستقل في مؤتمر لندن للمعارضه العراقية.

بعد سقوط النظام في العام 2003، عاد فؤاد حسين إلى العراق وكان أحد المشرفين على وزارة التربية في العراق، كما كان عضواً مناوباً في مجلس الحكم في العراق، وتولى رئاسة ديوان رئاسة إقليم كوردستان مع تأسيس رئاسه إقليم كوردستان.

يتمتع فؤاد حسين بعلاقات متوازنة وجيدة مع غالبية الأحزاب الكوردستانية، وبشبكة واسعة من العلاقات مع الأحزاب والقادة السياسيين العراقيين، كما التقى بعدد كبير من قادة دول العالم، حيث التقى مع أغلب قادة دول الخليج، وإيران، وتركيا، والدول الأوروبية ورؤساء الولايات المتحدة وكذلك مع قادة روسيا. له شبكة علاقات واسعة مع الإعلاميين والدبلوماسيين.

ويرى الحزب الديمقراطي أن تحديد من سيشغل منصب رئيس الجمهورية يجب أن يكون بالاتفاق، وبعد الإعلان عن نتائج الانتخابات البرلمانية العراقية، عقد الحزبان الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني العديد من الاجتماعات واتفقا على الذهاب إلى بغداد ببرنامج مشترك.

لكن ترشيح برهم صالح من قبل الاتحاد لمنصب رئيس الجمهورية فتح باب الخلاف بينهما على مصراعيه، وسرعان ما أعلن الحزب الديمقراطي على لسان سكرتير المكتب السياسي، فاضل ميراني أن صالح ليس المرشح المشترك الذي يمثل الحزب. في المقابل، نفى عضو قيادة الاتحاد الوطني الكوردستاني، فريد أسسرد أن يكون برهم صالح هو سبب الخلاف بين الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني مضيفاً: “لقد حددنا مرشحنا وسندخل جلسة انتخاب اختيار رئيس الجمهورية، ونعلم أننا سنكسب”.

وكان من المقرر أن تشهد جلسة البرلمان يوم غد، 25 أيلول، انتخاب رئيس للجمهورية بأصوات ثلثي النواب، وهو المنصب الذي يعد أحد استحقاقات الكورد.

وتشير المعلومات التي حصلت عليها شبكة رووداو الإعلامية إلى أن البرلمان سيجتمع في 2 أو 3 تشرين الأول المقبل لانتخاب رئيس للجمهورية، وحينها فقط سيتبين أي مجموعتي الضغط هي الأقوى في بغداد: الحزب الديمقراطي أم الاتحاد الوطني؟ وهل سيفوز فؤاد حسين برئاسة الجمهورية خلفاً لفؤاد معصوم.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

الوكيل القانوني عن الديمقراطي الكوردستاني: تم قبول الطلبات التي تقدمنا بها للمحكمة الاتحادية

Lalish Duhok

تفاصيل جديدة عن حادثة علم كوردستان بكربلاء

Lalish Duhok

مستشار بريطاني: داعش سيستغل استخدام طائرات A10 في العراق بسبب اليورانيوم المنضب بذخيرتها

Lalish Duhok