شبكة لالش الاعلامية

العراق وإيران يتبادلان رفات 50 عسكرياً

العراق وإيران يتبادلان رفات 50 عسكرياً

رووداو – أربيل: أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، اليوم الأربعاء، أن العراق وإيران تبادلا رفات 50 عسكرياً قتلوا إبان حرب الثمانينات التي اندلعت بين البلدين.

وقالت اللجنة في بيان، إن “عملية التبادل جرت عبر معبر (زرباطية) الحدودي في محافظة واسط للمرة الأولى”.

وأضافت اللجنة أنه “تم تسليم 46 رفاتاً من الجهة العراقية إلى الحكومة الإيرانية، وتم تسليم 4 رفات لجنود عراقيين من جهة إيران إلى الحكومة العراقية”.

فيما أفادت أنه “تم تسليم الرفات بوجود مسؤولين من الحكومتين العراقية والإيرانية، وبإشراف اللجنة الدولية للصليب الأحمر”.

ويتبادل البلدان رفات الجنود بإشراف اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وتمت عمليات التبادل السابقة غالباً عبر معبر “الشلامجة” بمحافظة البصرة جنوبي العراق.

وكان البلدان الجاران قد خاضا حرباً عنيفة امتدت لثماني سنوات في ثمانينات القرن الماضي، خلفت نحو مليون قتيل من الجانبين (حسب إحصاءات غير رسمية) وخسائر اقتصادية تقدر بنحو تريليون دولار.

وتسود علاقات وثيقة بين البلدين منذ إسقاط نظام صدام حسين، في العام 2003، على يد القوات الأمريكية.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

توقف تصدير نفط كوردستان مجدداً

Lalish Duhok

صورة قنبلة مسحوبة ومخبأ نووي.. ماذا يحدث بين إيران وأميركا؟ أخبار دولية صورة قنبلة مسحوبة ومخبأ نووي.. ماذا يحدث بين إيران وأميركا؟ منذ 1 ساعة قبل عدة أسابيع، نشر الجيش الأميركي صورا نادرة لقنبلة خارقة للحصون، قبل أن يسحبها بسرعة، وسط تقارير عن تسارع مضطرد في برنامج إيران النووي واكتشاف مخبأ محصن جديد تحت الأرض.. فما القصة؟ ونشر الجيش الأميركي صور القنبلة مع تصاعد التوتر مع إيران، إثر تعثر المفاوضات بخصوص البرنامج النووي للأخيرة. وتعرف القنبلة باسمين هما: GBU-57، والقنبلة الضخمة الخارقة. ويقول الجيش الأميركي إن هذه القنبلة قادرة على الدخول عميقا في الأرض واختراق المنشآت الكبيرة الموجودة تحت الأرض، مثل تلك التي تستخدم لتخصيب اليورانيوم. وبعد فترة وجيزة سحب الجيش بعض الصور لكونها كشفت تفاصيل حساسة بشأن القنبلة. ونشرت الصور على حساب قاعدة “وايتمان” في ولاية ميزوري، حيث أسطول القاذفات الاستراتيجية “بي-2″، وهي الطائرة الحربية القادرة على حمل هذا السلاح. مواصفات القنبلة يبلغ وزن هذه القنبلة أكثر من 12 ألف كليوغرام. تمتاز بوجود إطار فولاذي سميك، بما يسمح لها باختراق التربة والإسمنت قبل الانفجار. طائرة واحدة في سلاح الجو الأميركي قادرة على إلقائها فقط هي “بي-2”. تخترق حصونا حتى 60 مترا تحت الأرض. القنبلة مرتبطة بإيران بدأ الجيش الأميركي تطوير القنبلة في مطلع الألفية الجديدة، مع تزايد المخاوف من وجود منشآت نووية إيرانية تحت الأرض. وفي عام 2019، وبالتزامن مع تصاعد التوتر الأميركي الإيراني، نشر سلاح الجو الأميركي صورا وفيديوهات تظهر قاذفتي من طراز “بي -2” تلقيان قنبلتين من هذا الطراز. مفاجأة المخبأ النووي لكن ما بدا أنه السلاح الأميركي الأخير لمواجهة الحصون تحت الأرض، ما عاد كذلك بعد الكشف عن منشآة نووية إيرانية موجودة على عمق لا تصله القنبلة. وهذه القنبلة التي أعددت لمواجهات سيناريوهات مختلفة من بينها ضرب منشآت نووية إيرانية قد لا تكون فعالة في مواجهة موقع نووي تبنيه إيران على عمق سحيق أسفل جبل. وذكرت وكالة “أسوشيتد برس” بأن القنبلة تمثل السلاح الأميركي الأخير لضرب المخابئ تحت الأرض. وكانت تقارير إخبارية أفادت، الاثنين، بأن إيران، شرعت في تشييد موقع نووي تحت الأرض. وبحسب خبراء أميركيين، فقد بنيت المنشأة النووية على عميق شديد للغاية (100 متر تحت الأرض)، لدرجة تجعلها على ما يبدو خارج نطاق سلاح أميركي صمم حديثا لتدمير مثل هذه المواقع. والمقصود هنا القنبلة الضخمة الخارقة. وأظهرت صور التقطتها مؤسسة (بلانيت لابز بي بي سي) قيام إيران بحفر أنفاق في الجبل بالقرب من مفاعل نطنز النووي، الذي تعرض مرارا لهجمات. ويعقد الموقع الجديد يعقد جهود الغرب لمنع طهران من تطوير قنبلة ذرية مع استمرار تعثر الطرق الدبلوماسية بشأن برنامجها النووي.

Lalish Duhok

مصادر في المجلس الاسلامي: تطلعات باقر الزبيدي لرئاسة الحكومة القادمة ازعجت الحكيم

Lalish Duhok