متحدث العشائر العربية في ( المتنازع عليها ) : سياسيون سنة يخلطون الاوراق ..لايمثلوننا ولانمثلهم
يرحبون بالقوات الامريكية فيما كانوا مع القاعدة وداعش سابقاً
انتقد المتحدث باسم العشائر العربية في المناطق الكوردستانية الخارجية عن ادارة اقليم كوردستان او ماتسمى بـ( المتنازع عليها ) الشيخ مزاحم الحويت ،اليوم الثلاثاء، بشدة ، سياسيين سنّة قال انهم يتبعون ” سياسة خلط الاوراق”، ويتبعون ” أجندات خارجية ” ، فيما يتعلق بترحيبهم بتواجد القوات الامريكية في العراق ، بينما كانوا سابقاً مع داعش والقاعدة فيما كان يسمى بـ”ساحات الاعتصام” .
وكانت مصادر برلمانية عراقية أفادت بأن طهران تقود ، عبر وكلائها المحليين في العراق ، حملة لتمرير مشروع قانون ينص على خروج القوات الأجنبية من البلاد، وعلى رأسها ، بالطبع ، القوات الأميركية ، فيما يعتبره الكثير من المراقبين محاولة إيرانية جديدة للاستئثار بالقرار العراقي واثبات قدرة طهران على ان لها النفوذ الاكبر واليد الطولى في العراق .
الشيخ الحويت ، قال في بيان تلقت(باسنيوز) نسخة منه ، ان ” العشائر ترفض وبشدة سياسة خلط الاوراق التي يتبعها عدد من السياسيين السنة الذين ينفذون اجندات خارجية من خلال ترحيبهم بتواجد القوات الامريكية في العراق فيما كان هؤلاء انفسهم وخلال السنوات التي سبقت سيطرة داعش على المناطق السنية في العراق يطالبون عبر ــ ساحات الذل والعار ( الاعتصام ) ــ بخروج القوات الامريكية وكانوا احد أسباب دخول داعش” وفق تعبيره .
المصادر النيابية نفسها، كانت قد اشارت الى إن وكلاء إيران السياسيين والعسكريين في العراق يعملون على الضغط على شخصيات وتيارات عدة لاعلان رفض الوجود الأميركي ، في تحرك أعقب زيارة وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف ، إلى بغداد الاسبوع الماضي والتي استغرقت خمسة أيام .
لافتة الى ان قوى وشخصيات مدعومة من ايران، بدأت عقب زيارة ظريف مباشرة، بمفاتحة تيارات عربية سنّية من محافظات الأنبار وصلاح الدين ونينوى وديالى وبغداد وكركوك على وجه التحديد، بهدف حشدها ضدّ الوجود الأميركي في العراق .
الشيخ الحويت ، قال ” نحن كعشائر عربية نرحب بالقوات الامريكية ” ، مضيفاً ” نؤكد ان هؤلاء السياسيين السنة يتبعون سياسة خلط الاوراق وأجندات خارجية ولايمثلون العرب السنة ولا نتشرف نحن كعشائر عربية ان نمثلهم “، موضحاً ” كانوا سببا في دمار العرب السنة وتهجيرهم من مناطقهم الى مخيمات النزوح عندما كانوا يطبلون في ساحات الذل والعار باسم داعش والقاعدة واليوم يعلنون وقوفهم وترحيبهم بالقوات الامريكية ” .
المتحدث باسم العشائر العربية في ( المتنازع عليها ) ، بيّن بالقول “نحن كعشائر عربية من جانبنا ابلغنا الجانب الامريكي أن هؤلاء لا يمثلوننا ونحن لا نمثلهم وهم يحاولون زج أنفسهم بالقضية العربية السنية في العراق لكنهم مرفوضون من قبلنا كون العشائر العربية كانت قد رفضت سابقاً ساحات اعتصامهم وترفضهم وسياساتهم الان جملة وتفصيلا”.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
