خبير: هذه هي اسباب شمول المسؤولين العراقيين الاربعة بالعقوبات الامريكية
أوضح الخبير العسكري مؤيد الجحيشي، اليوم الاثنين، ان اسباب شمول المسؤولين العراقيين الاربعة بعقوبات وزارة الخزانة الامريكية كانت متنوعة ، فيما اشار الى ان العقوبات كانت “قضائية” وليست سياسية.
وقال الجحيشي لـ(باسنيوز)، ان ” من بين اسباب شمول المسؤولين الاربعة بعقوبات وزارة الخزانة الامريكية سرقة الاموال بالنسبة للمناصب التنفيذية لمحافظي صلاح الدين ونينوى السابقين”، مبيناً بان “احمد ابو مازن محافظ صلاح الدين السابق متهم بوثائق وصلت الى وزارة الخزانة الامريكية بسرقة اموال المحافظة بالاضافة الى قيامه بتغييرات ديموغرافية فيها ومصادرة اراضي المواطنين”.
واضاف الخبير العسكري ، ان ” نوفل العاكوب محافظ نينوى السابق ايضاً متهم بسرقة اموال محافظة نينوى من بينها اموال تعود للامم المتحدة وتوجد عليه دعاوى من قبل المنظمة الدولية ومنظمات مجتمع مدني اجنبية بالاضافة الى كونه شريك مع فصائل في الحشد الشعبي”، لافتاً الى ان “بما يخص القيادي في الحشد الشعبي ريان الكلداني فهو متهم بمصادرة جميع اراضي العرب والمسيحيين في تلكيف واطراف تلكيف وكذلك بيعه لبيوت المسيحيين في الجانب الايمن من مدينة الموصل القديمة عبر التلاعب في سجلات “الطابو” وكذلك فرض الاتاوات على المواطنين والامر ذاته بالنسبة الى وعد قدو”.
ورأى مراقبون للشأن العراقي بأن العقوبات الأمريكية الجديدة ضد أربعة شخصيات تمثل مرحلة جديدة لتعاطي المسؤولين الأمريكيين مع الحالة الراهنة في العراق ، خاصة فيما يتعلق بالانتهاكات الحاصلة لحقوق الإنسان، وسط توقعات بصدور قوائم أخرى تشمل شخصيات نافذة في الحكومة، أو قادة مليشيات وفصائل مسلحة في الحشد الشعبي.
وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات ضد «أربعة أشخاص عراقيين متورطين في قضايا فساد خطيرة أو في انتهاكات حقوق الإنسان» بما يشمل «اضطهاد الأقليات».
ويتعلق الأمر بمحافظَين إثنين سابقين هما محافظ نينوى السابق نوفل حمادي السلطان، ومحافظ صلاح الدين السابق أحمد الجبوري، وبمسؤولي ميليشيات هما ريان الكلداني قائد كتائب بابليون، ووعد قدو قائد الحشد الشبكي، وجرى تجميد كل أصولهم في الولايات المتحدة.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
