شبكة لالش الاعلامية

صحيفة تكشف أسباب صمت العراق تجاه الضربات الاسرائيلية ​المزعومة

صحيفة تكشف أسباب صمت العراق تجاه الضربات الاسرائيلية ​المزعومة

نشرت صحيفة اسرائيلية تقريرا عن “صمت العراق بعد الهجمات المزعومة التي تعرضت لها بعض المعسكرات” والذي يترك مجالا للتكهن بشأن علاقات بغداد مع إسرائيل، وتثير تساؤلات حول مدى اعتماد العراق على كل من الولايات المتحدة وإيران.

وأشار الصحفي الإسرائيلي البارز، زيفي بارئيل، في مقال له بصحيفة “هآرتس” إلى عنوان مقال كتبه الصحفي الإيراني، علي موسوي خالخالي، والذي نشر على موقع إيران فرونت بيج، بعنوان “صمت بغداد على الغارات الإسرائيلية يثير الدهشة”.

وقال بارئيل إن حوالي 80 عضوا من البرلمان العراقي شاركوا الصحفي الإيراني في “ذهوله”، وحثوا الحكومة على إدانة الواقعة، أو على الأقل الرد بطريقة أو بأخرى، على الهجومين المزعومين اللذان نسبا إلى إسرائيل الشهر الماضي، الاول على قاعدة أمرلي في صلاح الدين والثاني في أبو قاعدة ابو منتظر المحمداوي في ديالى، المعروفة باسم معسكر “أشرف.”

وأضاف محلل شؤون الشرق الأوسط في جريدة “هآرتس” أن الصحفيين العراقيين ذكروا رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بأنه أقسم أن العراق لن يصبح منصة إطلاق للهجمات على إيران، كما استذكروا البيان الأخير لسفير العراق في واشنطن فريد ياسين، الذي قال: “هناك أسباب موضوعية قد تتطلب تطبيع العلاقات مع إسرائيل”.

وتابع “تدور الرسالتان حول بعض الأسئلة الأساسية، هل العراق جبهة إسرائيلية جديدة في حربه ضد التهديد الإيراني، كما هو مبين في الإحاطات الصحفية لمسؤولي المخابرات الإسرائيلية؟، أم أن العراق حليف خفي، حتى لو لم يشارك في الحرب على إيران، لن يتدخل في الجهود الخارجية ” الإسرائيلية أو الأمريكية أو السعودية” لمحاربة إيران على أراضيه.

وقال بارئيل، الذي كتب على نطاق واسع عن العالم العربي والإسلامي “حتى لو لم يكن هناك إجابة واضحة، يقول دبلوماسيون أوروبيون إن المسؤولين الإسرائيليين كانوا يعقدون اجتماعات سرية مع مسؤولي الحكومة العراقية لبعض الوقت الآن، وهناك اجتماعات قد عقدت في إسرائيل”.

وأشار إلى “استشهاد الصحفي الإيراني بزيارات إلى إسرائيل قامت بها نادية مراد الحائزة على جائزة نوبل للسلام لعام 2018، ولمياء بشار، الحائزة على جائزة ساخاروف 2016؛ وكذلك من قبل ثلاثة وفود عراقية أخرى خلال العام الماضي، كدليل على أن العراق يحتفظ بعلاقات “طبيعية” مع إسرائيل”.

وأضاف، ان “قائمة الأدلة مستمرة، حيث قال خلخالي أيضًا إن مريم رجوي، زعيم منظمة المعارضة الإيرانية “مجاهدي خلق”، زارت إسرائيل قبل الهجوم على العراق مباشرة وأكد أن التوقيت لم يكن مصادفة، وقال إن مجاهدي خلق مصدر مهم للمعلومات حول الأحداث في إيران لكل من الحكومتين الأمريكية والإسرائيلية”.

وتابع بارئيل: “أعضاء المجموعة “التي صنفتها الحكومة الأمريكية كمنظمة إرهابية حتى تم نقلها تحت جناح مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون وصديق ومستشار الرئيس دونالد ترامب رودي جولياني عاشوا لعقود في معسكر أشرف”.

وأضاف، “بعد أن هاجمت القوات العراقية والإيرانية المخيم، طردت الحكومة العراقية سكانه في عام 2016. ثم نقلت السيطرة على القاعدة إلى الحرس الثوري الإيراني، وتقول إسرائيل إن القاعدة تستخدم الآن لتخزين الصواريخ الباليستية الإيرانية التي من الواضح أنها ستنقل إلى سوريا وحزب الله في لبنان أو تستخدم لمهاجمة إسرائيل مباشرة من العراق”.

وتابع، “يتناول سؤال آخر مسار الرحلة الطويلة، الذي يفترض أنه مر عبر المجال الجوي السوري والعراقي، كان ذلك من شأنه أن يعرض الطائرات للرادارات إذا لم تكن في وضع التخفي، لو كانت طائرات إسرائيلية، فمن الأرجح أنها لم تكن ستحلق عبر الأردن، حيث ان عمان لن تسمح بهذه الرحلة أبدا، وستنتهك السيادة الأردنية وتزيد من تعطيل العلاقات الثنائية المتوترة بالفعل بين البلدين، وهذا لن يترك خيارا آخر سوى الطيران فوق سوريا”.

ويقول بارئيل إنه “في هذه الأثناء، أثارت الهجمات في العراق مطالبا بأن تشتري البلاد صواريخ مضادة للطائرات وأن تحسن أنظمة دفاعها الجوي التي عفا عليها الزمن منذ عقود، كما طالب أعضاء البرلمان العراق بالسيطرة على أجزاء من المجال الجوي الذي تشرف عليه الولايات المتحدة حاليا”.

وأشار إلى أن “السؤال الأخير، رغم ذلك، هو ما الغرض من الهجوم؟، لا يوجد شيء جديد حول وجود صواريخ زلزل وفتح 110 الإيرانية، التي يتراوح مداها بين 200 و700 كيلومتر وقادرة على ضرب إسرائيل”.

مشيرا إلى أنه “في آب 2018، ذكرت (رويترز) أن إيران كانت تنقل عشرات الصواريخ إلى العراق لعدة أشهر، كما استأنفت عملياتها في مصانع الصواريخ في الزعفرانية، شرق بغداد، وجرف الصخر، بالقرب من كربلاء. كما كشف التقرير عن وجود محطة صواريخ ثالثة في اقليم كردستان، ويعود تاريخ المصانع إلى أيام حكم صدام حسين ، لكن تم إحياؤها في عام 2016”.

وأضاف الكاتب الإسرائيلي أنه “في أيار 2019 ، قام وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، بزيارة سريعة لبغداد لإبلاغ رئيس الوزراء العراقي بالتوقف عن السماح لإيران بإحضار صواريخ إلى البلاد وإزالة الصواريخ الإيرانية الموجودة بالفعل هناك، وفقا للعديد من التقارير، بما في ذلك أحد التقارير التي استشهدت برئيس الوزراء العراقي السابق، أياد علاوي، قدمت إسرائيل صورا للصواريخ ومنصات الإطلاق، لبومبيو، وقالت دون أي لبس مؤكد أنها ستتخذ إجراءات ضدهم إذا لم يقم العراق بإزالتها بنفسه”.

وعلق بارئيل: “لماذا تمتنع إسرائيل عن مهاجمة تلك الصواريخ حتى الآن؟، تعتقد إسرائيل أن ترمب منحها تفويضا شاملا للدفاع عن نفسها في كانون الأول الماضي، عندما قال، بعد عودته من زيارة للقوات الأميركية في العراق، (نحن نعطي إسرائيل 4.5 مليار دولار سنويا، وهم يتصرفون جيدا للدفاع عن أنفسهم)، وكانت هذه الملاحظة ردا على الانتقادات بأن الانسحاب المخطط للقوات الأمريكية من سوريا يمكن أن يعرض أمن إسرائيل للخطر”.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

العراق يحتل المرتبة الثانية عالميا في التلوث البيئي بفعل حرق كميات ضخمة من الغاز

Lalish Duhok

الزرادشتية يقدمون طلبا لاعادة افتتاح معابدهم في كردستان

Lalish Duhok

هيئة استثمار اقليم كوردستان تطلق حملة إغاثة للمتضررين من السيول والامطار

Lalish Duhok