شبكة لالش الاعلامية

نيجيرفان بارزاني للمبعوثة الاممية: حوارنا مع بغداد يحتاج آلية مناسبة

نيجيرفان بارزاني للمبعوثة الاممية: حوارنا مع بغداد يحتاج آلية مناسبة

اربيل (كوردستان 24)- قال رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، إن الحوار مع الحكومة الاتحادية بحاجة الى آلية مناسبة تعالج المشاكل العالقة بين الطرفين.

وأدلى رئيس الإقليم بهذا التصريح خلال لقائه المبعوثة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة إلى العراق جينين هينيس-بلاسخارت يوم امس.

وقال بارزاني في بيان اصدره مكتبه إن “الحوار بين إقليم كوردستان والحكومة الاتحادية العراقية لحل المشاكل العالقة بين الطرفين وطريقة التعامل مع المشاكل بحاجة إلى آلية مناسبة أفضل”.

واضاف أنه “ليس من الضروري أن تكون اللجان المشتركة بين الطرفين سياسية، بل ينبغي أن تكون اللجان تقنية في مجالات كثيرة”.

وأشاد نيجرفان بارزاني بدور الأمم المتحدة في العراق، مشيرا الى “أهمية استمرار دور يونامي في مساعدة ومعاونة الحكومة الاتحادية العراقية وحكومة إقليم كوردستان في مواصلة الحوار وحل المشاكل”.

وبحسب البيان، “تباحث الجانبان في اجتماعهما في مسألة علاقات أربيل – بغداد، ومسألة الموازنة العامة الاتحادية العراقية للسنة القادمة، وأوضاع محافظة كركوك وطريقة المشاركة في انتخابات مجالس المحافظات، والمناطق المتنازع عليها والمادة 140 الدستورية”.

كما تم بحث “العملية السياسية في العراق والوضع الأمني للبلد، وأحوال النازحين واللاجئين إلى إقليم كوردستان وسبل إعادتهم إلى ديارهم، أحوال النازحين الإيزيديين ومنطقة سنجار ومسائل أخرى”.

كان رئيس حكومة اقليم كوردستان مسرور بارزاني قال خلال لقائه المبعوثة الاممية إن المحادثات بين الاقليم والحكومة الاتحادية مستمرة، مشيراً الى ان اربيل تهدف الى عقد اتفاق مع بغداد يضمن الحقوق الدستورية للكورد.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

المهاجرون العراقيون يعودون إلى إقليم كوردستان بشكل يومي

Lalish Duhok

صورة قنبلة مسحوبة ومخبأ نووي.. ماذا يحدث بين إيران وأميركا؟ أخبار دولية صورة قنبلة مسحوبة ومخبأ نووي.. ماذا يحدث بين إيران وأميركا؟ منذ 1 ساعة قبل عدة أسابيع، نشر الجيش الأميركي صورا نادرة لقنبلة خارقة للحصون، قبل أن يسحبها بسرعة، وسط تقارير عن تسارع مضطرد في برنامج إيران النووي واكتشاف مخبأ محصن جديد تحت الأرض.. فما القصة؟ ونشر الجيش الأميركي صور القنبلة مع تصاعد التوتر مع إيران، إثر تعثر المفاوضات بخصوص البرنامج النووي للأخيرة. وتعرف القنبلة باسمين هما: GBU-57، والقنبلة الضخمة الخارقة. ويقول الجيش الأميركي إن هذه القنبلة قادرة على الدخول عميقا في الأرض واختراق المنشآت الكبيرة الموجودة تحت الأرض، مثل تلك التي تستخدم لتخصيب اليورانيوم. وبعد فترة وجيزة سحب الجيش بعض الصور لكونها كشفت تفاصيل حساسة بشأن القنبلة. ونشرت الصور على حساب قاعدة “وايتمان” في ولاية ميزوري، حيث أسطول القاذفات الاستراتيجية “بي-2″، وهي الطائرة الحربية القادرة على حمل هذا السلاح. مواصفات القنبلة يبلغ وزن هذه القنبلة أكثر من 12 ألف كليوغرام. تمتاز بوجود إطار فولاذي سميك، بما يسمح لها باختراق التربة والإسمنت قبل الانفجار. طائرة واحدة في سلاح الجو الأميركي قادرة على إلقائها فقط هي “بي-2”. تخترق حصونا حتى 60 مترا تحت الأرض. القنبلة مرتبطة بإيران بدأ الجيش الأميركي تطوير القنبلة في مطلع الألفية الجديدة، مع تزايد المخاوف من وجود منشآت نووية إيرانية تحت الأرض. وفي عام 2019، وبالتزامن مع تصاعد التوتر الأميركي الإيراني، نشر سلاح الجو الأميركي صورا وفيديوهات تظهر قاذفتي من طراز “بي -2” تلقيان قنبلتين من هذا الطراز. مفاجأة المخبأ النووي لكن ما بدا أنه السلاح الأميركي الأخير لمواجهة الحصون تحت الأرض، ما عاد كذلك بعد الكشف عن منشآة نووية إيرانية موجودة على عمق لا تصله القنبلة. وهذه القنبلة التي أعددت لمواجهات سيناريوهات مختلفة من بينها ضرب منشآت نووية إيرانية قد لا تكون فعالة في مواجهة موقع نووي تبنيه إيران على عمق سحيق أسفل جبل. وذكرت وكالة “أسوشيتد برس” بأن القنبلة تمثل السلاح الأميركي الأخير لضرب المخابئ تحت الأرض. وكانت تقارير إخبارية أفادت، الاثنين، بأن إيران، شرعت في تشييد موقع نووي تحت الأرض. وبحسب خبراء أميركيين، فقد بنيت المنشأة النووية على عميق شديد للغاية (100 متر تحت الأرض)، لدرجة تجعلها على ما يبدو خارج نطاق سلاح أميركي صمم حديثا لتدمير مثل هذه المواقع. والمقصود هنا القنبلة الضخمة الخارقة. وأظهرت صور التقطتها مؤسسة (بلانيت لابز بي بي سي) قيام إيران بحفر أنفاق في الجبل بالقرب من مفاعل نطنز النووي، الذي تعرض مرارا لهجمات. ويعقد الموقع الجديد يعقد جهود الغرب لمنع طهران من تطوير قنبلة ذرية مع استمرار تعثر الطرق الدبلوماسية بشأن برنامجها النووي.

Lalish Duhok

دبلوماسي فرنسي يحذر الكورد من نسخة ثانية لـ”طعنة كيسنجر”

Lalish Duhok