شبكة لالش الاعلامية

الكردستاني: لا جديد في تصريحات الشهرستاني ولم نتوصل إلى اتفاق نهائي

الكردستاني: لا جديد في تصريحات الشهرستاني ولم نتوصل إلى اتفاق نهائي

خندان – قللت كتلة التحالف الكردستاني من أهمية إعلان نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني، عن التوصل  لحلول مع حكومة إقليم كردستان على تصدير النفط عبر الشركة الوطنية لتصدير النفط “سومو”.

وكان الشهرستاني أعلن في تصريح أمس أن “المفاوضات مع إقليم كردستان مستمرة، وكانت هناك لقاءات مع الوفد برئاسة رئيس وزراء الإقليم نيجيرفان بارزاني”، مشيرا إلى أنه جرى “التوصل إلى حلول مبنية على أن يكون التصدير كله من خلال قناة وطنية واحدة هي شركة تسويق النفط العراقية”.

لكن محسن السعدون، نائب رئيس كتلة التحالف الكردستاني نفى في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط» التوصل إلى اتفاق نهائي، وقال إنه “لا جديد في تصريحات الشهرستاني لأننا في المباحثات بين وفد حكومة الإقليم ووفد اتحادي برئاسة الشهرستاني، وكذلك المباحثات التي أجراها الوفد مع رئيس الوزراء نوري المالكي، أعلنا أننا لا نعارض من حيث المبدأ تصدير النفط عبر شركة (سومو)، ولكن الحكومة الاتحادية كانت قد قدمت مقترحات لنا بهذا الخصوص وأجبنا عنها، ولذلك فإن ما أعلنه الدكتور الشهرستاني لا جديد فيه، لأن الاتفاق الذي أعلن عنه غير مقرون بموافقة نهائية بشأن تفاصيله مع حكومة إقليم كردستان”.

وأضاف السعدون “إننا في الوقت الذي نرحب فيه بأي اتفاق بين الطرفين لأن من شان ذلك حل الخلافات وفسح المجال أمام إقرار الموازنة التي ينتظرها الشعب العراقي، فإننا حتى نصل إلى اتفاق حقيقي فإنه لا يكفي القول إننا اتفقنا مع بقاء الأوضاع على ما هي عليه”.

وأشار إلى “اننا كنا قد أجبنا على مقترح الحكومة الاتحادية حول شركة (سومو) وحول واردات النفط، لكننا لم نتلق الإجابة حتى الآن”، مشيرا إلى أن “فحوى ما طلبناه هو اعتماد آلية حل مؤقتة لحين إقرار قانون جديد لشركة (سومو) التي هي شركة مركزية وليست اتحادية، وطلبنا أن يكون شهر تموزالمقبل هو المدة الأقصى لتشريع هذا القانون، على أن تشكل لجنة مشتركة من المحافظات المنتجة للنفط بمن فيها إقليم كردستان لحين إكمال القانون، وأن تتولى هذه اللجنة الإشراف على تصدير النفط”.

وردا على سؤال بشأن الواردات التي تصر الحكومة الاتحادية على أن تعود إلى خزينة الدولة، قال السعدون إن «مسألة الواردات المالية نحن اقترحنا أن تعطى حصة إقليم كردستان مباشرة أو تحول إلى البنك المركزي في أربيل، وتذهب باقي العائدات إلى الخزينة المركزية، لكننا في الواقع ما زلنا ننتظر مبادرة حسن نية، لأن الأمر يتطلب توافر الإرادة الحقيقية للحل والتخلص من عقدة النظام المركزي، فنحن الآن محكومون بدولة اتحادية».

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

صحيفة: 9 سجناء سعوديين يواجهون الإعدام في العراق

Lalish Duhok

مصادر تتحدث عن تولي المالكي رئاسة الكتلة الأكبر

Lalish Duhok

موقع إيراني: الكاظمي رفض طلباً لخامنئي وعارض لقاء قائد فيلق القدس

Lalish Duhok