شبكة لالش الاعلامية

قائد “قسد” : لسنا “إنفصاليين”..نتقاسم النفط مع النظام وأمريكا تتوسط بيننا وتركيا

قائد “قسد” : لسنا “إنفصاليين”..نتقاسم النفط مع النظام وأمريكا تتوسط بيننا وتركيا

كشف قائد قوات سوريا الديمقراطية “قسد” مظلوم عبدي ، قيام القوات الأميركية بالانتشار في مناطق جديدة شرق الفرات بموجب قرار الرئيس دونالد ترمب لـ«محاربة داعش» وحماية الثروة النفطية، قائلاً إنه تبلغ أنهم سيدافعون عن قواته «ضد أي هجوم من أي طرف». موضحاً أن الوضع شرق الفرات «معقد أكثر بكثير من السابق» بسبب وجود القوات الروسية والتركية والسورية والتحالف و«لدينا مجموعات تنسق معها لتجنب حصول مفاجآت».

وقال عبدي في حديث لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية ، إن قواته لم توافق على جميع بنود اتفاق سوتشي بين روسيا وتركيا بينها الإشارة إلى اتفاق أضنة ، موضحاً: «تركيا تقوم بعمليات تغيير ديموغرافي وهدفها الأساسي التطهير العرقي (…) وسنعدّ أي دعم أو موافقة على الخطط التركية، بمثابة مشاركة مع تركيا في عمليات التغيير الديموغرافي والتطهير العرقي».

وأكد رداً على سؤال توقيعه مذكرة تفاهم مع مدير مكتب الأمن الوطني السوري اللواء علي مملوك ، قائلاً: «كنا طلبنا مراراً من الحكومة السورية نشر قواتها على الحدود لدحض الحجج (الذرائع) التركية لغزو الأراضي السورية. سابقاً، لم تتجاوب الحكومة . لكن بعد الغزو التركي الأخير تجاوبت مع ذلك، ووافقنا على نشر قوات الحكومة في جميع نقاط التماس بين قواتنا وقوات تركيا».
وقال عبدي إنه طالب خلال مفاوضات مع دمشق بالحفاظ على خصوصية «قوات سوريا الديمقراطية» التي تضم 110 آلاف مقاتل وعنصر في الأمن الداخلي، في «جيش سوريا المستقبل».

وبالنسبة إلى مذكرة التفاهم بين القوات الأميركية و«قوات سوريا الديمقراطية»، وما اذا كان قد جرى أي تغيير في بنودها ، قال قائد «قوات سوريا الديمقراطية» مظلوم عبدي، أن الأهداف نفسها لا تزال سارية، أي محاربة «داعش». وهناك هدف جديد هو حماية الثروات النفطية.
وسئل عن مستقبل الإدارة الذاتية، فأجاب أن المفاوضات مع دمشق «تتطلب وقتاً أكثر وحواراً أطول»، موضحاً: «المنطقة تحتاج إدارة ذات طابع سياسي».

كما أشار الى أن هناك مفاوضات غير مباشرة بينهم وبين تركيا عبر الأميركيين ، وتتعلق بموضوع تنفيذ اتفاق أنقرة وحول الانتهاكات التركية لهذه الاتفاقية ومحاولات تركيا القيام بعمليات تغيير ديموغرافي في المنطقة التي احتلتها ومنع عودة النازحين إلى مناطقهم والاستيلاء على الممتلكات ومحاولة تهديد جلب آخرين إلى هذه المنطقة. كل هذه المسائل التزمت أميركا بتنفيذها، وهي ملتزمة بفرض التزام تركيا ببنود اتفاق أنقرة.

وحول الثروات الطبيعية في شرق الفرات من نفط وغاز وسدود ، وهل يعتبرونها هذه ورقة تفاوضية مع دمشق؟ ، قال عبدي، قمنا بواجبنا الوطني بالحفاظ على هذه الثروة الوطنية لم نجعلها تقع في أيدي الإرهابيين ولا أن تستخدم ضد الدولة السورية. نستطيع القول أيضاً إنه حتى الآن نتقاسم هذه الثروات ، سواء الكهرباء أو السدود والثروات النفطية مع جميع أبناء الشعب السوري.

وتابع هذه الثروات للدولة السورية. وكل ما يقال حول احتكار الثروات الوطنية أو احتكار الثروات الموجودة ، غير صحيح. حالياً، نقوم بتقاسم هذه الثروات مع الجميع بما فيها الحكومة السورية، هناك نفط يذهب إلى مناطق الحكومة ، الجميع يعرف ذلك. هذا يحصل في شكل غير مباشر. رغم عدم وجود أي اتفاقية بيننا وبين الحكومة .

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

تقرير.. طهران “تنفض يدها” من الصدر والمالكي.. وتتحرك صوب “قياديين” في العراق!

Lalish Duhok

مصدر: إنسحاب موظفي الدولة من النقاط الكمركية في كركوك تمهيدا لإغلاقها بالكامل

Lalish Duhok

العراق: تذمر كردي من تأخير ميزانية الإقليم

Lalish Duhok