شبكة لالش الاعلامية

مسرور بارزاني يستجيب لاستغاثة ناجِ وحيد من أسرة قضت بـ”كيماوي صدام”

رئيس حكومة كوردستان يستجيب لاستغاثة أحد ضحايا القصف الكيماوي في حلبجة

أربيل (كوردستان 24)- استجاب رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني اليوم الأحد الى نداء استغاثة وُجه إليه من قبل أحد ضحايا القصف الكيماوي في مدينة حلبجة لتغطية تكاليف علاجه الباهظة.

وكان المصاب كامل عبد القادر قد نشر مؤخراً تدوينة على موقع فيسبوك التمس فيها من رئيس حكومة الإقليم تغطية مصاريف علاجه الذي يتلقاه في المانيا.

وفي تدوينة جديدة له نشرها على موقع التواصل الاجتماعي قال عبد القادر، إن مكتب رئيس وزراء إقليم كوردستان اتصل به في الساعة الثامنة صباح اليوم.

وأضاف أن المكتب ابلغه تحيات رئيس حكومة إقليم كوردستان، وكذلك استفساره عن حالته الصحية، إضافة الى صرفه مبلغ مالي يكفي لتسديد تكاليف العلاج.

ويتلقى عبد القادر العلاج منذ نحو 32عاماً. لكن حالته الصحية تدهورت أخيراً وباتت رئتاه شبه متوقفتين.

وبحسب التقارير الطبية الصادرة من المانيا وإيران وإقليم كوردستان فإن خطراً يحدق بحياة عبد القادر، ويتعين إخضاعه الى تدخل جراحي لزرع رئتين له.

ومنذ قرابة عامين، غادر عبد القادر الى المانيا، فيما بذل الأطباء هناك جهوداً مضنية لمعالجته، وهم الآن يعدون لإجراء تدخل جراحي له.

وبمساعي منظمات معنية بمجال الإبادة الجماعية في إقليم كوردستان تكفل القنصل الألماني بمنح تأشيرات الدخول ولمدة عام كامل لأسرة عبد القادر لكي يعتنوا به، غير أن الحكومة الألمانية لم تتكفل لهم بأي مصاريف مادية.

وجمع متبرعون مبلغاً مالياً أُودع في حساب خاص للمصاب في أحد البنوك الألمانية، فيما تكفل رئيس وزراء إقليم كوردستان بالجزء الأكبر من المبلغ الذي يحتاجه المصاب لعمليته.

وسبق لكوردستان 24 أن أجرت عدداً من التقارير والمتابعات الصحفية لوضع كامل عبد القادر وأوصلت معاناته الى الجهات المعنية.

وكامل عبد القادر ويس محمد تولد عام 1973 في حلبجة، وقد فقد جميع أفراد أسرته آنذاك المؤلفة من تسعة أشخاص في القصف الكيماوي الذي شنه نظام صدام حسين في أواخر ثمانينيات القرن المنصرم.

ولم ينجُ من القصف من بين أفراد الأسرة المؤلفة من تسعة أفراد، سوى كامل.

وخضع كامل بعد إصابته ولمدة شهرين الى العناية المركزة في أحد مستشفيات طهران وكان غائباً عن الوعي لمدة أسبوع، وعقب استفاقته فقد البصر لمدة ثلاثة أسابيع.

ولا يزال عبد القادر يعاني منذ قرابة 32 عاماً من تأثير غاز الخردل الذي تعرض له في طفولته.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

ذكره بومبيو بالاسم.. أبعاد خطوة إعفاء الفياض من مناصب أمنية في العراق الحرة / خاص – واشنطن 04 يوليو 2020 مستشار الأمن الوطني العراقي فالح الفياض رفقة أبو زينب اللامي مستشار الأمن الوطني العراقي فالح الفياض رفقة أبو زينب اللامي بعد نحو 10 أعوام على تربعه على رأس أحد أكثر أجهزة الأمن العراقية حساسية أعفي السياسي المقرب من طهران فالح الفياض من منصبي رئيس جهاز الأمن الوطني ومستشار الأمن الوطني. وصدر القرار السبت من مكتب رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في خطوة تم التمهيد لها قبل عدة أيام عبر تسريبات تحدثت عن عزم الكاظمي القيام بحملة منسقة تهدف للحد من نفوذ طهران في مؤسسات الدولة العراقية قبل زيارته المرتقبة للولايات المتحدة في وقت لاحق من هذا الشهر. وبهذا القرار لم يتبق للفياض، عضو حزب الدعوة الإسلامي الذي عين من قبل رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي مستشارا للأمن الوطني في 2011، سوى منصب رئيس هيئة الحشد الشعبي. وتضم هذه الهيئة فصائل موالية لطهران متهمة بقتل عراقيين في الاحتجاجات الأخيرة وفي مناطق أخرى من البلاد. خليفتا الفياض هما، زير الداخلية الأسبق والقيادي في منظمة بدر قاسم الأعرجي الذي سيشغل منصب مستشار الأمن الوطني، والقائد السابق في جهاز مكافحة الإرهاب عبد الغني الأسدي، الذي سيترأس جهاز الأمن الوطني. يشار إلى أن هناك تقارير تحدثت عن انشقاق الأعرجي من منظمة بدر التي تدار من قبل هادي العامري ولديها ارتباطات وثيقة بإيران منذ ثمانينات القرن الماضي. التعليقات العراق ذكره بومبيو بالاسم.. أبعاد خطوة إعفاء الفياض من مناصب أمنية في العراق الحرة / خاص – واشنطن 04 يوليو 2020 مستشار الأمن الوطني العراقي فالح الفياض رفقة أبو زينب اللامي مستشار الأمن الوطني العراقي فالح الفياض رفقة أبو زينب اللامي بعد نحو 10 أعوام على تربعه على رأس أحد أكثر أجهزة الأمن العراقية حساسية أعفي السياسي المقرب من طهران فالح الفياض من منصبي رئيس جهاز الأمن الوطني ومستشار الأمن الوطني. وصدر القرار السبت من مكتب رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في خطوة تم التمهيد لها قبل عدة أيام عبر تسريبات تحدثت عن عزم الكاظمي القيام بحملة منسقة تهدف للحد من نفوذ طهران في مؤسسات الدولة العراقية قبل زيارته المرتقبة للولايات المتحدة في وقت لاحق من هذا الشهر. وبهذا القرار لم يتبق للفياض، عضو حزب الدعوة الإسلامي الذي عين من قبل رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي مستشارا للأمن الوطني في 2011، سوى منصب رئيس هيئة الحشد الشعبي. وتضم هذه الهيئة فصائل موالية لطهران متهمة بقتل عراقيين في الاحتجاجات الأخيرة وفي مناطق أخرى من البلاد. خليفتا الفياض هما، زير الداخلية الأسبق والقيادي في منظمة بدر قاسم الأعرجي الذي سيشغل منصب مستشار الأمن الوطني، والقائد السابق في جهاز مكافحة الإرهاب عبد الغني الأسدي، الذي سيترأس جهاز الأمن الوطني. يشار إلى أن هناك تقارير تحدثت عن انشقاق الأعرجي من منظمة بدر التي تدار من قبل هادي العامري ولديها ارتباطات وثيقة بإيران منذ ثمانينات القرن الماضي. خطوة تقليص المناصب الأمنية التي كان الفياض يستحوذ عليها، لاقت ترحيبا من قبل كثير من العراقيين وخاصة في صفوف المحتجين الذين يتهمونه بالوقوف وراء عمليات استهداف طالت ناشطين ومتظاهرين منذ الأول من أكتوبر. وفي تقرير صدر في أكتوبر بعد أيام من اندلاع الاحتجاجات، أورد معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى اسم فالخ الفياض ضمن خلية شاركت في قتل المتظاهرين وضمت أسماء قادة ميليشيات موالية لطهران. ويقول المحلل السياسي أياد العنبر إن الكاظمي حسم أمرا مهما عندما سحب مناصب أمنية مهمة كان يستحوذ عليها الفياض لسنوات وحصر عمله فقط بهيئة الحشد الشعبي”. ويضيف العنبر لموقع الحرة أن “الإجراء الجديد سيسمح بتحسين أداء هاتين المؤسستين الأمنيتين باعتبار أنهما عانيتا كثيرا من البيروقراطية والأداء المتذبذب خلال فترة الفياض”. أثنى العنبر على اختيار الأعرجي باعتبار أن لديه خبرة في التعامل مع القضايا الأمنية خلال فترة توليه وزارة الداخلية، لكنه لم يبد نفس الانطباع تجاه الأسدي على اعتبار أنه تقاعد منذ فترة. ويرى العنبر أن الأجدى برئيس الحكومة تعيين دماء جديدة من خارج المنظومة العسكرية التقليدية، مرجحا أن يكون اختيار الأسدي جاء لاعتبارات تتعلق بمقبوليه من قبل بعض الأطراف السياسية. وفي تقرير نشر الجمعة أشار معهد دراسات الحرب في واشنطن إلى أن الكاظمي يعتزم خلال الأشهر الثلاث المقبلة الشروع بحملة منسقة لتغيير آلاف المناصب الرفيعة في البلاد في إطار مساعيه لمكافحة الفساد والحد من نفوذ الجماعات المسلحة المرتبطة بطهران في مؤسسات الدولة. أبرز وأولى خطوات هذه الحملة تتعلق بتحييد فالح الفياض وفقا للمعهد، الذي أكد أنها (الحملة) تهدف لإثبات أنه شريك أمني موثوق من قبل الولايات المتحدة قبل زيارته المزمعة لواشنطن الشهر الجاري. يشار إلى أن وزير الخارجية الأميركية كتب في تغريدة على تويتر في ديسمبر الماضي تعليقا على الهجوم الذي استهدف السفارة الأميركية في بغداد “هجوم اليوم تم تنسيقه من قبل إرهابيين – أبو مهدي المهندس وقيس الخزعلي – وبدعم من حليفين لإيران، هادي العامري وفالح الفياض”. وأضاف “تم تصويرهم جميعا أمام سفارتنا”. لا يعتقد العنبر أن خطوة الكاظمي بشأن الفياض مرتبطة بزيارته للولايات المتحدة، لكنه يرى في الوقت ذاته أن على رئيس الحكومة العراقية مع ذلك القيام بخطوات أكثر جدية من تلك التي قام بها في منطقة الدورة تجاه عناصر ميليشيا حزب الله. واختتم العنبر أن “الأميركيين ينتظرون من الكاظمي خطوات عملية فيما يتعلق بالحد من نفوذ الجماعات المسلحة”.

Lalish Duhok

كوباني… جثث 50 إرهابياً على الأرض وداعش محصور في الزاوية الشرقية

Lalish Duhok

​رئيس إقليم كوردستان: يجب حل الأزمة السورية سياسياً وعن طريق الحوار

Lalish Duhok