تركيا: توسيع كردستان لمعبر فيشخابور مهم ويسد الطريق امام التهريب
أربيل 15 آذار/ مارس (PNA)- وصفت تركيا اليوم السبت قرارات اقليم كردستان المتعلقة بتوسيع معبر فيشخابور الحدودي مع سوريا بأنها “مهمة”.
جاء ذلك على لسان وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو في مؤتمر صحافي عقد صباح اليوم في مدينة وان التركية، عقب وصول وفد كردي برئاسة رئيس حكومة الاقليم نيچيرڤان بارزاني إلى هناك.
وكان نيچيرڤان بارزاني أكد في تصريح سابق سعي الاقليم إلى تطوير معبر فيشخابور لتسهيل إيصل المعونات والمساعدات الإنسانية للكرد في الجانب الآخر من الحدود.
وقال داود أغلو في المؤتمر إن “القرارات التي اتخذت بخصوص معبر فيشخابور مهمة، لأن توسيع هذا المعبر مهم، وحاليا يعبر حوالي 30 ألف شخص من خلالها في الشهر”.
ومنفذ فيشخابور غير معتمد رسميا، ولكنه نشط في منتصف العام الماضي لنقل المساعدات إلى المناطق ذات الأكثرية الكردية في سوريا لتخفيف حدة الازمة التي تعاني منها نتيجة الحرب المستمرة هناك منذ أعوام، وشيد على المعبر مؤخرا جسر عائم لتسهيل حركة نقل البضائع والأشخاص.
ويستقبل إقليم كردستان عشرات الآلاف من اللاجئين السوريين النازحين من بلادهم بسبب تدهور الأوضاع الأمنية هناك.
وأوضح داود أغلو أنه “سيتم العمل على توسيع هذا المعبر وسد الطريق أمام عمليات التهريب”، مؤكدا “مثلما العلاقات السياسية بيننا جيدة؛ يجب أن تكون التجارية جيدة ايضا”.
ويقع معبر فيشخابور الذي يطلق عليه اسم معبر سيمالكا في الجانب السوري على نهر دجلة، نحو 50 كم غرب مدينة دهوك، ضمن حدود إقليم كردستان، وأنشئ في عام 1991 وكان يربط طرفي الحدود العراقية السورية بواسطة الزوارق، وهو المنفذ الوحيد الذي يربط الإقليم بسوريا، وبعد العام 2003 تراجع العمل في المعبر بسبب تنشيط معبر ربيعة.
وبخصوص الموقف من الازمة السورية، قال داود أغلو “نحن ضد مايجري في سوريا، وضد اقتل الذي يحدث هناك”، واختتم مؤتمره بالقول إن “أبوبنا مفتوحة لجميع مواطني دول الجوار، وكذلك قلوبنا”.
ع ز- ش م ح
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
