شبكة لالش الاعلامية

حزب البارزاني يلوح بحكومة أغلبية برلمانية للخروج من الأزمة الحالية في إقليم كردستان

حزب البارزاني يلوح بحكومة أغلبية برلمانية للخروج من الأزمة الحالية في إقليم كردستان

المدى برس/ أربيل: كشفت كتل نيابية كردستانية، اليوم الأحد، عن وجود نية لتأجيل اختيار رئاسة برلمان الإقليم وحكومته لما بعد انتخابات البرلمان الاتحادي ومجالس محافظات الإقليم، عادة أن ذلك يؤدي إلى اتساع الأزمة الراهنة، وفي حين هددت كتلة إسلامية بالمطالبة بحل البرلمان إذا ما حدث ذلك، نفى الحزب الديمقراطي الكردستاني ذلك وهدد بدوره باللجوء إلى تشكيل حكومة أغلبية برلمانية، إذا لم تسفر الجهود الحالية عن توافق على حكومة القاعدة الواسعة.

وقال النائب عن الكتلة الخضراء في برلمان كردستان، سالار محمود، في مؤتمر صحافي عقده اليوم، وحضرته (المدى برس)، إن “الكتل النيابية اخفقت اليوم، في انتخاب هيئة رئاسة برلمان كردستان وتشكيل الكابينة الثامنة لحكومة الإقليم”، عاداً أن هنالك “اتجاهاً لتعطيل ذلك وتأجيله لما بعد انتخابات البرلمان الاتحادي ومجالس محافظات الإقليم مما يؤدي إلى اتساع الأزمة الراهنة”.

ودعا محمود، الرأي العام إلى “الضغط على الكتل السياسية في إقليم كردستان لإنهاء الأزمة الحالية خلال أقل من اسبوع وإلا فإنها تتحمل المسؤولية التاريخية هم تداعيات الوضع الراهن”.

من جهته قال رئيس كتلة الجماعة الإسلامية النيابية، الملا مروان كلالي، إن “الكتل النيابية ناقشت، اليوم، الوضع الراهن والأزمة السياسية التي يمر بها الإقليم نتيجة عدم تشكيل الحكومة”، مبيناً أن “الجماعة الإسلامية دعت الكتل إلى انتخاب رئاسة البرلمان ومنح مهلة اسبوع للأطراف السياسية المعنية لتشكيل الحكومة، من دون أن يتم التوصل إلى أي نتيجة”.

إلى ذلك أعلن رئيس كتلة الاتحاد الإسلامي الكردستاني النيابية، مولود باوا مراد، خلال مؤتمر صحافي، إن “النواب تداولوا الكثير من القضايا والمشاكل التي تحول دون تشكيل حكومة الإقليم وانتخاب رئاسة البرلمان”، مستدركاً “لكن الكتل البرلمانية لم تتمكن مع الأسف من الوصول إلى قرار يعيد الهيبة للسلطة الشرعية ويخرج الإقليم من الأزمة الحالية من دون الرجوع إلى مراجعها السياسية”.

وأوضح مراد، أن “الكتل البرلمانية لم تتفق حتى على إصدار بيان مشترك بشأن الأزمة الراهنة في إقليم كردستان”، مهدداً بأن “الاتحاد الإسلامي سيطالب بحل برلمان كردستان إذا ما تأخر تشكيل الحكومة لما بعد انتخابات البرلمان الاتحادي ومجالس محافظات الإقليم”.

بالمقابل نفى النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني (البارتي)، اميد خوشناو، “الاتهامات الموجهة إلى الحزب بخصوص تأخير تشكيل الكابينة الثامنة لحكومة الإقليم”.

وأكد خوشناو، على “عدم وجود أية نية لتأجيل تشكيل حكومة الإقليم إلى ما بعد انتخابات البرلمان الاتحادي ومجالس محافظات كردستان”، مشدداً على أن “الحزب الذي يتزعمه رئيس إقليم كردستان، مسعود بارزاني، يعمل على تشكيل حكومة ذات قاعدة وطنية واسعة في الإقليم بأسرع وقت، وأنه سيقوم خلال الأيام القليلة المقبلة بالرد رسمياً على التهم الموجهة إليه بهذا الخصوص”.

وتابع النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني، إذا لم تسفر الجهود الحالية عن تشكيل حكومة وطنية ذات قاعدة واسعة في الإقليم، فإن البارتي سيضطر إلى تشكيل حكومة أكثرية نيابية”.

وكان برلمان كردستان عقد، في (السادس من تشرين الأول 2013 المنصرم)، جلسته الأولى المفتوحة من الدورة البرلمانية الحالية، لأداء اليمين الدستورية للنواب الـ111 الذين فازوا في الانتخابات التشريعية الخاصة بالإقليم في أيلول 2013 المنصرم.

وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، أعلنت، في (التاسع من تشرين الثاني 2013)، أن “أكبر اعضاء البرلمان الجديد لاقليم كردستان سنا” سيكون رئيس الجلسة الاولى للجلسة الاولى من الدورة الرابعة للبرلمان، وأوضحت أنها “تستند الى المادة 47 من قانون انتخابات البرلمان”، مشيرة الى أن “النائب محمد صادق سعيد من قائمة الحزب الديمقراطي الكردستاني سيكون هو الرئيس”.

يذكر أن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أعلنت، في (الثاني من تشرين الأول 2013 المنصرم)، النتائج النهائية لانتخابات برلمان كردستان التي اقيمت في الـ21 من أيلول 2013، وفيما أكدت فوز الحزب الديمقراطي الكردستاني، بالمركز الأول بعد حصوله على 38 مقعداً، وحركة التغيير ثانياً بحصولها على 24 مقعداً، والاتحاد الوطني الكردستاني، بزعامة رئيس الجمهورية، جلال طالباني، ثالثا بـ18 مقعداً.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

أربيل تلغي احتفالات رأس السنة تضامناً مع ضحايا الفيضانات والسيول

Lalish Duhok

هيئة استثمار كوردستان: 2023 كان نموذجياً للاستثمار

Lalish Duhok

بريطانيا تحث اربيل وبغداد على الاسراع بتنفيذ اتفاق سنجار واخراج المسلحين

Lalish Duhok