الدملوجي: أخطأنا في المشاركة بالحكومة والمالكي تستر على ملفات الفساد
خندان – قالت ميسون الدملوجي، النائبة عن ائتلاف الوطنية الذي يتزعمه إياد علاوي “اننا نتحمل مسؤولية خطأ مشاركتنا في الحكومة التي ستنتهي ولايتها في 30 من الشهر الحالي ولأننا ساهمنا بتمكين السياسات الخاطئة والفاشلة لهذه الحكومة التي يترأسها نوري المالكي”.
واضافت الدملوجي لصحيفة «الشرق الأوسط» معترفة “بأننا تعرضنا في القائمة العراقية لضغوط من أجل القبول بالوضع وما كان علينا المشاركة في هذه الحكومة التي تسمى خطأ حكومة الشراكة الوطنية”، موضحة “لقد كانت مشاركتنا في الحكومة خطأ كبيرا”.
وبينت الدملوجي قائلة: “علينا واجب إنقاذ البلد من الأزمات المتلاحقة فلهذه الحكومة أزمات مع كل مكونات الشعب العراقي، الشيعة والسنة والكرد والتركمان والمسيحيين والصابئة واليزيديين، الذين تعرضوا للقتل والتهجير القسري”، منبهة إلى أن “العراق يغرق في وحل سوء الأداء الأمني والفساد المالي بحيث أصبح البلد من أسوأ البلدان في العالم في ظل ظروف غياب المصالحة الوطنية”.
وأشارت الدملوجي إلى أن “رئيس الحكومة هو من دافع عن الوزراء المتورطين في قضايا الفساد والذين فشلوا في أدائهم، وكلما طالبنا في البرلمان استدعاءهم ومسائلتهم كان يرفض ذلك ولم يقدم (المالكي) أية شكوى ضد أي وزير إلا الذين يختلف معهم سياسيا أو لا يسيرون ضمن سياسته مثلما حدث مع رافع العيساوي وزير المالية، فلو كان العيساوي على خطأ لوقفنا ضده لكنه أبعد لأسباب سياسية ولأنه لم يوافق على سياسات التهميش التي مارسها رئيس الحكومة مع أهلنا في المحافظات الغربية”، موضحة بأن “المالكي تستر ويتستر على ملفات الفساد وحماية الفاسدين ونجح في ذلك”.
وعبرت المرشحة لائتلاف الوطنية عن تفائلها بتحقيق نتائج جيدة في الانتخابات النيابية القادمة “ذلك أن العراقيين يعرفون مواقفنا الوطنية ونحن لم نتورط بقضايا فساد أو تفرقة طائفية”، مشيرة إلى أن “ائتلافنا الوطني سيدخل بعد الانتخابات بتحالفات مع الكرد والتيار الصدري والمجلس الأعلى الإسلامي ومتحدون”، وقالت إن “ائتلاف العراقية الذي انقسم إلى ثلاثة تكتلات، الوطنية بزعامة علاوي ومتحدون بزعامة أسامة النجيفي والعربية بزعامة صالح المطلك، لا يزال قريبا منا ولسنا متقاطعين أو مختلفين معهم”.
وفيما يتعلق بالشعار الذي يرفعه المالكي حول تشكيل حكومة أغلبية سياسية، قالت الدملوجي: “نعم نحن مع تشكيل حكومة أغلبية سياسية بشرط عدم تهميش أي مكون عراقي، حكومة يشارك فيها الجميع ولكن ليس على أساس المحاصصة أو أسس طائفية أو قومية أو دينية”، مستبعدة أن ينجح المالكي بالبقاء لدورة ثالثة في رئاسة الحكومة، “إذ لن يتحالف معه كثير من الأطراف التي دعمته في ولايته الثانية”.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
