شبكة لالش الاعلامية

المالكي يذكّر الكاظمي بـ4 مطالب أساسية ويحذر من “عنف وفوضى” وضرب للاستقرار

المالكي يذكّر الكاظمي بـ4 مطالب أساسية ويحذر من “عنف وفوضى” وضرب للاستقرار

وقال المالكي في بيان. إنه “في ظل الأوضاع السياسية والأمنية والمعيشية الصعبة التي يعيشها العراق، ومع استمرار التظاهرات المطلبية ؛ نؤكد على مايلي:
1- نحرص على تحقيق مطالب المتظاهرين السلميين المشروعة ، الذين هم إخواننا وأبناؤنا ، ونصطف معهم ـــ كما كنا ـــ في حث الحكومة على الإسراع في ايجاد الحلول الكفيلة برفع معاناة المواطنين على الصعد كافة ، كما نطالبها باعتماد سياسة وطنية حازمة ، لتحقيق المطالب الأربعة الأساسية: الانتخابات المبكرة ، واستعادة هيبة الدولة ، والكشف عن قتلة المتظاهرين ومعاقبتهم ، ومحاسبة الجهات التي استهدفت مؤسسات الدولة ومكاتب الأحزاب والممتلكات الخاصة والعامة.

2- نحذر بشدة من خطورة اختراق بعض الجهات المحلية والخارجية لصفوف المتظاهرين ، والتي تحرِّض على أعمال العنف أو تمارسها، عبر الاعتداء على مؤسسات الدولة ومقرات الأحزاب والقوى الوطنية، وذلك بهدف تحقيق أغراض سياسية ضيقة والترويج لتوجهات انحرافية في المجتمع ، وتهديد الأمن الاجتماعي والسلم الأهلي، والتمهيد لعودة الإرهاب من جديد.
3- يجب الحيلولة من انزلاق بعض المتظاهرين السلميين في المشاركة بأعمال العنف والتخريب والحرق، تحت ضغط الدعاية المعادية المضللة أو التطميع والوعود الكاذبة، بل ينبغي أن يرفضوا هذه الأعمال؛ لكي تبقى التظاهرات نظيفة وهادفة، ولا يُحسب عليها المخربين والإرهابيين من المأجورين والمرتبطين بأجهزة المخابرات الأجنبية والبعث المجرم والجماعات المنحرفة.
4- نطالب الأجهزة الأمنية القيام بواجباتها القانونية في حماية المؤسسات والمقرات والممتلكات الخاصة والعامة والتصدي بحزم وشجاعة لاعمال التخريب والحرق، من قبل اولئك الذين يحرفون مسار التظاهرات من السلمية الى الصدام، وضرورة حماية المتظاهرين السلميين وتأمين الحرية الكاملة لهم في التعبير عن مطالبهم،وحثهم على التعاون مع الأجهزة الأمنية في طرد وتطويق المخربين والمندسين.
وندعو أجهزة الدولة كافة ولاسيما القوات الأمنية الى تحمل مسؤولياتها ازاء هذا التخريب الممنهج؛ لأن استمراره سيقضي على ماتبقى من هيبة الدولة وكيانها، واستقرار المجتمع وأمنه، وفي الوقت نفسه نؤكد ان الانجرار مع التصعيد في الشارع من قبل اية جهة هو بمثابة اللعب بالنار ،و سيحرق البلد وسيرتد على تلك الجهات قبل غيرها. بلا مكاسب سياسية آنية او انتخابية.
ونؤكد ان العراق بحاجة الى جهود جميع أبناءه من كل المكونات والاتجاهات وستكون المرحلة القادمة، مرحلة اختبار لمصداقية السياسات الوطنية التي تعتمدها الدولة والحكومة والأحزاب والتيارات والمتظاهرين، للخروج من نفق التحديات الأمنية والمعيشية بالتعاون البناء والتلاحم الوطني وإن العملية السياسية وفي ظل الدستور تتسع لكل المخلصين والحريصين لبناء دولتهم والنهوض بوطنهم وخدمة شعبهم وتوفير فرص العيش الكريم لكل المواطنين العراقيين .

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

الآلوسي يعلق على حجز أمواله: قرار لابتزازي ولن أكف عن التصدي للقتلة والفاسدين

Lalish Duhok

قيادي كوردي: PKK يتحرك وفق أجندة إقليمية .. سلاحه موجّه للشعب الكوردي فقط محذراً الأحزاب الكوردستانية من سياسات هذا الحزب … أسيل سليمان 06/11/2020 – 17:51 لقاءات AddThis Sharing Buttons Share to Facebook FacebookShare to TwitterTwitterShare to ViberViberShare to WhatsAppWhatsAppShare to طباعةطباعةShare to المزيد المزيد أكد قيادي كوردي سوري، اليوم الجمعة، أن حزب العمال الكوردستاني PKK يتحرك وفق أجندة إقليمية سواء كان في العراق أو سوريا أو تركيا أو ايران، لافتا إلى أن PKK لم يحارب يوما أنظمة هذه الدول، لكنه فقط يواجه الشعب الكوردي بسلاحه. وقال فؤاد عليكو عضو المكتب السياسي في حزب يكيتي الكوردستاني – سوريا ( أحد أحزاب المجلس الوطني الكوردي المعارض في سوريا) في حديث لـ (باسنيوز): «إن PKK بعد أن غير شعاراته من كوردستان إلى الأمة الديمقراطية عام 2003 وتخلى عن قضية الشعب الكوردي ووصفها بقضية كلاسيكية تجاوزها الزمن، وغير اسمه، اعتبر أن فيدرالية إقليم كوردستان خنجر في خاصرة العرب والإيرانيين والأتراك». وأوضح عليكو، أن «PKK يتحرك الآن وفق أجندات أيران ويعمل لصالح طهران، سواء كان في العراق أو سوريا أو تركيا أو ايران»، مؤكدا أن «PKK لم يحارب يوما النظام السوري أو الايراني أو العراقي لكنه فقط يواجه الشعب الكوردي بسلاحه». وأردف القيادي الكوردي قائلاً: «اليوم ليس هناك أي حرب بين PKK وتركيا، لأن إيران تأمره بألا يطلق رصاصة واحدة باتجاه تركيا حتى لا تخرب العلاقة بين الدولتين في هذه المرحلة». وحذر عليكو الأحزاب الكوردستانية من سياسات PKK قائلاً، إن «PKK يصوب سلاحه اليوم باتجاه الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وبعده سوف يأتي الدور على الاتحاد الوطني وحركة التغيير (گوران) وغيرهم، لأن هدفهم القضاء على القضية الكوردية تنفيذا لاجندات إقليمية باتت معروفة». وقال السياسي الكوردي، إن شعب إقليم كوردستان هو من يدفع ثمن سياسات PKK، مطالبا حكومة إقليم كوردستان بـ «وضع حد لأعمال PKK الإرهابية». قيادي في ENKS يحذر من انهيار المفاوضات الكوردية – الكوردية فؤاد عليكو وقال عليكو: «إن PKK تخلى عن الكفاح المسلح منذ سبع سنوات في تركيا، ولم يطلق رصاصة واحدة، وانخرط في العملية السياسية، وخطى خطوات وفاز ببلديات ودخل البرلمان ورشح نفسه لرئاسة تركيا»، مشيرا إلى أنه «ومع ذلك يتهمون كل من له علاقة بتركيا بالعمالة، في المقابل يرشحون أنفسهم (PKK) لرئاسة تركيا»، مردفاً «انه تناقض صارخ». وأضاف، «بعد أن تخلوا (PKK) عن القضية الكوردية، ولم يتمكنوا من تحرير قرية كوردية واحدة في شمالي كوردستان منذ أربعين عاماً، الآن بدل أن يحسبوا أنفسهم ضيوفا في إقليم كوردستان، يستغلون كرم الإقليم ورفض قياداته للاقتاتل الكوردي ويقومون بالتحالف مع أكثر الفصائل عداءً للشعب الكوردي في ميليشيات الحشد الشعبي ومع الأنظمة الغاصبة لكوردستان للوقوف ضد إقليم كوردستان الذي يعد مكسباً لكل الشعب الكوردي». وشدد عليكو، على أن PKK هدفه ليس خدمة الشعب الكوردي وفق برنامجه، مبيناً أن «هذا الحزب تسبب بخسائر بشرية كبيرة في غربي كوردستان حيث فرّ من عفرين وسرى كانيه (رأس العين) وكرى سبي ( تل أبيض) وتسبب بتشريد أهلها وضحى بأكثر من 11 ألف شاب كوردي و24 ألف معاق في معارك عدة في مختلف المناطق السورية تنفيذا لأجندات خارجية». وبشأن عدم إصدار قوات سوريا الديمقراطية ‹قسد› أي موقف حيال هجوم PKK على البيشمركة، ولماذا لم يُطلب منه الخروج من غربي كوردستان وإنهاء سيطرته عليها، قال فؤاد عليكو: «يجب أن لا ننسى أن مظلوم عبدي قائد ( قسد) كان جزءا من منظومة PKK، لكننا لازلنا نأمل منه (عبدي) أن يلعب دورا مهما الآن، وأن يعيد النظر في مواقفه، لكن يبدو أنه لم يحسم موقفه من PKK بعد، حتى يطلب منهم الخروج، لكن عندما يطلب سنكون إلى جانبه والأمريكان يؤيدون ذلك». وتابع السياسي الكوردي، بالقول: «في كل دائرة أو بلدية في غربي كوردستان هناك عناصر من PKK يديرونها في غرف مظلمة ويشرفون على كل شاردة وواردة، وهذا غير مقبول لدينا، ولن نتمكن من الوصول إلى أي اتفاق مع حزب الاتحاد الديمقراطي بهذا الشكل»، مردفاً «يجب على السيد عبدي أن يعلم أن هذا الأمر غير مقبول من قبلنا»، مضيفاً «في حال قاموا بفك الارتباط مع PKK سنحقق الوحدة المنشودة حتما ونحن مستعدون لها». وختم عضو المكتب السياسي في حزب يكيتي الكوردستاني – سوريا فؤاد عليكو حديثه، قائلاً: «إننا نراهن على الموقف الأمريكي ليقوموا بالضغط المطلوب على PKK ليخرجوا من غربي كوردستان حتى تستقر الأمور، ولإلا فإن وجودهم لن يجعل المنطقة مستقرة أبداً». هذا وكانت وزارة الخارجية الأمريكية، أدانت امس الخميس، الهجمات التي شنها مسلحو حزب العمال الكوردستاني PKK على قوات البيشمركة والقوى الأمنية التابعة لإقليم كوردستان، يومي الأربعاء والخميس في محافظة دهوك، واصفة الحزب بـ «الإرهابي» مؤكدة دعم واشنطن لأربيل وبغداد في مساعيهما لاستئصال الإرهاب. وقال كيل براون، نائب المتحدث الرسمي باسم الخارجية الأمريكية في بيان طالعته (باسنيوز): «تدين الولايات المتحدة بشدة الهجمات التي شنها حزب العمال الكوردستاني الإرهابي أمس (الأربعاء) على القوات الأمنية في إقليم كوردستان العراق». أضاف البيان «سنبقى ثابتين في دعمنا لرئيس الوزراء العراقي الكاظمي وحكومة إقليم كوردستان في جهودهما لاستئصال الإرهابظ. وعبر المتحدث الأمريكي عن تعاطف وتعازي بلاده مع أسر شهداء وجرحى هذه الهجمات.

Lalish Duhok

الجبوري: نينوى منفتحة على إقليم كوردستان ونرفض عودة عوائل داعش

Lalish Duhok