البيشمركة تفحص بقايا أكثر من 10 صواريخ اطلقت على مواضعها في محور پردي .. مصنعة في دولة مجاورة
ستسلم لقوات التحالف الدولي للمزيد من التدقيق والفحص
افاد مراسل (باسنيوز) في منطقة المحور الخامس لقوات البيشمركة في بلدة پردي (التون كوبري) الواقعة بين مدينتي كركوك ( نحو 40 كم شمال غرب المدينة) واربيل (نحو 50 كم) ان جمع بقايا صواريخ استهدفت الليلة الماضية مواقع البيشمركة في المحور المذكور اظهر انها كانت اكثر من 10 صواريخ .
وبحسب الفحص الاولي لبقايا الصواريخ ، ظهر انها مصنعة في دولة مجاورة للعراق ، وقد اطلقت في منطقة قريبة من مقرات لقوات الجيش العراقي قرب الطريق الرئيسي بين أربيل وكركوك ، وهي المنطقة التي شهدت معارك عنيفة بين قوات البيشمركة وميليشيات الحشد الشعبي المدعومة من ايران ابان احداث 16 أكتوبر 2017 عندما هاجمت تلك الميليشيات كركوك وحاولت التقدم على طريق كركوك أربيل قبل ان تتصدى لها قوات البيشمركة وتهزمها وتوقف تقدم هذه القوات في معركة سميت بـ”ملحمة پردي”.
ومن المقرر ان تُسلّم بقايا الصواريخ التي يُقدر طول الواحدة منها بـ 3 أمتار ، الى قوات التحالف الدولي ضد داعش ، للمزيد من الفحص والتدقيق لمعرفة وتحديد نوعيتها والدولة المصنعة لها.
وكانت انباء أولية ، مساء امس الاثنين ، أفادت بإطلاق 3 صواريخ نحو مواضع البيشمركة ، وأعلنت وزارة البيشمركة في حكومة إقليم كوردستان، أن ” عدة صواريخ استهدفت مقرات البيشمركة ضمن حدود تحركات اللواء 10 للمشاة التابع لقوات البيشمركة في محور بردي_دبس، وقرب قرية نبي آوا ، دون وقوع خسائر”.
هذا وقد بدأت قوات من الجيش العراقي صباح اليوم الثلاثاء ، حملة بحث وتفتيش في المنطقة بحثاً عن منصات اطلاق الصواريخ ومعرفة الجهة التي اطلقتها .
ويأتي هذا الهجوم بعد هجوم صاروخي نفذته ميليشيات عراقية واستهدف العاصمة أربيل ومطارها الدولي منتصف الشهر الماضي وأسفر عن سقوط ضحايا.
هذا فيما قال مسؤول المحور الخامس في قوات البيشمركة ، نوري حمه علي ان اكثر من 10 صواريخ استهدفت قطعات البيشمركة في تلك المنطقة، دون وقوع خسائر ، وان بعضها سقطت بعيداً عن مواضع قواتهم.
مضيفاً ، ان طول بعض تلك الصواريخ كان يصل الى 3 امتار، والبعض منها لم ينفجر ، مشيراً الى انهم تعرفوا على نوعيتها.
كما لفت الى انها المرة الثانية التي يتم فيها استهداف قواتهم ، وقال ” هذه ليست المرة الاولى التي يتم فيها استهدافنا ففي مرة سابقة تم استهدافنا بصواريخ كاتيوشا 107 اما هذه المرة فكان الاستهداف بنوع آخر من الصواريخ “.
وفيما أشار لـ(باسنيوز) الى ان الوضع حالياً هادىء وقد عاد الى طبيعته ، شدد على ان من الضروري ان تقوم القوات العراقية بالكشف عن منفذي الهجوم وأن تبدأ تحقيقا بالتنسيق مع وزارة البيشمركة ، منوهاً الى ان مثل هذه الأفعال لا تخدم الوضع وتشكل ضربة للتعايش وتطبيع أوضاع المنطقة بالاخص مدينة كركوك.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
