مسؤول حزبي كوردي: PKK باق في شنگال بدعم من الحشد
على الرغم من انتهاء المهلة الممنوحة لـ PKK من قبل الجيش العراقي للخروج من شنگال بموجب اتفاق أربيل – بغداد، إلاّ أن مسلحي الحزب لا زالوا حتى الآن في القضاء ولا يهتمون بالاتفاق أو تطبيقه.
بالصدد، قال قادر قاچاغ، مسؤول فرع شنگال للحزب الديمقراطي الكوردستاني، لـ (باسنيوز): «بقاء PKK في شنگال هو بدعم من الحشد الشعبي، ولن يخرج من القضاء طالما استمر هذا الدعم».
وأضاف «بموجب اتفاق أربيل – بغداد حول شنگال، على كافة مسلحي PKK والحشد الشعبي والمجموعات التابعة لها الخروج من القضاء، لكن الميليشيات ليست مستعدة للالتزام بالاتفاق، ولولا دعم الحشد لـ PKK لتمكن الجيش العراقي من إنهاء وجود مسلحي الحزب في شنگال، ولتمكن أهالي القضاء، والذين يقيم أكثر من 80% منهم كنازحين في إقليم كوردستان، من العودة إلى منازلهم، وتطبيق اتفاق أربيل – بغداد».
وأكد قاچاغ أنه طالما بقيت ميليشيات الحشد في شنگال ستكون الفرصة مواتية لبقاء PKK، وقال: «PKK مرتبط بالحشد، وبموجب هذا الارتباط يتلقى السلاح والرواتب من الحشد، وبالمقابل الحشد يستخدم PKK في العداء لإقليم كوردستان».
وكانت قيادة الجيش العراقي قد أمهلت مسلّحي PKK، حتى 1 إبريل/ نيسان الحالي، لمغادرة المدينة، كجزء من تطبيق الاتفاقية الموقعة في 9 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بين الحكومتين الاتحادية وإقليم كوردستان لتطبيع الأوضاع في شنگال، حيث تنص الاتفاقية على أن يتم حفظ الأمن في المدينة من قبل قوات الأمن الاتحادية بالتنسيق مع قوات البيشمركة، وإخراج كل الجماعات المسلّحة غير القانونية.
وكان الحزب الكوردي التركي أوجد له موطئ قدم في منطقة نينوى، وخاصة قضاء شنگال (غربي المحافظة)، عند اجتياح تنظيم داعش للمنطقة صيف 2014، وأنشأ هناك ما تسمى بوحدات حماية شنگال التابعة له، كما شكل إدارة موازية في القضاء.
ولا يزال مسلحو الحزب ينتشرون في المنطقة بالتنسيق مع ميليشيات الحشد الشعبي وفي مقدمتها ميليشيا عصائب أهل الحق بزعامة قيس الخزعلي، رغم مطالبات متكررة من السلطات المحلية في نينوى، وحكومة إقليم كوردستان بمغادرة المنطقة.
ويحول وجود مسلحي الحزب دون عودة أهالي شنگال إلى مناطقهم التي نزحوا عنها.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
