شبكة لالش الاعلامية

بغداد تعلن عزمها القيام بعمل مشترك مع إقليم كوردستان لملئ الفراغ الأمني

بغداد تعلن عزمها القيام بعمل مشترك مع إقليم كوردستان لملئ الفراغ الأمني

أعلنت قيادة العمليات المشتركة عن نيتها التعاون والقيام بعمل مشترك مع قوات حرس إقليم كوردستان، وذلك بهدف سد الفراغ الأمني الموجود بين القوات الأمنية الاتحادية والقوات التابعة لإقليم كوردستان.

المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة اللواء تحسين الخفاجي، قال لشبكة رووداو الإعلامية: “لدينا نية بالعمل المشترك مع قوات حرس إقليم كوردستان، كل التصريحات ووسائل الإعلام تدعو لذلك، حكومتا إقليم كوردستان والمركز يؤكدان على العمل المشترك من أجل سدّ الفراغ الأمني بين الطرفين، ونأمل أن يتم العمل على ذلك في الأيام المقبلة”، مؤكداً على أهمية التعاون والعمل المشترك بين الجيش العراقي وقوات البيشمركة.

يشار إلى أن وزارة البيشمركة في إقليم كوردستان اتفقت مع وزارة الدفاع العراقية على تشكيل 6 غرف للعمليات المشتركة في ديالى، كركوك، مخمور، الموصل، أربيل، وبغداد، لكن لم يتم مباشرة العمل إلا في غرفتي أربيل وبغداد فقط.

بدوره، كشف نائب رئيس أركان العمليات في وزارة البيشمركة، اللواء قهرمان شيخ كمال، لشبكة رووداو الإعلامية أنه “تمت المطالبة بتشكيل غرف العمليات الأربع الأخرى، خلال اجتماع رئيس الوزراء العراقي مع وفد وزارة البيشمركة في بغداد وكذلك وزارة الدفاع العراقية، الأحد الماضي”.

وأضاف الشيخ كمال أنه من المنتظر تنشيط غرف العمليات المشتركة في المناطق الأربع الباقية في المستقبل القريب.

يذكر أنه ومنذ بداية شهر أيار الجاري، قام عناصر تنظيم داعش بشن ثلاث هجمات في مناطق متفرقة بكركوك، حيث قاموا في الأول من أيار بشن هجوم على قوات البيشمركة في محور بردي/ آلتون كوبري، وفي 3 من أيار قام عناصر التنظيم بشن هجومين في منطقتي الرشاد وقرية البشير، مما تسبب بمقتل وإصابة 6 عناصر من قوات الحشد الشعبي.

في 5 من أيار، أعلنت وزارة النفط العراقية وقوع هجوم على حقل باي حسن النفطي في محافظة كركوك، وتفجير البئرين النفطيين 177 و183.

وفي وقت سابق، أعلن أمين عام وزارة شؤون البيشمركة، جبار ياور، أنه تقرر خلال اجتماع الوفد الكوردي مع رئيس الوزراء العراقي سد الفراغات الأمنية من خلال التشارك والتنسيق بين إقليم كوردستان والحكومة الاتحادية العراقية.

وترأس القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، في وقت متأخر من مساء الأحد (2 أيار 2021)، اجتماعاً أمنياً موسعاً لقيادات الأجهزة الامنية، بحث التنسيق بين البيشمركة والقوات الاتحادية.

وخصص الاجتماع “لبحث التهديدات الجدية التي مثلها إرهابيو داعش في الفترة الأخيرة مستغلين الفراغ الأمني والعسكري، والتي أسفرت عن استشهاد عدد من بيشمركة اللواء العاشر التابع لوزارة شؤون البيشمركة وجنود تابعين لوزارة الدفاع في الحكومة الاتحادية العراقية”، وفقاً لبيان.

وعن القرارات التي اتخذت في الاجتماع، أشار أمين عام وزارة شؤون البيشمركة جبار ياور، إلى أنه “تقرر رفع مستوى التنسيق والأعمال المشتركة للجان والفرق المشتركة بين الجيش العراقي وقوات البيشمركة في المراكز المشتركة بيننا، وسد الفراغات وتبادل المعلومات الاستخبارية للحؤول دون تكرار عمليات كالتي حصلت وتشديد الحزام الأمني وزيادة العمليات المشتركة”.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

مصرع 13 مهاجراً في غرق قارب قبالة السواحل التركية

Lalish Duhok

ذكره بومبيو بالاسم.. أبعاد خطوة إعفاء الفياض من مناصب أمنية في العراق الحرة / خاص – واشنطن 04 يوليو 2020 مستشار الأمن الوطني العراقي فالح الفياض رفقة أبو زينب اللامي مستشار الأمن الوطني العراقي فالح الفياض رفقة أبو زينب اللامي بعد نحو 10 أعوام على تربعه على رأس أحد أكثر أجهزة الأمن العراقية حساسية أعفي السياسي المقرب من طهران فالح الفياض من منصبي رئيس جهاز الأمن الوطني ومستشار الأمن الوطني. وصدر القرار السبت من مكتب رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في خطوة تم التمهيد لها قبل عدة أيام عبر تسريبات تحدثت عن عزم الكاظمي القيام بحملة منسقة تهدف للحد من نفوذ طهران في مؤسسات الدولة العراقية قبل زيارته المرتقبة للولايات المتحدة في وقت لاحق من هذا الشهر. وبهذا القرار لم يتبق للفياض، عضو حزب الدعوة الإسلامي الذي عين من قبل رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي مستشارا للأمن الوطني في 2011، سوى منصب رئيس هيئة الحشد الشعبي. وتضم هذه الهيئة فصائل موالية لطهران متهمة بقتل عراقيين في الاحتجاجات الأخيرة وفي مناطق أخرى من البلاد. خليفتا الفياض هما، زير الداخلية الأسبق والقيادي في منظمة بدر قاسم الأعرجي الذي سيشغل منصب مستشار الأمن الوطني، والقائد السابق في جهاز مكافحة الإرهاب عبد الغني الأسدي، الذي سيترأس جهاز الأمن الوطني. يشار إلى أن هناك تقارير تحدثت عن انشقاق الأعرجي من منظمة بدر التي تدار من قبل هادي العامري ولديها ارتباطات وثيقة بإيران منذ ثمانينات القرن الماضي. التعليقات العراق ذكره بومبيو بالاسم.. أبعاد خطوة إعفاء الفياض من مناصب أمنية في العراق الحرة / خاص – واشنطن 04 يوليو 2020 مستشار الأمن الوطني العراقي فالح الفياض رفقة أبو زينب اللامي مستشار الأمن الوطني العراقي فالح الفياض رفقة أبو زينب اللامي بعد نحو 10 أعوام على تربعه على رأس أحد أكثر أجهزة الأمن العراقية حساسية أعفي السياسي المقرب من طهران فالح الفياض من منصبي رئيس جهاز الأمن الوطني ومستشار الأمن الوطني. وصدر القرار السبت من مكتب رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في خطوة تم التمهيد لها قبل عدة أيام عبر تسريبات تحدثت عن عزم الكاظمي القيام بحملة منسقة تهدف للحد من نفوذ طهران في مؤسسات الدولة العراقية قبل زيارته المرتقبة للولايات المتحدة في وقت لاحق من هذا الشهر. وبهذا القرار لم يتبق للفياض، عضو حزب الدعوة الإسلامي الذي عين من قبل رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي مستشارا للأمن الوطني في 2011، سوى منصب رئيس هيئة الحشد الشعبي. وتضم هذه الهيئة فصائل موالية لطهران متهمة بقتل عراقيين في الاحتجاجات الأخيرة وفي مناطق أخرى من البلاد. خليفتا الفياض هما، زير الداخلية الأسبق والقيادي في منظمة بدر قاسم الأعرجي الذي سيشغل منصب مستشار الأمن الوطني، والقائد السابق في جهاز مكافحة الإرهاب عبد الغني الأسدي، الذي سيترأس جهاز الأمن الوطني. يشار إلى أن هناك تقارير تحدثت عن انشقاق الأعرجي من منظمة بدر التي تدار من قبل هادي العامري ولديها ارتباطات وثيقة بإيران منذ ثمانينات القرن الماضي. خطوة تقليص المناصب الأمنية التي كان الفياض يستحوذ عليها، لاقت ترحيبا من قبل كثير من العراقيين وخاصة في صفوف المحتجين الذين يتهمونه بالوقوف وراء عمليات استهداف طالت ناشطين ومتظاهرين منذ الأول من أكتوبر. وفي تقرير صدر في أكتوبر بعد أيام من اندلاع الاحتجاجات، أورد معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى اسم فالخ الفياض ضمن خلية شاركت في قتل المتظاهرين وضمت أسماء قادة ميليشيات موالية لطهران. ويقول المحلل السياسي أياد العنبر إن الكاظمي حسم أمرا مهما عندما سحب مناصب أمنية مهمة كان يستحوذ عليها الفياض لسنوات وحصر عمله فقط بهيئة الحشد الشعبي”. ويضيف العنبر لموقع الحرة أن “الإجراء الجديد سيسمح بتحسين أداء هاتين المؤسستين الأمنيتين باعتبار أنهما عانيتا كثيرا من البيروقراطية والأداء المتذبذب خلال فترة الفياض”. أثنى العنبر على اختيار الأعرجي باعتبار أن لديه خبرة في التعامل مع القضايا الأمنية خلال فترة توليه وزارة الداخلية، لكنه لم يبد نفس الانطباع تجاه الأسدي على اعتبار أنه تقاعد منذ فترة. ويرى العنبر أن الأجدى برئيس الحكومة تعيين دماء جديدة من خارج المنظومة العسكرية التقليدية، مرجحا أن يكون اختيار الأسدي جاء لاعتبارات تتعلق بمقبوليه من قبل بعض الأطراف السياسية. وفي تقرير نشر الجمعة أشار معهد دراسات الحرب في واشنطن إلى أن الكاظمي يعتزم خلال الأشهر الثلاث المقبلة الشروع بحملة منسقة لتغيير آلاف المناصب الرفيعة في البلاد في إطار مساعيه لمكافحة الفساد والحد من نفوذ الجماعات المسلحة المرتبطة بطهران في مؤسسات الدولة. أبرز وأولى خطوات هذه الحملة تتعلق بتحييد فالح الفياض وفقا للمعهد، الذي أكد أنها (الحملة) تهدف لإثبات أنه شريك أمني موثوق من قبل الولايات المتحدة قبل زيارته المزمعة لواشنطن الشهر الجاري. يشار إلى أن وزير الخارجية الأميركية كتب في تغريدة على تويتر في ديسمبر الماضي تعليقا على الهجوم الذي استهدف السفارة الأميركية في بغداد “هجوم اليوم تم تنسيقه من قبل إرهابيين – أبو مهدي المهندس وقيس الخزعلي – وبدعم من حليفين لإيران، هادي العامري وفالح الفياض”. وأضاف “تم تصويرهم جميعا أمام سفارتنا”. لا يعتقد العنبر أن خطوة الكاظمي بشأن الفياض مرتبطة بزيارته للولايات المتحدة، لكنه يرى في الوقت ذاته أن على رئيس الحكومة العراقية مع ذلك القيام بخطوات أكثر جدية من تلك التي قام بها في منطقة الدورة تجاه عناصر ميليشيا حزب الله. واختتم العنبر أن “الأميركيين ينتظرون من الكاظمي خطوات عملية فيما يتعلق بالحد من نفوذ الجماعات المسلحة”.

Lalish Duhok

مجلس وزراء إقليم كوردستان يناقش مستجدات المحادثات مع الحكومة الاتحادية

Lalish Duhok