مراقبون: PKK يعمل على فصل شنگال عن كوردستان وضمها للجغرافية العربية
يؤكد مراقبون، أن حزب العمال الكوردستاني PKK الذي يتلقى الدعم العسكري والمادي من إيران وميليشيات الحشد الشعبي، يحاول جاهداً فصل قضاء شنگال (سنجار) عن كوردستان وضمها لـ «الجغرافية العربية».
بالصدد، يقول الناشط السياسي علي زينو لـ (باسنيوز)، إن «PKK يعمل بالوكالة، وهو حزب عميل يعمل لصالح الأنظمة الغاصبة لكوردستان وينفذ أجنداتها ضد الشعب الكوردي وقضيته في كافة أجزاء كوردستان، ولم يخدم الكورد ولو للحظة واحدة، وهذا الأمر لم يعد خافيا على أحد».
ويوضح زينو، وهو من أبناء عفرين، أن «PKK في العراق يعمل لصالح إيران وميليشيات الحشد الشعبي ويتلقى منهم السلاح والمال ضد إقليم كوردستان، ويعمل على اقتطاع أراضي من الإقليم وضمها للجغرافية العربية ويمنع حكومة الإقليم من بسط سيادتها على قضاء شنگال بالتنسيق مع ميليشيات الحشد الشعبي التابعة لإيران وذلك ضمن مخطط خطير ضد الإقليم».
ويضيف أن «PKK يؤدي دوره المنوط به إلى جانب ميليشيات الحشد الشعبي وتنظيم داعش ضد الإقليم، وينخرط بقوة بهذا المشروع الذي يستهدف الشعب الكوردي، وهو يشكل خطورة أكبر من داعش والحشد على الإقليم والكورد الإيزيديين بشكل خاص».
ويؤكد زينو، أن «ما لم يستطع تنظيم داعش فعله ضد الكورد الإيزيديين ينفذه PKK على وجه الكمال في شنگال بأمر من أوليائه، حيث بات الأمر جليا للجميع، من عمليات تجنيد الأطفال القصر ومنع عودة اللاجئين إلى ديارهم واعتقال وقتل المناوئين له».
ويلفت إلى أن «منع PKK وميليشيات الحشد الشعبي وصول مرشحي الحزب الديمقراطي الكوردستاني إلى شنگال وإقامة مهرجان انتخابي هناك يأتي في إطار اللعبة القذرة التي تستهدف إقليم كوردستان».
ويتابع زينو، أن «PKK في سوريا كان يعمل لصالح نظام الأسد ومخابراته، حيث قام بتجنيد آلاف الشباب والأطفال القصر في صفوفه وأرسلهم إلى تركيا، وتخوين الحركة السياسية الكوردية الوطنية وتصفية كوادرهم وقيادتهم، ويعتبر أن الكورد في غربي كوردستان (كوردستان سوريا) مهجرين يجب أن يعودوا إلى شمالي كوردستان (كوردستان تركيا)».
ويضيف أن «PKK في إيران يعمل لصالح النظام الإيراني واستخباراته ضد الحركة السياسية الكوردية الوطنية في شرقي كوردستان (كوردستان إيران) ومحاربتها بكافة السبل، أما في تركيا يعمل لصالح الدولة التركية العميقة ودمر الآلاف من القرى وشرد ملايين الكورد مع الجيش التركي، وجلب كل المآسي لهم».
وكان مسلحو PKK قطعوا الطريق على مرشحي الحزب الديمقراطي الكوردستاني، ومنعوهم من دخول شنگال لإطلاق حملتهم الانتخابية، وذلك أمام أنظار قيادة عمليات غرب الموصل والقوات الأمنية الاتحادية المسؤولة عن منطقة شنگال.
فيما قال السياسي الكوردي السوري إلياس رمو عبر ‹فيس بوك›، إن «شنگال منطقة كوردية تدخل في إطار المناطق المتنازع عليها بين الإقليم والعراق، ومنع گريلا حزب العمال المسيطرة على شنگال بالمشاركة مع الحشد الشعبي مرشحي إقليم كوردستان للانتخابات البرلمانية من النشاط الانتخابي في شنگال، قرار خطير».
وأضاف أن «هذا القرار الخطير يخدم مشروع ضم شنگال للجغرافية العربية التابعة لسلطة بغداد».
ودعا رمو حزب العمال الكوردستاني إلى «التراجع عن هذا التصرف الخطير بحق شنگال والمكون الإيزيدي الكوردي وتفهم أن تصرفاتهم في تلك الديار مجرد لعبة أمم تخدم المشاريع التي تستهدف شعب شنگال وجغرافية كوردستان».
في حين رأى السياسي الكوردي شاهين أحمد، أن «المشكلة هي في تواجد PKK غير الشرعي وغير القانوني والإشكالي خارج ساحته، حيث ذلك يأتي ضمن لعبة خطيرة ومخطط خبيث» وقال أحمد: «إن المتنفذين في دائرة قرار PKK يدركون ذلك جيداً وهم جزء من تلك اللعبة مع الأسف».
ولاتزال قوات تابعة لـ PKK وفصائل في ميليشيات الحشد الشعبي تنتشر في شنگال على الرغم من الاتفاقية التي وقعتها حكومتي إقليم كوردستان والاتحادية، في أكتوبر/ تشرين الأول 2020 بهدف إعادة الاستقرار والنازحين إلى شنگال عبر إنهاء وجود PKK وميليشيات الحشد والجماعات المرتبطة بهما في المدينة ونشر قوات اتحادية نظامية.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
