شبكة لالش الاعلامية

متحدون: نتائج الانتخابات صدمة لكل مواطن آمن بالتغيير

متحدون: نتائج الانتخابات صدمة لكل مواطن آمن بالتغيير

خندان – اعتبر ائتلاف متحدون للاصلاح النتائج التي اعلنتها المفوضية، ” صدمة وضربة لكل مواطن آمن بالتغيير”، فيما اعلن انه سيطعن بصحة ودقة النتائج المعلنة.

وقال الائتلاف في بيان حصلت “خنــدان” على نسخة منه،” بعد طول انتظار ، وتضحية ، ووجيب قلب على العراق وأهله الذين صبروا وتحملوا وكابدوا الأمرين أملا في التغيير ، وأملا في بناء وطن يضمد الجراح ، ويفتح أبواب المستقبل ، بعد كل ذلك أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات النتائج النهائية للانتخابات ، وكان اعلانها صدمة وضربة لكل مواطن آمن بالتغيير ، وحلم بوطن يسوده العدل ، وابتهل بأن ينآى الظلم عن طريقه ، وتتعزز مبادئ الديمقراطية الحقة التي لا تعامل المواطن حسب دينه أو قوميته أو طائفته أو جنسه”.

واضاف البيان “لا أحد ضد الانتخابات فهي حق وواجب ، وهي احترام لرأي المواطن إذا ما جرت بأسلوب شفاف بعيدا عن الاستهانة بصوت الناخب وإرادته ، ولا أحد ضد عمل المفوضية إذا ما التزمت بمعايير تحكمها روح العدل والانصاف والتجرد من الميول أو الخضوع لطرف ، لكن ما حدث يشكل دوامة رهيبة ساهمت فيها اطراف حكومية وسوغتها المفوضية عبر اجراءات قادت إلى نتائج تطعن العمل الديمقراطي وإرادة المواطن في الصميم ، بل أنها تسوغ رأي من شكك بالنتائج قبل إعلانها”.

واعلن ائتلاف متحدون للاصلاح انه  “سيطعن بصحة ودقة النتائج المعلنة استنادا إلى الحقائق الآتية التي يقع جزءا منها على عاتق الحكومة والجزء الآخر على عاتق المفوضية “:

“غياب الاجواء المناسبة للانتخابات ومنها تأزيم الموقف الأمني في محافظة الانبار وشن عمليات عسكرية تسببت بتهجير اكثر من ستمائة الف مواطن  من منزله،غض النظر عن ممارسات الميليشيات الطائفية التي تسببت في قتل وتهجير آلاف المواطنين في ديالى وبمساعدة بعض الأجهزة الأمنية،إغراق مناطق ابو غريب وتهجير اكثر من مئتي  الف مواطن من مسكنه،حرمان رموز من ائتلاف متحدون للاصلاح من الاشتراك في الانتخابات لاسباب واهية،قيام القطعات الامنية بمضايقة المواطنين ومنع البعض منهم من الوصول الى المراكز الانتخابية، حرمان الاف المواطنين النازحين من التصويت بسبب عدم وجود مراكز للانتخاب قريبة من مناطق تواجدهم،تعذر استلام بطاقة الناخب لعشرات الآلاف من المواطنين بسبب عدم كفاءة آلية التوزيع او لأخطاء فنية تسببت بعدم ظهور البطاقات”.

واضاف البيان ان من بين الحقائق ايضا “أعلنت المفوضية وصول نسبة المشاركة في مناطق حزام بغداد الى ٩٠٪ في الوقت التي تعرضت هذه المناطق للغرق والمضايقات الامنية مما ادى لضعف المشاركة بشكل واضح ، والغريب في الامر ان تصل نسبة التصويت في هذه المناطق الى ٨٠٪  لصالح دولة القانون وكل من يعرف ديموغرافية مناطق حزام بغداد يعلم ان هذه المناطق ليست موالية او مؤيدة لدولة القانون،عدم التعاون مع مراقبي الكيانات ، ومنع  البعض منهم من  الاشراف على عمليات العد والفرز،عدم تزويد المراقبين باستمارات ٨٠٢ و ٨٠٤ التي تثبت رسميا عدد الاصوات لكل مرشح وتحول دون اي تلاعب،عدم ايصال الصناديق في ليلة الانتخاب نفسها الى مكاتب المفوضية في بغداد والمحافظات مما يفسح المجال للتلاعب بها،الالغاء المفاجىء لعشرات مراكز الانتخاب لاسباب امنية او فنية حال دون وصول عشرات آلاف الناخبين الى مراكزالانتخاب،تخلف 23 الف ناخب من المهجرين في كردستان عن الانتخاب بسبب القصور في تبليغهم بموعد الانتخاب الذي كان موعده قبل يومين من التصويت العام،إخفاق المفوضية في استيعاب وتسهيل مشاركة عشرات الاف النازحين من محافظة الانبار في كردستان والمحافظات الاخرى .

عدم التعامل بجدية مع شكاوى الكيانات التي تخص عمليات التزوير المفضوحة التي مارسها بعض المرشحين المتنفذين او المدعومين حكوميا والتي تسببت بتغييرات جذرية في نتائج الانتخاب،تجاهل التقارير التي صدرت عن جهات دولية منها الامم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني والمراقبين الدوليين والتي اكدت وقوع الاف الخروقات وعمليات التزوير مما تطعن بشكل فاضح نزاهة وشفافية الانتخابات،وجود بطاقات مزدوجة وبشكل خاص في منتسبي القوات الامنية علماً ان عدد المشمولين بالتصويت الخاص اكثر من مليون ومائتي الف منتسب . وما استرجع منها لم ينف الشكوك بتجاوز المشكلة، بطاقات المتوفيين التي لم تحذف او يتم استبعادها من التصويت بشكل واضح ومقنع،غياب آلية واضحة لتوزيع البطاقة في المناطق الساخنة مما ادى الى حرمان مئات الآلاف من الناخبين كذلك لم تبلغ الكتل السياسية  بكيفية خزن البطاقات اتلافها،عدم انتظام عملية التصويت المشروط للمهجرين و النازحين في اقليم كردستان بالنسبة لمحافظة الانبار مما ادى الى الغاء عدد كبير من المحطات بحجة عدم مطابقة المعلومات”.

وتابع الائتلاف ان من بين الحقائق “عدم شمول المناطق التي تعرضت الى الفيضان في ابو غريب و مناطق حزام بغداد بنفس اسلوب النازحين من محافظة الانبار و غرق عدد كبير من المراكز على الرغم من اعلان المفوضية ان نسبة التصويت في حزام بغداد 90% وهذا منافي للمنطق كما أشرنا إلى ذلك،عدم تعويض المناطق الساخنة بمراكز اخرى في عموم المحافظات مما ادى حرمان مئات آلاف الناخبين من الادلاء بأصواتهم في يوم الاقتراع وهم من طيف واحد و بخاصة في المحافظات الست،قيام القوات الامنية بترهيب المواطن واخذ البطاقات الانتخابية في حملات التفتيش و المداهمة في ديالى و حزام بغداد و بالإضافة الى استهداف المليشيات و الجهات الارهابية اغلب مناطق الوسط و الغربية مثل نينوى و صلاح الدين وأطراف بغداد و كركوك  بقصف المراكز و اغلاقها و عدم فتـح مراكز كثيرة بحجة الارهاب وعـــدم وجود موظفين،ضبط حالات تزوير و تلاعب في عملية العد و الفرز الاصلي و الفرعي ، وهذا ما اثبتته منظمات المجتمع المدني ذات الشأن الرقابي فضلا عن منظمة الامم المتحدة،عدم كفاءة الاجهزة وعدم دقة القراءات الخاصة بالبصمة و البطاقة مما سهل عملية التزوير خصوصاً للكيانات القوية عن طريق موظفي الاقتراع و هناك رصد لعمليات التصويت بالانابة عن طريق البطاقة ، وتم اعلام المفوضية بذلك و لم نر اجراءات حقيقة من قبل المفوضية،هناك مراكز عدة في بعض المحافظات لم تجهز بالأجهزة وذلك بعد ساعات من بدء عملية الاقتراع مما ادى الى حرمان مئات ألاف من الانتخابات،عدم كفاءة الموظفين العاملين على اجهزة البصمة علماً ان المفوضية لم تجر ممارسة حقيقة قبل يوم الاقتراع لمعرفة مواطن الخلل في الموظفين و الاجهزة،عدم السماح لمراقبي الكيانات السياسية لمراقبة العد و الفرز الفرعي عن قرب مما ادى الى عملية تلاعب في النتائج خصوصاً انه لم تجر عمليات عد و فرز دقيق لقسم كبير من المراكز باشراف ممثلي الكيانات السياسية وذلك لتدخل القوى الامنية و بعض موظفي الاقتراع الذين عمدوا إلى إخراج المراقبين قبل عملية العد والفرز،استحداث محطة خاصة للموظفين أدى إلى الضغط عليهم للتصويت الى كيان محدد،عدم توزيع اقراص العد و الفرز استمارة (802) مع استمارات (804) لغرض اجراء المطابقة لكل المحطات مما ادى الى ارباك عملية حصر اصوات الكيانات و المرشحين”.

ودعا ائتلاف متحدون للاصلاح “إلى تحقيق شامل وبأشراف منظمات عربية ودولية وبخاصة منظمة الأمم المتحدة ، بهدف إعادة الاعتبار إلى صوت الناخب العراقي ، وتعزيز الثقة بعملية الانتخاب ، وإعطاء كل ذي حق حقه”.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

“لا برنامج لبغداد للحوار مع اقليم كوردستان”

Lalish Duhok

الاتحاد الوطني يهدد بمقاضاة وسائل الاعلام على خلفية اتهامات باغتيال صحفي

Lalish Duhok

القبور الجماعية ومآسيها في العراق

Lalish Duhok