السليمان يهدد “سنة المالكي وجحوشه” بكشفهم للرأي العام إذا لم يتراجعوا عن تأييد الولاية الثالثة
المدى برس/ أربيل: هاجم رئيس “مجلس ثوار الأنبار، علي حاتم سليمان، اليوم الثلاثاء، من أسماهم “سنة المالكي وجحوشه” من النواب الفائزين في الانتخابات الأخير بـ”التزوير” لتأييد الولاية الثالثة لرئيس الحكومة الحالية “القاتل والجلاد”، وفي حين هدد بكشفهم للرأي العام إذا لم يؤكدوا رفضهم لتولي المالكي مجددا، أكد أن محاربة “الإرهابيين” وأمن الأنبار “متعلق بأهل المحافظة فقط” وأنه “لن يقبل” أية مفاوضات أو مبادرة لا تتضمن انسحاب الجيش من الأنبار بـ”ضمان طرف ثالث”.
وقال رئيس المجلس، علي حاتم سليمان، في تسجيل مصور، تسلمت (المدى برس) نسخة منه، إنه في “الوقت الذي يقوم فيه المالكي وميليشياته وأذنابه من الخونة بشن حرب طائفية على الأنبار، لقتل أهلها بالبراميل المتفجرة، نرى اليوم أن من النواب السنة الفائزين في الانتخابات بالتزوير وشراء الذمم، من حزم أمره وشد رحاله بأصوات الشهداء والمهجرين ذاهبين إلى القاتل والجلاد المالكي لكي يصوتوا له بالولاية الثالثة”.
وأضاف سليمان، أن “سنة المالكي وجحوشه هم الذين مكنوه من قتل السنة عامة وأهل الأنبار بخاصة، بسبب خيانتهم وخنوعهم وفسادهم منذ البداية في مجلس الحكم، حينما اقترحوا فكرة الاجتثاث، إلى موافقتهم على تمرير الدستور والتصويت له بنعم، مروراً بعدم سحب الثقة من المالكي وطاعته العمياء والعمل على كسب رضاه”.
وأمهل سليمان، من اسماهم بـ”سنة المالكي”، “مهلة أخيرة لإعلان موقفهم بصورة علنية وصريحة بعدم التصويت للمالكي لولاية ثالثة”، مهدداً بأنه “سيعلن أسماء النواب ورؤساء الكتل من سنة المالكي، وسيكون لثوار العشائر في المحافظات الست موقف من ذلك وحينها لا ينفع الخونة والفاسدين الندم”.
وأكد السليمان، على موقفه السابق “بعدم قبول أية مفاوضات أو مبادرة لا تتضمن انسحاب الجيش من الأنبار بضمان طرف ثالث”، مؤكداً أن “ثوار العشائر لن يلقوا سلاحهم إلا بالحصول على حقوقهم المغتصبة كلها”.
وعد أن “محاربة الإرهابيين وأمن الأنبار أمر متعلق بأهل المحافظة فقط”، واستطرد “لن نسمح بقتل أهل الأنبار وببقاء الجيوش فيها، بعد أن أصبح واضحاً للعراقيين أن سيناريو محاربة الإرهاب وداعش أصبح ذريعة لقتل أهل الأنبار، وأن إعادة هيكلة الشرطة والأجهزة الأمنية الأخرى منوطة بهم لا بحكومة فاسقة طائفية تريد إذلال أهل المحافظة”.
وكان رئيس “مجلس ثوار الأنبار” علي حاتم السليمان، قد نفى في (الثامن من أيار 2014 الجاري)، الأنباء التي تحدثت عن تفاوضه مع الحكومة المركزية بشأن الأزمة التي تشهدها محافظة الأنبار خلال زيارته الاخيرة للعاصمة الاردنية عمان، وفيما حمل سياسيون سنة وجهات محسوبة على رئيس الحكومة نوري المالكي الازمة التي تشهدها المحافظة، أكد أن “ثورة عشائر الانبار ستستمر حتى تحقيق جميع المطالب”.
يذكر أن محافظة الأنبار، مركزها مدينة الرمادي،(110 كم غرب العاصمة بغداد)، تشهد منذ (الـ21 من كانون الأول 2013 المنصرم)، عمليات عسكرية واسعة النطاق، لملاحقة المجاميع المسلحة والتنظيمات “الإرهابية” مما أثر في وضع الأهالي واضطر مئات الآلاف منهم إلى النزوح خارج المحافظة أو داخلها، وخلق توتراً واستقطاباً حاداً في عموم العراق نتيجة ما أوقعته من ضحايا بين صفوف المدنيين والعسكريين فضلاً عن تدمير دور المواطنين والبنى التحتية.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
